آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

بعدما سلمت جسدها لرجل.. هذا ما حصل!

{clean_title}

اعترفت المتهمة المصرية "ولاء. أ" البالغة من العمر 20 سنة من الدقهلية أنها قتلت رضيعها ورمته بعدما مارست الرذيلة مع رجل رفض لاحقاً الاعتراف بابنه.

وقالت ولاء: لم أدر أن شهواتي وملذاتي ستنتهي بوجود طفل لا ذنب له سوى أن والديه قررا أن يلتقيا في الحرام، فقد عشت الحياة "بالطول والعرض" واقتنصت منها ما ليس بحقي، عشت حياة جنونية بدون تفكير حياة تحكمها الشهوة واللذة.

وتابعت المتهمة، حدث ما لم نكن نتوقعه، جنين يتحرك بداخلي دون زواج، حاولت فى بداية الأمر احتواء الأزمة فأطلقت المبادرات لوالد الجنين من أجل الزواج والاعتراف بالطفل، لكنه ماطلني حتى انتفخت بطني وظهرت ملامح الحمل، فقررت الهرب بعاري من الدقهلية إلى بورسعيد حيث أقمت هناك، حتى أتت لحظات المخاض فتسللت إلى مصنع ودخلت "الحمام" ووضعت الطفل بهدوء دون أن يشعر أحد، ثم كتمت الألم والجوع داخلي حتى ولدت، ثم قطعت الحبل السري بآلة حادة، وكتمت أنفاس رضيعي بيدي حتى امنع صراخه لكي لا يفضح أمري أحد، ثم قررت أن أتخلص منه فخنقته بيدي حتى فارق الحياة وهربت من المكان ثم ألقت الشرطة القبض علي ووضعوني في السجن.