آخر الأخبار
  الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم

شاهد التفاصيل ...الوصول إلى حقيقة أكذوبة الأمريكان بشأن لحظة اعتقال صدام حسين

{clean_title}
من أكثر الأخبار التي قد حازت على العديد من المشاهدات والتعليقات أيضا خلال الفترة الماضية هو ما قد تم نشره من قبل احد المترجمين العراقيين والذي يعمل مع عدد من القادة الأمريكان. حيث انه قد نشر حقيقة الأكذوبة التي اذاعتها المصادر الإعلامية والعسكرية الأمريكية أثناء عملية اعتقال الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين.

حيث انه قد تم نشر خبرا عن أنهم قد تمكنوا من إلقاء القبض على صدام حسين وهو مختبئ بأحد الحفر مثل الفئران ولكن الحقيقة التي أكدها احد رجال الشرطة الأمريكية لهذا المترجم ان الرئيس صدام حسين وقت إلقاء القبض عليه كان مختبئ بخندق مجهز كان خاص به وقد بني فوقه بيتا بسيطا لإخفائه وكان يجتمع برجاله وبالقادة من خلال هذا الخندق.

وقد صرح أيضا ان رفيق صدام حسين المقرب له هو من أدلى على مكان اختبائه وبالفعل تم اعتقاله من هذا الخندق وقد صرح الضابط الأمريكي أيضا ان السر وراء ما قد نشرته الصحافة العسكرية عن تواجده بأحد الحفر ما كان إلا أكذوبة مخططة لكي يتمكنوا من نزع هيبته وإفقاده لاحترام من يؤيدونه ويحبونه ولكن دائما هذه هي خطط السيادة الأمريكية تعتمد على الأكاذيب والتضليل على الحقيقة.

لكي يتمكنوا من فرض آراءهم وعلى الرغم من نشر هذه الأكذوبة إلا ان محبين الرئيس صدام حسين مازالوا حتى الآن يمجدونه ويحيوا ذكراه المجيدة وأعماله الشجاعة ولم تنجح خطط الأمريكان في إفقاده هيبته فانه كان وما زال من أعظم الحكام العرب اللذين استطاعوا ان يكسبوا احترام العديد من الشعب العربي.