آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

شابة تنجو بحياتها بعد خمس سنوات من العبودية والضرب والتعذيب!

Saturday
{clean_title}

إنها في الثالثة والعشرين من عمرها ولكنها تبدو أصغر بكثير، عيناها اللامعتان وابتسامتها الودودة يخبئان بسهولة الرعب الذي عانته.

تقول إنها هربت مع صديقها في عمر السابعة عشرة، ولكن العلاقة انتهت بسرعة، ولكنها بدل العودة إلى منزلها، وجدت المأوى والطعام عند سيدة تعمل بالتنظيف الجاف. تقول إنها في البداية عاملتها بشكل جيد جداً، حتى أنها بدأت تناديها أمي، ولكنها شيئاً فشيئاً تزايد حجم العمل الذي كانت تطلبه منها. الكثير من العمل قبل أن تتعرض للضرب.

سوندوري/ ناجية من الاتجار بالبشر: "في المرة الأولى بدأت تركلني، وقالت لي لا يحق لك معارضتي لأنني مثل والدتك. إذا كنت تنادينني أمي، عليك أن تفهمي أن الأمهات يربين أولادهن"

حجم العمل استمر بالتزايد، كانت تعمل بكي الملابس 16 ساعة يومياً.

المذيع: هل فكرت لمرة أن ذلك ليس طبيعياً وأنهم يعاملونك كعبدة؟

سوندوري/ ناجية من الاتجار بالبشر: "كلا، كنت أتصرف على أساس أنني أعطي العمل وآخذ بالمقابل سقفاً فوق رأسي، لم أفكر أنها عبودية."

مع تزايد حجم العمل، إنخفضت كمية الطعام التي كانت تقدم لها. وتقول أنها في النهاية، حين شعرت أنها لا تستطيع تحمل المزيد من الضرب والإهانة، أصبحت الأمور أكثر سوءاً. فقد ربطتها سجانتها بالسلاسل.

سوندوري/ ناجية من الاتجار بالبشر: "قالت لي، هكذا يجب أن تعامل الحيوانات أمثالك، ثم جرّتني ووضعت سلسلة حول رقبتي. كل ما تمكنت من قوله: كلا هذا غير ضروري، لا تعامليني بهذا الشكل، لا تفعلي هذا"

تحتفل سوندوري الآن بعامها الأول من الحرية. بعد خمس سنوات طوال في الأسر، تمكنت من الهرب في نيسان أبريل 2015، حين لم تشد المرأة التي أسرتها السلاسل جيداً.

هذه كانت من أوائل الناس الذين رأوا سوندوري بعد هربها.

ماريا تيريزا باريديز/ محامية حقوق الإنسان: "لم يكن هناك أي جزء من جسدها دون ندبة أو جرح، كان لديها أيضاً خدوش وكدمات. كما أنها فقدت جزءاً كبيراً من شعرها"

الناشطة في حقوق الإنسان كارلا دو لا كويستا تقول إن سوندوري تعرضت أيضاً للتعذيب.

كارلا دو لا كويستا/ ناشطة في حقوق الإنسان: "كان رأسها الصغير متأذ بشدة لأنه تعرض للحرق بواسطة مكواة"

بعد هروب سوندوري والتفات السلطات لقضيتها، داهمت الشرطة المنزل الذي كانت محتجزة فيه. وقد تم اعتقال سبعة أشخاص بينهم قاصران، وجميعهم من عائلة واحدة. تم في ما بعد إطلاق سراح القاصرين، وبقي الراشدون خلف القضبان حيث يواجهون اتهامات بالاتجار بالبشر واستغلالهم،ما تصل عقوبته على الأقل إلى السجن لأربعين عاماً.

خضعت سوندوري للعديد من الإجراءات الطبية كجزء من استعادة عافيتها، وقد أخبرت قصتها لعمدة نيويورك بيل دي بلازيو ثم سافرت إلى الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس.

أن نصف سوندوري بالناجية لا يعطيها حقها، ولكنك حين تجلس لتتحدث إليها، من السهل أن تنسى انها كانت ضحية... خاصة حين تدرك أنها بالرغم من كل معاناتها، فهي لم تفقدفرحها.