آخر الأخبار
  أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية   مهم من الأمن العام لكافة الحجاج الأردنيين   إنجاز طبي للخدمات الطبية الملكية.. نجاح زراعة قرنية صناعية لمعمرة أردنية تبلغ 104 أعوام   عيدية بـ50 دينارًا لهؤلاء!   هل يقترب خطر «هانتا» من الأردن؟ .. الحكومة تجيب   مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية   مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه   توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار   الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية   "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا

كيف اعتنق أسطورة الملاكمة العالمية مايك تايسون الإسلام؟

Wednesday
{clean_title}

ولد الملاكم الأمريكي الملقب بالرجل الحديدي مايك تايسون في 30 يونيو 1966، وحصل على لقب بطل للعالم للوزن الثقيل للمحترفين وهو في عمر 20 عاماً فقط.

نشأ مايك تايسون في أسرة فقيرة، وترك والده العائلة وهو صغير مما حدا به أن يأخذ لقب أمه تايسون وذلك حسب شهادة أخيه الأكبر غير الشقيق جيمي كيركباتريك.

وعندما بلغ تايسون 13 من عمره، كان قد تم القبض عليه 38 مرة، وبعد اتهامه بالسطو المسلح تم إرساله في نهاية المطاف إلى مدرسة تريون للبنين، حيث تم تقديمه إلى مدرب الملاكمة الأسطوري "كاس داماتو”، الذي احتضنه وحوله إلى مقاتل رائع.

واحترف مايك تايسون ملاكمة المحترفين في سن صغيرة ثم أصبح بطل الوزن الثقيل للمحترفين

وُصف مايك تايسون في أواخر الثمانينيات بالرجل الأسوأ على الكوكب بسبب سلوكه التهديدي وقوته المدمرة، والتي مكنته من بث الذعر في قلوب خصومه التعساء وجعلتهم يتساقطون في ضربة واحدة خلال ثوان معدودة.

كان تايسون مسجلاً في كتب الأرقام القياسية قبل منتصف العشرينات من عمره بوصفه أصغر أبطال العالم في الملاكمة للوزن الثقيل، ويملك ثروة تقدر بـ 50 مليون دولار.

ويضم سجله 58 مباراة خسر منها ست مباريات وربح 44 بالضربة القاضية، صنفته مجلة "ذا رينغز ماغازين” عام 2003 في المرتبة 16 من بين أعظم 100 ملاكم على مر العصور.

وبالرغم من ذلك، لم تدم تلك الصورة لفترة طويلة، حيث بدأت حياته المهنية والشخصية بالانهيار بعد وفاة معلمه كاس داماتو، فقد أدت المشاجرات في الشوارع، وتعاطي المخدرات، ومغازلة الفتيات، والزواج الفاشل والخسارة في الحلبة أمام ملاكم درجة ثانية في عام 1990 إلى إعلان الانهيار السريع للرجل الحديدي.


اتهم بعد ذلك بعام باغتصاب ديزيريه واشنطن البالغة من العمر 18 عاماً وأودع السجن أيضاً، وبدت حالة الدمار المطلق التي يعيشها وكأنها كابوس لا يمكن الفرار منه.

وفي السجن تعرف تايسون على مجموعة من المسلمين الذين علموه الإسلام وتعاليمه وأخلاقياته وآدابه وأحب تايسون الدين الإسلامي وقرر أنه عندما يخرج سيعلن إسلامه

وهذا ما حدث بعدما اكتشف أن القضية التي اتهم بها هي مجرد تلفيق تهمة، وبالفعل أعلن تايسون فور خروجه اعتناقه الإسلام، وسمي نفسه عمر عبد العزيز ثم بعد ذلك تم تغييره لمالك تايسون.

وأثناء ظهوره الأول على حلبة الملاكمة بعد خروجه من السجن رفع أتباعه الأعلام البيضاء وكبروا تكبيرات الإسلام.

قرر تايسون زيارة المملكة العربية السعودية، وعندما وقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم أجهش تايسون بالبكاء، ويقول تايسون "لم أستطع مقاومة دموعي”، وشهدت زيارة تايسون للأراضي المقدسة عدة مفارقات حيث احتشدت الجماهير ورافقته في كل تحركاته وتنقلاته ولم تتركه، سواء في الفندق المقيم فيه إلى مرافقته في صلاة الظهر التي أداها بالمسجد النبوي.

ويقول مايك تايسون: "لقد قضى السجن على غروري، ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام، وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف، وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر، وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث”.

ويضيف تايسون: "لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع؛ ولهذا كنت مترددًا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم، ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت، وأشد ما أقنعني في القرآن أنه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام، وكان إسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو أسلمت دون دراسة أو وعي”.