
تروي صحافيّة كيف استفاقت بعد منتصف اللّيل على صوت رسالةٍ بريديّة إلكترونيّة غريبة مصدرها الحساب الشّخصيّ لوزيرٍ في الحكومة الحاليّة.
الرّسالة غير مألوفة، فالوزير يُخاطبها بطريقة مُستغربة، يُحدّثها بالفرنسيّة، وبلغةٍ شبه عاميّة، يسألها "كيف حالك؟"، ويتابع "أنا لستُ بخيرٍ. أين أنت في الوقت الرّاهن؟ أعتذرُ إن كنتُ أسبّب لك الازعاج، لكنّني بحاجةٍ ماسّةٍ لمساعدتك!".
ويكملُ الوزير في رسالته "تواصلي معي عبر البريد الالكتروني فقط، لانّني أريد أن يبقى حديثنا سريّاً"، ويختم "أنا بانتظار ردّك".
فكّرت الصحافيّة في قرارة نفسها عن الدّافع وراء هذه الرّسالة، وسألت نفسها مراراً هل تردّ على الوزير؟ أم تتجاهل الرّسالة؟ وقرّرت في النّهاية أن تتريّث قبل الاجابة.
لكن المفاجأة الاكبر ظهرت بعد أسابيعٍ قليلة، عندما تلقّت الرّسالة نفسها من حسابات إلكترونيّة لاشخاصٍ في الوسط السياسيّ والاعلاميّ. الفحوى ذاته، إنّما بتوقيعٍ مُختلفٍ، ليتبيّن أنّ هذه الرّسالة مصدرها "هاكر" يسرق حسابات شخصيّات معروفة، ويراسل العناوين في داخلها، في محاولةٍ على ما يبدو، للايقاع بعددٍ كبيرٍ من الضّحايا، طمعاً بالمال، أو حتى بالحصول على معلوماتٍ شخصيّة بهدف الابتزاز.
خيراً فعلت الصّحافية بعدم الردّ على الوزير، وعلى غيره، لكنّها لم تخفِ سؤالاً خطر على بالها أكثر من مرّة: من وقع في الفخّ؟
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا