آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

أُصيبت بالصدمة بعدما أزال شيئًا أزرق من لثتها.. تستخدمه يوميًا!

{clean_title}

مثلنا كلنا، لم تكن Emily Lallouz، المرأة الشابة من كاليفورنيا في الولايات المتحدة، سعيدة جداً بالذهاب في موعدها عند طبيب الأسنان لإزالة عَصب السن. لكن ما جرى في العيادة دفعها لنشر هذه الرسالة الغاضبة.

أنهى الطبيب العملية وسأل مريضته فجأة إذا كانت تستعمل معجون أسنان يحتوي على كريات micro beads. أجابت بالإيجاب وهي مشوشة وصُدمت عندما أراها طبيبها ذرة زرقاء صغيرة موجودة تحت اللثة بين أسنان أميلي. هذه الحبيبة البلاستيكية الصغيرة بقيت عالقة عدة أيام وغير قابلة للملاحظة. وكان يمكن أن تسبب التهاباً حاداً.

هذه الحُبيبة البلاستيكية مصنوعة من البولي أتيلين polyethylene. نجدها في مستحضرات تجميل عديدة لتقشير البشرة exfoliants.

كما أنها ليست الوحيدة التي تستخدم هذه الكريات البلاستيكية الصغيرة يومياً بدون أن تعرف. الحبيبات البلاستيكية ليست فقط خطرة على الصحة البشرية: عندما تنتقل عبر مجاري الصرف الصحية، لا تتحلل هذه الحبيبات وتصل أخيراً إلى البحر. إنها تمر بسهولة عبر الفلاتر وتلوث البحيرات والأنهار والمحيطات. هناك تأكلها الأسماك والحيوانات البحرية التي تتسمم بالبلاستيك. هذه الأسماك تصل في النهاية إلى موائدنا ونتسمم نحن بدورنا.

في تشرين الاول 2015، منعت ألمانيا معاجين الأسنان التي تستخدم هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة. كما طلبت الهيئات الصحية من المواطنين أن يرسلوا إليها تقريراً عن كل منتج يحتوي على الحبيبات البلاستيكية.

هذا المادة الكيميائية موجودة في مستحضرات تجميل متعددة. احرصوا على البيئة وفي نفس الوقت على صحتكم وتجنبوا كل منتج مثل مستحضرات التقشير واللوسيون التي تحتوي على المنتجات التالية:

أما البدائل الأفضل فهي الوصفات التي نحضرها في المنزل. ثمنها أقل بكثير من المستحضرات التي تشترونها جاهزة وستفاجئكم فعاليتها. عموماً، يكفي لكي تحضروا مستحضر تقشير فعالٍ أن تأخذوا السكر الناعم أو الملح وأن تضعوه في القليل من عصير الليمون الحامض والعسل أو زيت الزيتون حسب نوعية بشرتكم، وستحصلون على مستحضر فعال وطبيعي 100%!

ومنذ أن اكتشفت أميلي ما جرى معها وصعقها عند طبيب الأسنان، أخذت تحضر معجون أسنانها الخاص من بيكربونات الصودا المضاف إليها زيت جوز الهند غير المكرر. ما يثير الغضب أكثر أن هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة عديمة الجدوى تماماً. لأن الذي يعطي مفعول التقشير هو الـ silicon dioxide: الحبيبات الزرقاء ليس لها إلا دور تزييني فقط! هذه المنتجات هي ببساطة لغش المستهلكين فقط!