آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مكتشف مخبأ صدام حسين يفشي أسرار الاستجواب (التفاصيل)

{clean_title}

كشف إيريك مادوكس، الذي كان يعمل محققاً لدى الجيش الأمريكي خلال غزو الولايات المتحدة للعراق في عام 2003، عن أكثر خمس وسائل استجواب فعالية، تمكن من خلالها من العثور على مخبأ الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

واختار الجيش الأمريكي مادوكس لاستجواب السجناء بهدف معرفة معلومات عن الرئيس العراقي صدام حسين، الذي كان حينها مختفياً في مكان مجهول داخل العراق، بعد أن فرضت القوات الأمريكية سيطرتها على البلاد، وأطاحت بنظام الحكم، وكان فريق مادوكس يحتجز ويستجوب العراقيين بحثاً عن أدلة حول موقع مخبئه.

وبحسب "سي إن إن" يقول مادوكس إن الاستجواب لا يتمحور حول العنف أو التعذيب، بل يتضمن أحياناً المفاوضات، مضيفاً أن الأمر لا يتعلق بالاحتكاك الجسدي، وإنما بتغيير قرارهم السابق بعدم التعاون معه ليحصل على المعلومات منهم.

وبعد أشهر من استجواب حراس صدام الشخصيين وأفراد أسرته، واجه مادوكس عراقياً يعرف مكان مخبأ صدام، وأقنعه بكشف السر الذي كان يترقبه العالم بأكمله.

وبعد فترة وجيزة، داهمت القوات الأمريكية مزرعة قرب مدينة تكريت حيث عثرت على صدام مختبئاً في حفرة تحت الأرض.

وكشف مادوكس أكثر خمس وسائل استجواب فعالية مع الناس، التي قال إن بعضها يُمكن تطبيقها في المفاوضات بالحياة المدنية:

- تعرّف مخاوفهم واستخدمها للتأثير فيهم

ما الذي يقف في طريق تحدث شخص ما؟ عادة ما يكون الخوف، بمجرد تحديدك ما هو الأمر الذي يخشاه الشخص، يمكنك إيجاد حل للقضاء على تلك المخاوف، وبعد ذلك يُرجح أن يتجاوب معك لتحصل على المعلومات التي تريدها منه.

- تفهم وجهة نظر الطرف الآخر

قد تحتاج إلى معلومات تتعلق بمسألة ملحة وليس لديك الكثير من الوقت، ولكن لا تنسى أن الاستماع والتعاطف مع الشخص الذي تستجوبه مهمان للغاية، عندما تتخيل نفسك في مكان كل معتقل وتستمع بعناية تجد أشياء مشتركة معه، وتستطيع التفكير في أصدقائه وأسرته واحتياجاته، وتلك المعلومات تُساعدك على حل مشاكله، ولتعلم ما عليك أن تعرض عليه خلال المفاوضات.

- امنح الطرف الآخر بصيصاً من الأمل دائماً

في أغلب الحالات، الشخص الذي تتفاوض معه ليس محتجزاً رغماً عنه، ولكن الشخص الذي تستجوبه ما يزال يحتاج أن يرى أن هناك حلاً واضحاً للمشكلة التي تحاول حلها، وقال مادوكس: "تصبح الأمور أكثر تعقيداً عندما لا يُصدق السجناء أنك ستساعدهم".

- لا تكوِّن صداقات مع الطرف الآخر

لمجرد أنك تستمع له بأسلوب متعاطف وتُظهر وجهة نظر إيجابية، لا يعني ذلك أن عليك تكوين صداقة مع الشخص الذي تحاول الحصول على المعلومات منه، لماذا؟ لأنك ستفقد وجهة نظرك الحيادية التي تدور حول الحصول على المعلومات التي تحتاجها، ويعني ذلك أنك ستفشل في مهمتك.

- تدرب على فن الخداع

قال مادوكس إن الشخص عند استجوابه يكون في قمة اليقظة، مضيفاً أنه "يراقب كل حركة تقوم بها، ويصغي لكل كلمة تنطقها"، وبإمكان المحقق استخدام ذلك لمصلحته عبر القيام بتصرفات بسيطة للغاية ولكنها خادعة، إذ تهدف إلى خلق نتيجتك المرجوة.(الخليج أونلاين)