آخر الأخبار
  الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران   مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد

عندما يُراسل الوزير الصحافيّة بعد منتصف اللّيل تكون نيته..!!!

Monday
{clean_title}

تروي صحافيّة كيف استفاقت بعد منتصف اللّيل على صوت رسالةٍ بريديّة إلكترونيّة غريبة مصدرها الحساب الشّخصيّ لوزيرٍ في الحكومة الحاليّة.

الرّسالة غير مألوفة، فالوزير يُخاطبها بطريقة مُستغربة، يُحدّثها بالفرنسيّة، وبلغةٍ شبه عاميّة، يسألها "كيف حالك؟"، ويتابع "أنا لستُ بخيرٍ. أين أنت في الوقت الرّاهن؟ أعتذرُ إن كنتُ أسبّب لك الازعاج، لكنّني بحاجةٍ ماسّةٍ لمساعدتك!".

ويكملُ الوزير في رسالته "تواصلي معي عبر البريد الالكتروني فقط، لانّني أريد أن يبقى حديثنا سريّاً"، ويختم "أنا بانتظار ردّك".

فكّرت الصحافيّة في قرارة نفسها عن الدّافع وراء هذه الرّسالة، وسألت نفسها مراراً هل تردّ على الوزير؟ أم تتجاهل الرّسالة؟ وقرّرت في النّهاية أن تتريّث قبل الاجابة.

لكن المفاجأة الاكبر ظهرت بعد أسابيعٍ قليلة، عندما تلقّت الرّسالة نفسها من حسابات إلكترونيّة لاشخاصٍ في الوسط السياسيّ والاعلاميّ. الفحوى ذاته، إنّما بتوقيعٍ مُختلفٍ، ليتبيّن أنّ هذه الرّسالة مصدرها "هاكر" يسرق حسابات شخصيّات معروفة، ويراسل العناوين في داخلها، في محاولةٍ على ما يبدو، للايقاع بعددٍ كبيرٍ من الضّحايا، طمعاً بالمال، أو حتى بالحصول على معلوماتٍ شخصيّة بهدف الابتزاز.

خيراً فعلت الصّحافية بعدم الردّ على الوزير، وعلى غيره، لكنّها لم تخفِ سؤالاً خطر على بالها أكثر من مرّة: من وقع في الفخّ؟