
القطايف حلوى رمضانية، تنتشر في كل الدول العربية خلال الشهر الفضيل، وتتمتع بشهرة كبيرة على مر التاريخ.
وقد ظهرت القطايف قبل الكنافة، حيث ظهرت في العصر الأموي، وقيل أنها خبزت أو صنعت خصيصا للأمير الأموي، حيث كان يتباري الطباخون، وصناع الحلوى في اختراع أصناف جديدة تحظى برضا الأمير، وتخفف من وطأة الجوع، فاخترعوا القطايف، لتكون آخر شيء يتناوله على السحور، ولتقلل من الإحساس بالجوع في نهار رمضان.
وهناك عدة روايات عن سبب تسميتها القطايف، الرواية الأولى تقول أن لتشابه ملمسها مع ملمس قماش القطيفة، والرواية الثانية إنه عندما ظهرت في العصر المملوكي، قدمت كفطيرة محشوة ليقطفها الضيوف فلقبت فطيرة القطف، ثم تحول الاسم عن طريق دخول العامية فتحولت إلى قطايف.
وتصنع عجينة القطايف من الدقيق والحليب، مع القليل من الملح وبكربونات الصوديوم، ونيضاف لها صف كوب من اللبن، ثم تخلط المقادير وتترك لمدة نصف ساعة تقريباً لتختمر، وتكون العجينة متجانسة ورخوة، وتسكب على شكل اقراص دائرية بحجم كف اليد تقريباً على صفيحة ساخنة، و تقدم القطايف بارده ومحشوة بالجوز والسكر وماء الزهر او بالقشطة، أو تقلى في زيت غزير ثم تسقي بالعسل أو القطر.
محمد إمام يحسم شائعة خضوعه للتجميل بعد حلقته مع عمرو أديب
أحمد الفيشاوي يوجّه رسالة فخر الى والده الراحل فاروق الفيشاوي بعد تكريمه الأخير
بعمر الـ18 .. لاعب مغربي يصله عرض بـ100 مليون يورو
مليون شخص دخلوا نادي المليونيرات في 2025
"الفيفا" سيُناقش توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا
مونديال 2026: استقالة رئيس الاتحاد القطري بعد الخروج من دور المجموعات
7 دول عربية تنضم لموجات الحر العالمية والحرارة تتجاوز 50 مئوية لأيام
الفنانة مديحة حمدي: تخليت عن السينما ولن أخلع حجابي لأي مشهد