
انتشرت عدة صور لفتاة تدعى ياسمين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأحد الماضي، تم التحرش بها من قبل شابين وحاولت الدفاع عن نفسها وسط مشاهدة المواطنين في صمت لينتج ذلك عن ضرب الفتاة وتهريب الشابين المتحرشين.
أثارت صورها تعاطف النشطاء معها وعلقوا على صورها: "الغريب إن العيال المتحرشة ميقولوش دي بنت لا لا الضرب اشتغل وتبادل الضرب وكأنهم بيتخانقوا مع ولاد، طب حد يتدخل، ها مين هيتحرك، فين الرجالة، لا الرجالة بتتفرج، يا رجااالة، يا معلمين، ياللي هناااك، استني بنشوف مين هيثبت أكتاف، اكتفوا بالمشاهدة، وبعدين أهو قرروا أهو التدخل".
وأضافوا: "قام إيه ياخويا اتلمت الرجالة، لالا أقصد اللي محطوطين في خانة البطاقة "رجالة " وبدل ما يمسكوا العيال دي يدهسوها علقة وتكون عبره لمن اعتبر، امممممم إنتي أزاي تعملي كده".
وتابعوا: "أنتي بنت، لا لا فكوهم من بعض وشوية الناس الكتير اللي اسمهم رجالة عملوا إيه بقى، تخيل أنت تخيل آه والله في رمضان كمان، هربوا العيال المتحرشين بياسمين وصاحبتها، آه والمصحف، دول الرجالة اللي عايشين في مصر دلوقتي، البقاء لله في الرجولة والنخوة".
وأعلن النشطاء تضامنهم مع ياسمين: "أنا معرفكيش شخصيًا لكن كإنسان متضامن معاكي ومع كل اللي حصلك وبنرفض كل ده وياريت نقدر نساعدك تاخدي حقك، آسفين على الأذى النفسي اللي حصلك من أشباه الرجال دي، ومش هنسيب حقك".
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن