آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية

إبنة محمد مرسي تكشف عن وصية أبيها الأخيرة قبل عزل الجيش له

{clean_title}

كشفت الشيماء نجلة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، الذي أطاح به الجيش في 3 من يوليو للعام 2013، عن وصية والدها قبل عزله من الحكم وإعتقاله بساعات قليلة، حيث أكدت أنه بعد خطاب مرسي الأخير في 3 من يوليو والذي قال فيه جملته الشهيرة "إوعوا الثورة تتسرق منكم”، عاد إلى مقر إستراحته بالحرس الجمهوري.

وأضافت الشيماء بأن أسرة مرسي بما فيهم هي كانوا يبيتون معه في تلك الإستراحة، ووصفت والدها في تلك الليلة بأنه كان شديد الهدوء قليل الكلام على غير عادته، لكنه في النهاية تحدث بكلمات قليلة سوف تظل مرجعاً لها على حد وصفها.

الشيماء لم تنكر أنها كانت مشفقة على مصير والدها محمد مرسي، وأكدت أنها رأته لأول مرة وعن قرب شديد كحاكم في وضع لم يكن لأحد أن يراه فيه سوى أسرته فقط، مؤكدة أنها قالت له عبارات تواسيه بها ذكرت خلالها بأن هؤولاء الناس لا يستحقون حاكماً مثله لأنهم لا يحبون سوى من يذلهم ويسرق بلادهم.

وصية محمد مرسي

لكن المفجأة أن مرسي رد على إبنته شيماء بحسب وصفها برفض تام لما قالته، مطالباً إياها بعدم الحديث بهذا الشكل عن المصريين، لأنهم شعب مسكين تم إضعافه ونهب ثرواته لسنوات عديدة وعانى أشد معاناة من سطوة الفجرة والمجرمين، وهو يستحق حياة كريمة وراقية مثل باقي الشعوب.

وتابعت الشيماء على لسان والدها محمد مرسي، لا تكوني ساخطة على المصريين فإنني أقدر وبشدة ما مروا به من صعاب، ولست قلقاً على مصيري، لكنني قلق على ما سيحل بالمصريين إن إستسلموا وصمتوا على تلك الجريمة الكبرى التي تحدث في حقهم وحق أبنائهم، وظني فيهم أنه لن يحدث ذلك.

وإختتمت الشيماء حديث والدها الذي طالبها في نهايته بعدم الجزع، وأن تظل دائماً رحيمة بالناس، وأن لا تحملهم ما لا طاقة لهم به، لتكون تلك هي كلمات مرسي الأخيرة لنجلته حسبما نقلت، قبل ساعات قليلة من إعتقاله من قبل الحرس الجمهوري وتحوله إلى رئيس معزول، ومن ثم مروره بمرحلة المحاكمات المتتالية التي إكتسب من خلالها لقب متهم.(وكالات)