آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

إبنة محمد مرسي تكشف عن وصية أبيها الأخيرة قبل عزل الجيش له

{clean_title}

كشفت الشيماء نجلة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، الذي أطاح به الجيش في 3 من يوليو للعام 2013، عن وصية والدها قبل عزله من الحكم وإعتقاله بساعات قليلة، حيث أكدت أنه بعد خطاب مرسي الأخير في 3 من يوليو والذي قال فيه جملته الشهيرة "إوعوا الثورة تتسرق منكم”، عاد إلى مقر إستراحته بالحرس الجمهوري.

وأضافت الشيماء بأن أسرة مرسي بما فيهم هي كانوا يبيتون معه في تلك الإستراحة، ووصفت والدها في تلك الليلة بأنه كان شديد الهدوء قليل الكلام على غير عادته، لكنه في النهاية تحدث بكلمات قليلة سوف تظل مرجعاً لها على حد وصفها.

الشيماء لم تنكر أنها كانت مشفقة على مصير والدها محمد مرسي، وأكدت أنها رأته لأول مرة وعن قرب شديد كحاكم في وضع لم يكن لأحد أن يراه فيه سوى أسرته فقط، مؤكدة أنها قالت له عبارات تواسيه بها ذكرت خلالها بأن هؤولاء الناس لا يستحقون حاكماً مثله لأنهم لا يحبون سوى من يذلهم ويسرق بلادهم.

وصية محمد مرسي

لكن المفجأة أن مرسي رد على إبنته شيماء بحسب وصفها برفض تام لما قالته، مطالباً إياها بعدم الحديث بهذا الشكل عن المصريين، لأنهم شعب مسكين تم إضعافه ونهب ثرواته لسنوات عديدة وعانى أشد معاناة من سطوة الفجرة والمجرمين، وهو يستحق حياة كريمة وراقية مثل باقي الشعوب.

وتابعت الشيماء على لسان والدها محمد مرسي، لا تكوني ساخطة على المصريين فإنني أقدر وبشدة ما مروا به من صعاب، ولست قلقاً على مصيري، لكنني قلق على ما سيحل بالمصريين إن إستسلموا وصمتوا على تلك الجريمة الكبرى التي تحدث في حقهم وحق أبنائهم، وظني فيهم أنه لن يحدث ذلك.

وإختتمت الشيماء حديث والدها الذي طالبها في نهايته بعدم الجزع، وأن تظل دائماً رحيمة بالناس، وأن لا تحملهم ما لا طاقة لهم به، لتكون تلك هي كلمات مرسي الأخيرة لنجلته حسبما نقلت، قبل ساعات قليلة من إعتقاله من قبل الحرس الجمهوري وتحوله إلى رئيس معزول، ومن ثم مروره بمرحلة المحاكمات المتتالية التي إكتسب من خلالها لقب متهم.(وكالات)