آخر الأخبار
  وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا

شاهد التفاصيل ...الوصول إلى حقيقة أكذوبة الأمريكان بشأن لحظة اعتقال صدام حسين

{clean_title}
من أكثر الأخبار التي قد حازت على العديد من المشاهدات والتعليقات أيضا خلال الفترة الماضية هو ما قد تم نشره من قبل احد المترجمين العراقيين والذي يعمل مع عدد من القادة الأمريكان. حيث انه قد نشر حقيقة الأكذوبة التي اذاعتها المصادر الإعلامية والعسكرية الأمريكية أثناء عملية اعتقال الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين.

حيث انه قد تم نشر خبرا عن أنهم قد تمكنوا من إلقاء القبض على صدام حسين وهو مختبئ بأحد الحفر مثل الفئران ولكن الحقيقة التي أكدها احد رجال الشرطة الأمريكية لهذا المترجم ان الرئيس صدام حسين وقت إلقاء القبض عليه كان مختبئ بخندق مجهز كان خاص به وقد بني فوقه بيتا بسيطا لإخفائه وكان يجتمع برجاله وبالقادة من خلال هذا الخندق.

وقد صرح أيضا ان رفيق صدام حسين المقرب له هو من أدلى على مكان اختبائه وبالفعل تم اعتقاله من هذا الخندق وقد صرح الضابط الأمريكي أيضا ان السر وراء ما قد نشرته الصحافة العسكرية عن تواجده بأحد الحفر ما كان إلا أكذوبة مخططة لكي يتمكنوا من نزع هيبته وإفقاده لاحترام من يؤيدونه ويحبونه ولكن دائما هذه هي خطط السيادة الأمريكية تعتمد على الأكاذيب والتضليل على الحقيقة.

لكي يتمكنوا من فرض آراءهم وعلى الرغم من نشر هذه الأكذوبة إلا ان محبين الرئيس صدام حسين مازالوا حتى الآن يمجدونه ويحيوا ذكراه المجيدة وأعماله الشجاعة ولم تنجح خطط الأمريكان في إفقاده هيبته فانه كان وما زال من أعظم الحكام العرب اللذين استطاعوا ان يكسبوا احترام العديد من الشعب العربي.