آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

اعتدى على ابنته بأمر من زوجته.. والنهاية كارثة!!

{clean_title}

تزوج شاب اسمه أسامة من فتاة اسمها حنان، قبل 15 عاماً، وكانت أيامهما الأولى من أسعد الأيام في حياتهما، وبعد فترة من الزواج حملت حنان بطفلة، وكانت السعادة تغمرهما يوماً بعد يوم وعاشت معهما حياة وردية جميلة، الى أن أتمت الطفلة 10 أعوام، حيث انفصل الأب عن زوجته، وأقنع الطفلة بالبقاء معه، واستمرت الطفلة مع ابيها ما يقارب العام في سعادة إلى أن قرر الأب الزواج بأخرى لترعى ابنته وتساعده في أعمال المنزل خاصة بعد ان تزوجت أمها وانقطعت سبل الوصل والمحاولات بينهما للرجوع الى أحضان ابنتهما.

وكانت زوجة الأب الجديدة تحاول ان تفسد بين الابنة وأبيها، فكانت دائمة الشكوى من البنت "نورهان"، وكانت قادرة على إقناع زوجها الذي يثق في كلامها ثقة عمياء، فجعلت من نورهان خادمة لها، تقوم بشتى أنواع الاعمال المنزلية، وعندما كانت تشتكي لزوجها منها، يقوم فوراً بضربها بالعصى الغليظة.

تطور الأمر من الضرب الى الحبس في غرفة مظلمة مقيدة بسلاسل حديدية من جوانبها دون طعام أو شراب، ورغم ما وصلت إليه نورهان من هزالة الجسم والمرض والاكتئاب إلا أن والدها كان دائماً يصدق زوجته ويعاقب طفلته بالضرب والحبس.

قررت الطفلة ذات الـ13 عاماً الهروب من منزل أبيها والخروج إلى الشارع لعلها تجد من يعولها ويعطف عليها بعد أن رفضت أمها ان تأخذها خوفاً من زوجها، ولكن سرعان ما عادت إلى البيت، لتعيش روتين كل يوم من الضرب المبرح، وفي أحد الأيام قالت الزوجة لوالد الطفلة: "بنتك ماشية في الحرام من يومين"، وهنا جنّ جنون الأب، وهرع إلى ابنته بالضرب الشديد.

نوهان وهي غارقة في البكاء قالت لوالدها: "انا همشي ومش هتشوف وشي تاني"، لكن هذه الكلمات لم تؤثر عل الوالد وقام بضربها على رأسها بإحدى السلاسل الحديدية، ظن الوالد أن ابنته فقدت الوعي، لكن نورهان نفذت وعدها لأبيها فقد ماتت وتركت هذه الدنيا.

بلغت الأم الشرطة عن طليقها وقالت في التحقيقات باكية "انا ندمانة، يا ريتني كنت وافقت انها تقعد معايا وكنت واجهت الدنيا كلها"، اما الاب فاعترف بفعلته وقال: "انا قتلت بنتي بإيدي يا باشا انا استحق عقوبة الاعدام"، وأضاف: "الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا من حرم منها... محستش بقيمة الضنا الا اما راح مني".