
قد لا تصدقون الأمر للوهلة الأولى لكن العلماء مؤخراً وجدوا رابط قوي بين وجود الشعر على الأذن وبين حدوث الأزمات القلبية.
وتعود أصول الدراسة إلى 1973م عندما نشرت الصحيفة البريطانية الطبية دراسة للدكتور ساندرز فرانك وفريقه الذي شخصوا حالة تجعد قطر شحمة الأذن وسموها بـ"علامة فرانك" والتي هي مؤشر لمرض الشريان التاجي، والتي تحدث نتيجة تراكم الترسبات داخل الشرايين، والتي تقيد تدفق الدم الطبيعي.
وكانت دراسة عام 1973 هي نقطة البداية للعلماء. وفي عام 1984م، قام مجموعة من أطباء نيويورك بنشر دراسة في الصحيفة البريطانية الطبية، وفيها عرضوا النظرية ذاتها -شعر الأذن يرتبط بشكل قوي بمرض الشريان التاجي- وهذه الدراسة تضمنت 43 رجلاً و20 امرأة، 90% من المشاركين الذين يعانون من تجعد قطر شحمة الأذن ووجود شعر الأذن عانوا من مشلكة فشل القلب.
ووفقا للعلماء، بمن فيهم ريتشارد فاغنر من كلية الطب في جامعة بوسطن، كان التعرض للاندروجين لفترة طويلة -الذي هو من أهم هرونات الذمورة بجانب التستوستيرون- هو ما أدى إلى تشكيل جلطة في الشرايين نتيجة الإنتاج الزائد من خلايا الدم الحمراء.
أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية