آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

شاهد التفاصيل ...الوصول إلى حقيقة أكذوبة الأمريكان بشأن لحظة اعتقال صدام حسين

Monday
{clean_title}
من أكثر الأخبار التي قد حازت على العديد من المشاهدات والتعليقات أيضا خلال الفترة الماضية هو ما قد تم نشره من قبل احد المترجمين العراقيين والذي يعمل مع عدد من القادة الأمريكان. حيث انه قد نشر حقيقة الأكذوبة التي اذاعتها المصادر الإعلامية والعسكرية الأمريكية أثناء عملية اعتقال الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين.

حيث انه قد تم نشر خبرا عن أنهم قد تمكنوا من إلقاء القبض على صدام حسين وهو مختبئ بأحد الحفر مثل الفئران ولكن الحقيقة التي أكدها احد رجال الشرطة الأمريكية لهذا المترجم ان الرئيس صدام حسين وقت إلقاء القبض عليه كان مختبئ بخندق مجهز كان خاص به وقد بني فوقه بيتا بسيطا لإخفائه وكان يجتمع برجاله وبالقادة من خلال هذا الخندق.

وقد صرح أيضا ان رفيق صدام حسين المقرب له هو من أدلى على مكان اختبائه وبالفعل تم اعتقاله من هذا الخندق وقد صرح الضابط الأمريكي أيضا ان السر وراء ما قد نشرته الصحافة العسكرية عن تواجده بأحد الحفر ما كان إلا أكذوبة مخططة لكي يتمكنوا من نزع هيبته وإفقاده لاحترام من يؤيدونه ويحبونه ولكن دائما هذه هي خطط السيادة الأمريكية تعتمد على الأكاذيب والتضليل على الحقيقة.

لكي يتمكنوا من فرض آراءهم وعلى الرغم من نشر هذه الأكذوبة إلا ان محبين الرئيس صدام حسين مازالوا حتى الآن يمجدونه ويحيوا ذكراه المجيدة وأعماله الشجاعة ولم تنجح خطط الأمريكان في إفقاده هيبته فانه كان وما زال من أعظم الحكام العرب اللذين استطاعوا ان يكسبوا احترام العديد من الشعب العربي.