آخر الأخبار
  الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج   حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران

هذا ما يحصل لجسمك عندما تنام نهاراً وتسهر ليلاً

Monday
{clean_title}
مع حلول شهر رمضان، يقلّ عدد ساعات العمل، ويقضي كثيرون ساعات النهار الطويلة في النوم، لتفادي مشاعر العطش والجوع، ما يؤدي إلى قلب النظام اليومي لدى غالبية الصائمين.

لكن، يؤثّر النوم نهاراً والسهر المتأخر ليلاً على ما يُعرَف بالساعة البيولوجية في الجسم، وهي المسؤولة عن تنظيم مختلف العمليات التي تحدث في الجسم ضمن إطار 24 ساعة، من النمو إلى الهضم ومروراً بتخزين المعلومات في الذاكرة. وتعمل هذه "الساعة” الداخلية بانتظام مع دورة الليل والنهار.

من المشاكل الهضمية إلى الاكتئاب
و أكّد استشاري الأعصاب في مجموعة مستشفيات "ميديكلينيك” في دبي، د.ديرك كريغر، أن أعراض "عكس” الساعة البيولوجية من خلال النوم نهاراً والسهر ليلاً تتضمن الشعور بالخمول الدائم، إلى جانب تراجع في النشاط الذهني. وأكّد د.كريغر أن تناول وجبات الطعام خارج الأوقات العادية يتسبب بمشاكل هضمية مثل فقدان الشهية والإمساك.

ولأن تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم يحصل في الدماغ، فإن اضطرابها يؤثّر على إفراز الهرمونات التي تسيطر على المزاج العام. لهذا السبب، يعاني الأشخاص الذين يتأخرون عن النوم بمعدل 12 ساعة من المزاج السيء، ما قد يساهم في تأجيج أعراض أي أمراض عصبية قد يعانون منها في الأصل.

توقّف في النمو لدى الأطفال

ويشير د.كريغر إلى أن عملية النمو لدى الأطفال تحصل خلال النوم العميق، ما يعني أن السهر طوال الليل يجبر الجسم على إفراز هرمون النمو نهاراً عندما يكون الطفل نائماً، على عكس طبيعة الجسم، ما يؤثر بدوره على نمو الطفل الجسدي والذهني.

أما بالنسبة للبالغين، فيوضح د.كريغر أن التغيير الدائم في أوقات إفراز الجسم لهرمون النمو يعزز من إمكانية الإصابة بأمراض الدورة الدموية والبدانة، نظراً لأن عملية الأيض (حرق السعرات) تكون نشطة مع ساعات النهار الأولى وتتراجع ليلاً. كما يساهم السهر ليلاً في خفض كثافة العظام، ما يزيد من هشاشتها خصوصاً مع التقدّم في السن.

كيف تعيد تنظيم يومك؟

وقد يصعب في البداية إعادة الجسم إلى نظام النوم العادي، لكن فيما يلي نصائح د.كريغر لإعادة تنظيم أوقات النوم:

اكتفِ بالنوم حتى تصل إلى الشعور بالراحة، ولا تبالغ بالنوم لساعات طويلة.
التزم بوقت متقارب يومياً للنوم والاستيقاظ.
لا تذهب للنوم وأنت تشعر بالجوع.
حضر غرفتك قبل الخلود إلى النوم حتى تكون باردة ومظلمة وبعيدة عن الضجيج.
يُنصح بممارسة التمارين الرياضية قبل النوم بأربع ساعات أو أكثر.
تجنّب العمل مطوّلاً على الهاتف الجوال أو الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.