آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

مزح مع أصدقائه "هل سنكون في أحد أماكن التفجيرات؟".. قصة شاب سعودي راح ضحية حادث إسطنبول

{clean_title}

"لا نستطيع تصديق الخبر للآن، فاجعة أصابتنا، لقد كان مثال الشاب الخلوق المحبوب من عائلته ورفاقه وجيرانه" هذا ما قالته "رزان" ابنة خال المتوفى عبدالرحمن فيض البالغ من العمر 18 عاماً؛ والذي ذهب ضحية العمل الإرهابي في مطار أتاتورك".

وتقول رزان في حديثها لـ"هافينتغون بوست عربي"، توجهت عائلة عبدالله فيض وهو رجل أعمال من مدينة جدة إلى تركيا، لشراء منزل في بورصة وقضاء عطلة العيد في تركيا؛ ولم تكن تلك الزيارة الأولى لهم؛ فتركيا من أفضل الأماكن وأحبها لهم".

وتتابع: "بعد وصولهم للمطار توجه عبدالرحمن وأخويه عمران وعمر وحسان، لأحد مطاعم المطار لشراء وجبات للفطور؛ وأثناء ذهابهم عاد الإخوة لجلب المال من والدهم، فما لبثوا أن سمعوا أصوات إطلاق الرصاص فركضت العائلة للاطمئنان على ولدهم عبدالرحمن فأصيب حسان وعمران، ولم يتمكنا من العثور على عبدالرحمن بين الموتى كون الدماء كانت تخفي معالم وجهه".

وتضيف "عثروا على عبدالرحمن مصاباً برصاصة في رأسه؛ وتم إسعافه هو وإخوته من قبل الأب والأم وهم بحالة هستيرية؛ وفي الصباح تم إخبارنا أنه توفي فإصابته كانت خطيرة؛ أما عمران وحسان فحالتهما الصحية بخير؛ وسيستكملان العلاج في جدة".

وتختم رزان حديثها بنبرة حزن "لهذه الساعة ما زلنا متأملين أن يكون الخبر غير صحيح "عبادي" وهذا ما يحب أن ينادى به، كان باراً بوالديه ومحباً لإخوانه وأقاربه؛ كان لديه إحساس غريب أن الموت قريب منه؛ فقبل سفره طلب من والده توخي الحذر بالسفر إلى تركيا؛ التي شهدت تفجيرات عدة في الفترة الماضية؛ لكن عبدالرحمن رد مازحاً ماذا سيحدث هل سنتواجد في أحد التفجيرات، فكان القدر سباقاً وخطف منا عبدالرحمن رحمه الله".