آخر الأخبار
  وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث

بعدما سلمت جسدها لرجل.. هذا ما حصل!

Sunday
{clean_title}

اعترفت المتهمة المصرية "ولاء. أ" البالغة من العمر 20 سنة من الدقهلية أنها قتلت رضيعها ورمته بعدما مارست الرذيلة مع رجل رفض لاحقاً الاعتراف بابنه.

وقالت ولاء: لم أدر أن شهواتي وملذاتي ستنتهي بوجود طفل لا ذنب له سوى أن والديه قررا أن يلتقيا في الحرام، فقد عشت الحياة "بالطول والعرض" واقتنصت منها ما ليس بحقي، عشت حياة جنونية بدون تفكير حياة تحكمها الشهوة واللذة.

وتابعت المتهمة، حدث ما لم نكن نتوقعه، جنين يتحرك بداخلي دون زواج، حاولت فى بداية الأمر احتواء الأزمة فأطلقت المبادرات لوالد الجنين من أجل الزواج والاعتراف بالطفل، لكنه ماطلني حتى انتفخت بطني وظهرت ملامح الحمل، فقررت الهرب بعاري من الدقهلية إلى بورسعيد حيث أقمت هناك، حتى أتت لحظات المخاض فتسللت إلى مصنع ودخلت "الحمام" ووضعت الطفل بهدوء دون أن يشعر أحد، ثم كتمت الألم والجوع داخلي حتى ولدت، ثم قطعت الحبل السري بآلة حادة، وكتمت أنفاس رضيعي بيدي حتى امنع صراخه لكي لا يفضح أمري أحد، ثم قررت أن أتخلص منه فخنقته بيدي حتى فارق الحياة وهربت من المكان ثم ألقت الشرطة القبض علي ووضعوني في السجن.