آخر الأخبار
  الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012

أُصيبت بالصدمة بعدما أزال شيئًا أزرق من لثتها.. تستخدمه يوميًا!

Wednesday
{clean_title}

مثلنا كلنا، لم تكن Emily Lallouz، المرأة الشابة من كاليفورنيا في الولايات المتحدة، سعيدة جداً بالذهاب في موعدها عند طبيب الأسنان لإزالة عَصب السن. لكن ما جرى في العيادة دفعها لنشر هذه الرسالة الغاضبة.

أنهى الطبيب العملية وسأل مريضته فجأة إذا كانت تستعمل معجون أسنان يحتوي على كريات micro beads. أجابت بالإيجاب وهي مشوشة وصُدمت عندما أراها طبيبها ذرة زرقاء صغيرة موجودة تحت اللثة بين أسنان أميلي. هذه الحبيبة البلاستيكية الصغيرة بقيت عالقة عدة أيام وغير قابلة للملاحظة. وكان يمكن أن تسبب التهاباً حاداً.

هذه الحُبيبة البلاستيكية مصنوعة من البولي أتيلين polyethylene. نجدها في مستحضرات تجميل عديدة لتقشير البشرة exfoliants.

كما أنها ليست الوحيدة التي تستخدم هذه الكريات البلاستيكية الصغيرة يومياً بدون أن تعرف. الحبيبات البلاستيكية ليست فقط خطرة على الصحة البشرية: عندما تنتقل عبر مجاري الصرف الصحية، لا تتحلل هذه الحبيبات وتصل أخيراً إلى البحر. إنها تمر بسهولة عبر الفلاتر وتلوث البحيرات والأنهار والمحيطات. هناك تأكلها الأسماك والحيوانات البحرية التي تتسمم بالبلاستيك. هذه الأسماك تصل في النهاية إلى موائدنا ونتسمم نحن بدورنا.

في تشرين الاول 2015، منعت ألمانيا معاجين الأسنان التي تستخدم هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة. كما طلبت الهيئات الصحية من المواطنين أن يرسلوا إليها تقريراً عن كل منتج يحتوي على الحبيبات البلاستيكية.

هذا المادة الكيميائية موجودة في مستحضرات تجميل متعددة. احرصوا على البيئة وفي نفس الوقت على صحتكم وتجنبوا كل منتج مثل مستحضرات التقشير واللوسيون التي تحتوي على المنتجات التالية:

أما البدائل الأفضل فهي الوصفات التي نحضرها في المنزل. ثمنها أقل بكثير من المستحضرات التي تشترونها جاهزة وستفاجئكم فعاليتها. عموماً، يكفي لكي تحضروا مستحضر تقشير فعالٍ أن تأخذوا السكر الناعم أو الملح وأن تضعوه في القليل من عصير الليمون الحامض والعسل أو زيت الزيتون حسب نوعية بشرتكم، وستحصلون على مستحضر فعال وطبيعي 100%!

ومنذ أن اكتشفت أميلي ما جرى معها وصعقها عند طبيب الأسنان، أخذت تحضر معجون أسنانها الخاص من بيكربونات الصودا المضاف إليها زيت جوز الهند غير المكرر. ما يثير الغضب أكثر أن هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة عديمة الجدوى تماماً. لأن الذي يعطي مفعول التقشير هو الـ silicon dioxide: الحبيبات الزرقاء ليس لها إلا دور تزييني فقط! هذه المنتجات هي ببساطة لغش المستهلكين فقط!