آخر الأخبار
  مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين

250 ألف دولار مقابل موافقتك على العمل!.. بلدة عدد سكانها 800 شخص ولديها 1000 وظيفة شاغرة

Wednesday
{clean_title}

لدى كايتينغادا وهي بلدة صغيرة في جنوب جزيرة نيوزيلندا، مشكلة فريدة من نوعها، فلديها الكثير من الوظائف، الكثير من البيوت والقليل من السكان.

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 29 يونيو/حزيران 2016، ذكر أن البلدة النيوزيلندية الصغيرة تقدم عروضاً وأسعاراً مغرية للبيوت والأراضي لتشجع الناس للانتقال والعيش فيها.

أطلق سكان البلدة الذين يبلغ عددهم حوالي 800 شخص حملة توظيف كبيرة لجذب السكان الجدد إليها.

تضمّن العرض تقديم منزل مع أرض في المناطق الريفية بما يقارب 230 ألف دولار آملين في جذب الناس من صخب الحياة في المدن للعيش فيها بهدوء.

بريان كادوجان، عمدة مقاطعة كلوثا التي تقع فيها كايتنغادا، يقدر بأن هناك ما يزيد عن 1000 وظيفة شاغرة في منطقته والسكان المحليين غير قادرين على تلبية الطلب.

وقال كادوجان: "عندما كنت عاطلاً عن العمل ولدي أسرة مسؤول عنها أعطتني كلوثا هذه الفرصة والآن بدوري أريد تقديم هذه الفرص للعائلات النيوزيلندية التي تصارع الحياة في المدن الكبيرة فنسبة العاطلين عن العمل لدينا شخصان فقط ليست 2% بل شخصان فقط".

ولدى أصحاب الأعمال في كلوثا صناعاتٌ أساسية في مجال تصنيع الألبان وفي مجال التجميد ولسنوات طويلة اضطروا إلى نقل العمال في الحافلات من مركز محافظة دوندن التي تبعد حوالي الساعة.

وأضاف كادوجان الذي ولد وتربى في المنطقة: "أنا حزين على الطريقة التي تعيش بها العائلات النيوزيلندية هذه الأيام فالكثير من أحلام الناس كامتلاك منزل وتأمين مستلزمات العائلة أضحت مستحيلة في المدن وغرقت حياتهم في مستنقع لا نهاية له وهذا ما يحزنني كثيراً".

إيفان ديك يعمل في مجال الألبان وهو من الجيل الثالث المقيم في كايتنغادا ويشارك في حملة التوظيف من خلال تقديم منزل وأرض، والخدمات المجتمعية المحلية جميعها على أهبة الاستعداد من أجل تبسيط أي عملية نقل لأحد العمال ذوي الياقات الزرقاء الراغبين في الانتقال إلى البلدة.

وقال ديك: "أزمة السكن في نيوزيلندا جعلت أحلام الناس بعيدة المنال ولكن في كاتينغادا فإن أحلامهم هي واقع، فالمجتمع هنا قديم الطراز فنحن لا نغلق أبوابنا وأطفالنا يلعبون في الخارج بحرية. لدينا أعمال ومنازل ولكن ليس لدينا العديد من الناس نريد فقط أن نجعل هذه البلدة تنبض بالحياة فنحن ننتظر بأذرع مفتوحة".