آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

هذا هو أخطر مكان يمكن أن تقصّ شعرك فيه...

{clean_title}

في محاولة لتذكّر أخطر مكان قام بقصّ الشعر فيه، يقول الحلاق ميغويل غوتيريز إنه كان في كردستان العراق، على بعد 20 دقيقة من الحدود مع إيران.

ورغم خطورة تلك المنطقة الحدودية التي تتخللها 12 نقطة تفتيش، إلا أنه تمكّن من الحلاقة لبعض المقيمين في تلك المنطقة.

وكانت هذه إحدى المحطات التي توقّف فيها الحلاق البريطاني في جولة حول العالم دامت سنة كاملة، بداية من العام 2013، سافر فيها إلى 21 دولة مختلفة للتعرف إلى كيفية ممارسة مهنة الحلاقة في مخالف أنحاء العالم، بحسب ما أوردت شبكة " سي ان ان".

ولتوثيق رحلته، كان غوتيريز بحاجة إلى مصوّر، ولتغطية مصاريفه بدأ بحملة تمويل جماعي على موقع "Kickstarter" جمع من خلالها المال الكافي لجلب مصوّر حتى يرافقه كامل الرحلة.
وبدأ غوتيريز العمل في الحلاقة كمتدرّب منذ عمر أن كان في الـ 16 من العمر، وعمل بكد إلى أن انتقل من مدينة ليفربول إلى العاصمة لندن.

وبعد أن أثبت نفسه كحلاق ماهر، قرر غوتيريز فتح محله الخاص، لكنه رغب قبل الاستقرار والالتزام بمشروعه أن يتجوّل حول العالم، وأن يوثّق رحلته ويشاركها حتى لا ينساه زبائنه في لندن.

وبدأ غوتيريز رحلته في أثينا، وانتقل منها إلى تركيا والشرق الأوسط وآسيا. وخلال رحلته، جرّب كافة الأمور من الحلاقة العادية، إلى مساج الرأس والوجه في الهند، مروراً باستخدام الخيط وحرق شعر الأذنين في ليتوانيا.

أما المكان الذي يتمتّع بأفضل "ثقافة" حلاقة بحسب غوتيريز فهو الهند، التي وقع اختياره عليها لأنها "مثيرة للاهتمام كثيراً بسبب نظام الطبقي في البلاد، ما يجعل كثيرين يمتهنون الحلاقة لأنهم ولدوا لآباء وأجدادٍ من الحلاقين"، على حدّ قوله.

أما الرجال الأكثر ترتيباً واهتماماً بمظهرهم بحسب تجربة غوتيريز فهم الرجال في مدينة دبي، الذي وجد أنهم يعتبرون المظهر اللائق أساساً في نجاحهم المهني والاجتماعي.
واليوم، نجح غوتيريز في افتتاح محل الحلاقة الخاص به في لندن، ويستعد حالياً لافتتاح محله الثاني في العاصمة الألمانية برلين.