آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

أُصيبت بالصدمة بعدما أزال شيئًا أزرق من لثتها.. تستخدمه يوميًا!

{clean_title}

مثلنا كلنا، لم تكن Emily Lallouz، المرأة الشابة من كاليفورنيا في الولايات المتحدة، سعيدة جداً بالذهاب في موعدها عند طبيب الأسنان لإزالة عَصب السن. لكن ما جرى في العيادة دفعها لنشر هذه الرسالة الغاضبة.

أنهى الطبيب العملية وسأل مريضته فجأة إذا كانت تستعمل معجون أسنان يحتوي على كريات micro beads. أجابت بالإيجاب وهي مشوشة وصُدمت عندما أراها طبيبها ذرة زرقاء صغيرة موجودة تحت اللثة بين أسنان أميلي. هذه الحبيبة البلاستيكية الصغيرة بقيت عالقة عدة أيام وغير قابلة للملاحظة. وكان يمكن أن تسبب التهاباً حاداً.

هذه الحُبيبة البلاستيكية مصنوعة من البولي أتيلين polyethylene. نجدها في مستحضرات تجميل عديدة لتقشير البشرة exfoliants.

كما أنها ليست الوحيدة التي تستخدم هذه الكريات البلاستيكية الصغيرة يومياً بدون أن تعرف. الحبيبات البلاستيكية ليست فقط خطرة على الصحة البشرية: عندما تنتقل عبر مجاري الصرف الصحية، لا تتحلل هذه الحبيبات وتصل أخيراً إلى البحر. إنها تمر بسهولة عبر الفلاتر وتلوث البحيرات والأنهار والمحيطات. هناك تأكلها الأسماك والحيوانات البحرية التي تتسمم بالبلاستيك. هذه الأسماك تصل في النهاية إلى موائدنا ونتسمم نحن بدورنا.

في تشرين الاول 2015، منعت ألمانيا معاجين الأسنان التي تستخدم هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة. كما طلبت الهيئات الصحية من المواطنين أن يرسلوا إليها تقريراً عن كل منتج يحتوي على الحبيبات البلاستيكية.

هذا المادة الكيميائية موجودة في مستحضرات تجميل متعددة. احرصوا على البيئة وفي نفس الوقت على صحتكم وتجنبوا كل منتج مثل مستحضرات التقشير واللوسيون التي تحتوي على المنتجات التالية:

أما البدائل الأفضل فهي الوصفات التي نحضرها في المنزل. ثمنها أقل بكثير من المستحضرات التي تشترونها جاهزة وستفاجئكم فعاليتها. عموماً، يكفي لكي تحضروا مستحضر تقشير فعالٍ أن تأخذوا السكر الناعم أو الملح وأن تضعوه في القليل من عصير الليمون الحامض والعسل أو زيت الزيتون حسب نوعية بشرتكم، وستحصلون على مستحضر فعال وطبيعي 100%!

ومنذ أن اكتشفت أميلي ما جرى معها وصعقها عند طبيب الأسنان، أخذت تحضر معجون أسنانها الخاص من بيكربونات الصودا المضاف إليها زيت جوز الهند غير المكرر. ما يثير الغضب أكثر أن هذه الحبيبات البلاستيكية الصغيرة عديمة الجدوى تماماً. لأن الذي يعطي مفعول التقشير هو الـ silicon dioxide: الحبيبات الزرقاء ليس لها إلا دور تزييني فقط! هذه المنتجات هي ببساطة لغش المستهلكين فقط!