آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

مكتشف مخبأ صدام حسين يفشي أسرار الاستجواب (التفاصيل)

Thursday
{clean_title}

كشف إيريك مادوكس، الذي كان يعمل محققاً لدى الجيش الأمريكي خلال غزو الولايات المتحدة للعراق في عام 2003، عن أكثر خمس وسائل استجواب فعالية، تمكن من خلالها من العثور على مخبأ الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

واختار الجيش الأمريكي مادوكس لاستجواب السجناء بهدف معرفة معلومات عن الرئيس العراقي صدام حسين، الذي كان حينها مختفياً في مكان مجهول داخل العراق، بعد أن فرضت القوات الأمريكية سيطرتها على البلاد، وأطاحت بنظام الحكم، وكان فريق مادوكس يحتجز ويستجوب العراقيين بحثاً عن أدلة حول موقع مخبئه.

وبحسب "سي إن إن" يقول مادوكس إن الاستجواب لا يتمحور حول العنف أو التعذيب، بل يتضمن أحياناً المفاوضات، مضيفاً أن الأمر لا يتعلق بالاحتكاك الجسدي، وإنما بتغيير قرارهم السابق بعدم التعاون معه ليحصل على المعلومات منهم.

وبعد أشهر من استجواب حراس صدام الشخصيين وأفراد أسرته، واجه مادوكس عراقياً يعرف مكان مخبأ صدام، وأقنعه بكشف السر الذي كان يترقبه العالم بأكمله.

وبعد فترة وجيزة، داهمت القوات الأمريكية مزرعة قرب مدينة تكريت حيث عثرت على صدام مختبئاً في حفرة تحت الأرض.

وكشف مادوكس أكثر خمس وسائل استجواب فعالية مع الناس، التي قال إن بعضها يُمكن تطبيقها في المفاوضات بالحياة المدنية:

- تعرّف مخاوفهم واستخدمها للتأثير فيهم

ما الذي يقف في طريق تحدث شخص ما؟ عادة ما يكون الخوف، بمجرد تحديدك ما هو الأمر الذي يخشاه الشخص، يمكنك إيجاد حل للقضاء على تلك المخاوف، وبعد ذلك يُرجح أن يتجاوب معك لتحصل على المعلومات التي تريدها منه.

- تفهم وجهة نظر الطرف الآخر

قد تحتاج إلى معلومات تتعلق بمسألة ملحة وليس لديك الكثير من الوقت، ولكن لا تنسى أن الاستماع والتعاطف مع الشخص الذي تستجوبه مهمان للغاية، عندما تتخيل نفسك في مكان كل معتقل وتستمع بعناية تجد أشياء مشتركة معه، وتستطيع التفكير في أصدقائه وأسرته واحتياجاته، وتلك المعلومات تُساعدك على حل مشاكله، ولتعلم ما عليك أن تعرض عليه خلال المفاوضات.

- امنح الطرف الآخر بصيصاً من الأمل دائماً

في أغلب الحالات، الشخص الذي تتفاوض معه ليس محتجزاً رغماً عنه، ولكن الشخص الذي تستجوبه ما يزال يحتاج أن يرى أن هناك حلاً واضحاً للمشكلة التي تحاول حلها، وقال مادوكس: "تصبح الأمور أكثر تعقيداً عندما لا يُصدق السجناء أنك ستساعدهم".

- لا تكوِّن صداقات مع الطرف الآخر

لمجرد أنك تستمع له بأسلوب متعاطف وتُظهر وجهة نظر إيجابية، لا يعني ذلك أن عليك تكوين صداقة مع الشخص الذي تحاول الحصول على المعلومات منه، لماذا؟ لأنك ستفقد وجهة نظرك الحيادية التي تدور حول الحصول على المعلومات التي تحتاجها، ويعني ذلك أنك ستفشل في مهمتك.

- تدرب على فن الخداع

قال مادوكس إن الشخص عند استجوابه يكون في قمة اليقظة، مضيفاً أنه "يراقب كل حركة تقوم بها، ويصغي لكل كلمة تنطقها"، وبإمكان المحقق استخدام ذلك لمصلحته عبر القيام بتصرفات بسيطة للغاية ولكنها خادعة، إذ تهدف إلى خلق نتيجتك المرجوة.(الخليج أونلاين)