آخر الأخبار
  م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز   الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد   الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن   د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في اغلب المناطق   بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر

الأردنية المغتصبة : قلت للمتهم "دخيل لك الله تتركنى" فاغتصبنى مرتين!!

Saturday
{clean_title}
تركت بلدها فى الأردن وقررت السفر إلى مصر بسبب المشاكل الزوجية المتكررة، ولم تعلم أن المشاكل ستلاحقها فى القاهرة، بعدما استنفذت جميع أموالها وأصبحت بلا مأوى تتجول فى الشوارع، حتى تعرفت على شاب داخل "نت كافية" عرض عليها مساعدته عن طريق توفير غرفة لها بسطح أحد المنازل.

وما إن وطأت قدمها المكان حتى فوجئت بصاحب الغرفة يقتحم المكان ويغتصبها بعد أيام من تعرضها للاغتصاب أثناء تواجدها بموقف للميكروباص، حيث استقلت سيارة برفقة 3 شباب ذهبوا بها إلى مكان ناء وتعدوا عليها جنسيا. سردت "ص. م" 48 سنة،، تفاصيل تعرضها للاغتصاب عدة مرات على يد ذئاب بشرية، مستغلين تواجدها بمفردها وعدم معرفتها بالشوارع والأحياء. قالت الضحية،

تزوجت قبل 25 عاما فى بلدى بالأردن من شاب يقاربنى فى العمر بعد قصة حب ربطتنا سويا، وتتويجا لهذا الحب أنجبت 6 أولاد 3 ذكور و3 إناث، وكانت السعادة تغمر هذا المنزل، لكن مع كثرة الأطفال وانشغالى بهم عن زوجى بدأت المشاكل الزوجية تتفاقم بيننا على فترات زمنية متباعدة، وطلقنى زوجى وعدت إليه بعد ذلك، وتكرر هذا الأمر حتى كان الطلاق للمرة الثالثة، وعندها بات من الصعوبة العودة إليه".

وتابعت الضحية، "فكرت فى مصيرى وقررت مواجهة الحياة بقوة وصلابة وأربى أبنائى، فرفضت طلب جميع من تقدم للزواج منى، إلا من شاب طلب منى الارتباط عدة مرات، وأسرف فى الوعود بتحويل حياتى إلى سعادة، فتزوجته بعدما اقتنعت بكلامه، ولم تمر سوى أشهر قليلة حتى ظهر الزوج الجديد على حقيقته، واحتدم الخلاف بيننا، وتزوج علىَّ سيدة أخرى وتركنى بمفردى، ورغم أن هناك العديد من المشاكل بيننا واتفاقنا على الطلاق إلا أنه كان يأتى إلى شقتى بين الحين والآخر بحجة الحصول على حقوقه الشرعية، وعندما كنت أرفض كان يعاشرنى بالقوة".

وأردفت الضحية قائلة، "أصبحت المشاكل تحاصرنى من كل اتجاه فقد طلقنى زوجى الأول واصبحت على وشك الطلاق من الثانى فأصبحت أعانى من حالة نفسية سيئة قررت على أثرها السفر خارج الأردن، فاتجهت إلى القاهرة منذ 4 أشهر إلا أن أموالى نفدت، فاتصلت بزوجى وطلبت منه إرسال أموال حتى أعود إلى الأردن فرفض، معللا ذلك بأننى سافرت على غير رغبته وهددنى بالطلاق فور عودتى من القاهرة". وتقول الضحية، "عشت أياما قاسية فى القاهرة بعدما نفدت جميع أموالى، حيث كانت صديقة لى تساعدنى بالمال بين الحين والآخر،

وفى ذات ليلة كنت أتجول بشوارع مدينة نصر والنوم يداعب جفون عينى، حيث إننى لم أنم منذ يومين، ولم أجد مكانا أذهب إليه، فلم يكن لدى سوى 25 جنيها، حتى فكرت فى النوم بالشارع، وأثناء تجولى شاهدت نت كافيه فدخلت المكان واستأجرت جهاز كمبيوتر لمدة ساعة للجلوس عليه، وأثناء تصفحى الإنترنت، شاهد شاب كان يجلس بالقرب منى أن النوم يداعبنى ورأسى تتمايل، فاقترب منى وسألنى إذا كنت أريد مساعدة، فشرحت له قصتى وأننى لم أنم منذ يومين، وتوسلت إليه أن يوفر لى مكانا للاستراحة به، فتعاطف معى وقرر مساعدتى خاصة بعدما علم أننى لست مصرية".

وتضيف الضحية، "تحركت مع الشاب إلى العقار الذى يقطن به، بعدما أكد لى أن أعلى المبنى توجد غرفة بالسطح يقطنها شاب صديقه، ولا يأتى إليها إلا فى الصباح، وعرض على أن أستريح بها حتى الصباح لحين توفير مكان آخر، وصعدت معه العقار ولا أشعر بنفسى بعدما هزمنى النوم، وعندما وصلت إلى الغرفة اكتشفت أنها بدون مرافق فلا يوجد شىء فيها، فأحضر لى الشاب (مرتبة) ووضعها على الأرض حتى أنام عليها، ثم طلبت منه شراء علبة سجائر لى، حيث إننى لن أستطيع نزول 5 طوابق وصعودها مرة أخرى، وبالفعل ذهب الشاب وعاد إلى بالسجائر وتركنى وانصرف، ونظرا للإرهاق والتعب فلم أقدر على خلع ملابسى فوضعت حقيبتى أسفل رأسى ونمت، ثم بدأت أشعر أن أحد يلمس قدمى، ففتحت عينى بصعوبة واكتشفت وجود شاب غريب بالغرفة يحاول تجريدى من بنطالى، فحاولت منعه، لكنه كان عنيفا فنجح بالفعل فى خلع بنطالى وما أسفله، مستغلا عدم قدرتى على المقاومة بسبب الإرهاق الشديد، واكتشفت بعد ذلك أننى أصبحت عارية من أسفل، ثم خلع الشاب ملابسه تماما وبدأ يلامسنى، وحاولت مقاومته دون فائدة،

انهالت دموعى وتوسلت إليه يرحم ضعفى فلم يشفع لى ذلك، فقلت له: دخيل لك الله تتركنى فرفض، ولم يغادر الغرفة حتى اغتصبنى، وعرفت منه أنه صاحب المكان". وتكمل الضحية "استولى المتهم على ملابسى وخرج بها من الغرفة بعد اغتصابى، وحاولت الخروج من المكان لكنى لم أستطع، حيث إن نصفى الأسفل عار تماما، ولا أجد ما أستره به، وجلست نحو ثلاث ساعات أبكى، حتى عاد نفس الشخص إلى وأشهر آلة حادة فى وجههى وطلب معاشرتى مرة أخرى، وعندها كنت قد فقدت القدرة تماما على التحرك من مكانى، بينما كان وجه المتهم تظهر عليه ملامح الغضب وجسدى يرتجف أمامه، وعندها قلت له افعل ما تشاء على أن تتركنى بعد ذلك، وبالفعل سلمت له نفسى حيث عاشرنى للمرة الثانية ثم أعطانى ملابسى وخرجت من المكان وتوجهت إلى قسم الشرطة، وحررت محضرًا بالواقعة،

ثم عرضونى على النيابة حيث حضر معى المستشار أحمد مجدى عبد الغنى مدير نيابة مدينة نصر، إلى مكان الواقعة وعاين المكان بنفسه، ثم أحضر قوة أمنية من القسم طاردوا المتهم وألقوا القبض عليه". وكشفت تحريات وتحقيقات اللواء محمد قاسم مدير مباحث القاهرة، أن المتهم يدعى "محمد. ا" سبق اتهامه فى 28 واقعة اغتصاب آخرها التعدى الجنسى على فتاة وفقدها غشاء بكارتها، وأحاله اللواء على الدمرداش مدير أمن العاصمة للنيابة، حيث قرر المستشار أحمد مجدى عبد الغنى مدير نيابة مدينة نصر، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات