آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

العطر الأخطر في العالم لا تقتربوا منه وإلا...!

{clean_title}

كشفت مؤسسة بريطانية عن "عطر جديد" رائحته أشبه برائحة سطح مذنب دوري في الفضاء، لكنه بالتأكيد لا يصلح لأن "ترشه" عزيزي القارئ على جسمك أو ملابسك قبل موعد غرامي.

والسبب في هذه النصيحة هو أن رائحة "العطر الفضائي" أشبه برائحة بيضة عفنة أو حتى "بول قطة"، وربما "اللوز الحامض"، أو كلها معا.

وجاء إنتاج عينات من "العطر الفضائي" بناء على ما التقطته المركبة الفضائية الأوروبية "فيله" التي حطت على المذنب المعروف باسم المذنب "تشوري" أو "67 بي تشوريوموف-غيراسيمنكو" خلال المهمة المعروفة باسم "حجر رشيد" أو "روزيتا"، وهي عبارة عن مسبار أطلق إلى الفضاء عام 2004، حيت بقي في حالة سبات إلى أن اقترب المذنب من مساره وأنزلت المركبة على سطحه في نوفمبر 2014.

ومن المنتظر أن يتم الكشف عن "الرائحة الفضائية" رسميا في لندن الأسبوع المقبل مع إطلاق فعالية الجمعية العلمية الملكية.

وكتب المحرر في مجلة "نيو سينتيست" جاكوب أرون، الذي اختبر الرائحة قائلا: "لقد شعرت بالرائحة تتغلغل في رأسي.. لقد شعرت برائحة عطر ’67 بي‘ وكأنها تصفعني في وجهي. وللمفاجأة لم تكن بمثل السوء الذي شعرت به أثناء الانطباع الأول.. هناك بعض الرائحة العطرية النباتية فيه".

وكان الأستاذ بالجامعة المفتوحة في ميلتون كينيز، كولين سنودغراس، وضع تركيبة العطر الذي أنتجته شركة "أروما" بناء على القراءات التي التقطتها المركبة "فيله".

ويتكون العطر من خليط من سلفات الهيدروجين والأمونيا وسيانيد الهيدروجين، لكن نظرا لأن بعض هذه المكونات يعتبر ساما، كان على شركة العطور أن تتحايل على تلك المواد وتنتج شيئا قريبا منها دون أن يكون ساما.

وكان المسبار فيله، الذي أطلقته مؤسسة الفضاء الأوروبية، قد أجرى بعض التجارب قبل أن يتوقف عن العمل للمرة الثانية في يونيو الماضي لأن بطارياته الشمسية لم تحصل على الطاقة الشمسية وتعطله بعد أن غطى الغبار الألواح الشمسية.