
في قصة يقال بأنها قد حدثت بالفعل في احدى المدن في السعودية..بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف، كان الشاب وسيماً و لم يفلح في جذب "سلمى" إليه بشتى الطرق لم تكن تجرح شعوره و كانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة ، و هكذا يجب على المرأة ان تكون.
كانت فتاة متزنة و مستقيمة ، و كانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأسينتهي بخطأ أكبر منه ، فطلبت منه ان ينقلها للفرع الثاني للشركة.
و بعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، و لكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت اليه لم تجد تفسيراً له.
أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها و لكن دون جدوى غيرت مقعدها و جلست الى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر اليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء .
لم تستطع منع دموعها ، سالت على خدها .. فأخذ يمسحها بلطف و كأنه يطمئنها بأنه قريب منها و سيكون لها الزوج الوفي،حتى أحست بنوع من الإرتياح.
انتهت مراسم الزفاف ، و زف العروسان محاطينبفرحة الأهل .
انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف، اخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه و عن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، و هي مشغولة البال، قاطعته و قالت بنها تريد ان تتحدث معه في موضوع غريب لمم تفهمه اوقف السيارة و طلب منها الانتظار ، و نزل من السيارة و دخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام .
كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في اخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير الى الباقة التي في يده مبتسماً.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً و عاد ما تبقى منه ليرتطم بالارض، صرخت لهول ما رأت عيناهاركضت اليه و مسحت على رأسه .. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة : بطاقة إهداء، فتحتها و قرأت ما كتب فيها " حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة و لولاك ما اكتشفت ذاتي ، لك كل الحب حييت ام بعد مماتي".
اعتصرها الألم و بكت.. لم تبك يوماً كما بكت تلك الليلة .. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها، فقد احس قلبها بفراق محبوبه.. و الأن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة و ورود متناثرة.. لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. و لحقت به بع ساعة واحده من دفنه حسرة و حزن عليه.
حمام سباحة وجيم وعلاج طبيعي: أشرف زكي يكشف خدمات دار كبار الفنانين في مصر
مصر .. قرار بمنع ظهور المذيعة شيرين الأطروش وإيقاف برنامجها
أحمد سعد يعلق على خبر طلاقه من علياء بسيوني: "سيبوا عائلتي في حالها"
زفاف بـ10 ملايين دولار .. تفاصيل حفل محامية ترامب في نيويورك
سلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميل
هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟
منع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين على فضائيات مصر
"ميزانية مهينة" .. علي الحجار يعلن انسحابه من مهرجان الموسيقى العربية للمرة الأولى