آخر الأخبار
  الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"

إمرأة لم تنم مع زوجها لمدة 16 سنة.. لن تتوقع السبب !

Monday
{clean_title}

في قصة واقعية حدثت بالفعل في إحدى الدول العربية .. ذكرت حدى الداعيات انها كانت تُلقي محاضرة في إحدى مراكز الذكر ، و كانت المحاضرة عن فضل الصدقة و بعد إنتهاء المحاضرة بالتبرع بما هو موجود معهن من نقود أو حلي و خلافه.

و تقول الداعية أتتني إحدى الحاضرات و أعططتني عقد الذهب التي كانت تلبسه و تقول.. انه كان ثمين و مليء بالالماس و رفضت هذه الداعية ان تأخذه في البداية نظراً لكون العقد ثمين جداً لكن هذه المرأة أصرت عليها ان تأخذه و قالت للداعية بأن هذا العقد غالي عليها و لكن لن تبخل في سبيل الله، ثم أخذت من المتبرعات لأحد محلات الذهب لبيعه و التصدق بثمنه فقال لها البائع يجب ان نزيل الفصوص " الأحجار التي يزينون بها المجوهرات".. ثم يزن الذهب لبيعه و عندما انتهى من نزع الفصوص و عادت اليه أراها شيء غريب.. شعر و أظافر تحت الفصوص.

أخذتها الداعية و تقول كنت في شغف لمعرفة قصة هذه السيدة و عملت محاضرة ثانية في نفس المكان و حضرت صاحبة العقد ، و بعد انتهاء المحاضرة أتت الداعية بالشعر و الأظافر و أخبرتها كيف وجدتها.. فقالت المرأة هل تصدقين أن لي 16 عاماً اعيش مع زوجي و أولادي كالأغراب لا علاقة بيني و بينهم و عندما تصدقت بالعقد فجأة عادت الأمور كما كانت عليها .. و أجمعنا لأول مرة على سفرة واحدة.. و عاد زوجي يعاملني ك زوجة كما من قبل و كأن شيء لم يكن.ان هذا العقد هدية من أعز صديقاتي!!