
توصل علماء من جامعة أوهايو الأمريكية إلى نتيجة مفادها أن الجرائم تزداد في البلدان التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة لأن سكانها لا يميلون إلى تخطيط أفعالهم والتحكم فيها.
ينزعج سكان المناطق الحارة من القيظ المرهق أكثر من سكان المناطق الباردة مما يتسبب في عدم مقدرتهم على التحكم في أفعالهم. كما أشار المختصون إلى أن نوبات الغضب التي تعود إلى الجو الحار تظهر لدى سكان المناطق الحارة من دون سبب يذكر.
ويؤدي المناخ الحار والتغيرات الضئيلة في درجات الحرارة بين موسم وآخر إلى أن أهالي هذه المناطق والبلدان لا يفكرون في مستقبلهم كثيرا ويعيشون يومهم. ما يساهم في زيادة الطابع العدواني والعنف لديهم. أما الأشخاص الذين يعيشون في بلدان تتصف بتقلبات موسمية كبيرة لدرجات الحرارة فيضطرون مثلا للاستعداد لحلول فصل الشتاء والتخطيط لأعمالهم الزراعية وتدفئة منازلهم.
رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار
الخارجية الأمريكية: 9 آلاف أمريكي عادوا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية
الإمارات: لم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران
روبيو: نواصل جهود إجلاء الرعايا الأميركيين من الشرق الأوسط
ترامب: لا أهتم بشأن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026
هل دخل الجيش الاسرائيلي للأراضي اللبنانية؟ مصدر امني لبناني يجيب ..
عباس يؤكد دعمه لأي خطوات يتخذها لبنان لحماية أمنه
الاتحاد الآسيوي يؤجل كافة مباريات منطقة الغرب