آخر الأخبار
  الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026

هذا هو سر غضب الناس في رمضان تحديداً ..

Saturday
{clean_title}
يتملك الغضب الكثير من الصائمين في رمضان، فتعلو الأصوات وتتحول إلى مشادات، ما يدفع إلى التساؤل: لماذا يغضب الناس حين يجوعون؟ والجواب هو أن هناك سببين علميين لهذه الحالة.

ونشر موقع "ذا كونفيرسايشن" العلمي شرحاً طبياً للحالة التي يتحول فيها الجوع إلى حالة من الغضب والتوتر وارتكاب الأخطاء، حيث يرجع الأمر إلى سبب هرموني وآخر يتعلق بغريزة البقاء.

وأوضح الموقع أن السبب الذي يجعل الناس يغضبون حين يجوعون هو هرموني، حيث يتسبب الجوع في نقص الجلوكوز في الجسم، ما يدفع الدماغ إلى إرسال إشارات إلى الغدد في الجسم من أجل إفراز هرمونات أربعة، تدفع إلى إنتاج المزيد منه انطلاقا من المخزون.

ويتعلق الأمر بأربعة هورمونات وهي هرمون النمو، الغليكاغون، الأدرينالين، والكورتيزول، وتكمن المشكلة في الهرمونين الأخيرين.

ولا يتم إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول في حالات قلة الجلوكوز فقط، فهذان الهرمونان يتم إفرازهما أيضا بكثافة في حالات التوتر والضغط، وهذا ما يجعل حالة نقص الجلوكوز شبيهة جدا بحالة التوتر والغضب من الناحية الهرمونية.

ويتعلق السبب الثاني بأن الجلوكوز عنصر هام جداً في تغذية الجسم ومده بالطاقة لكي يبقى حياً. لهذا إذا تراجعت معدلاته في الجسم فإن الدماغ يرسل إشارات إلى كامل الجسد ليتأهب، معتبراً أن هذه الحالة تهدد حياته وبقاءه، ما يجعل الجسم يعيش حالةً من الطوارئ على هذا الأساس، لينعكس توتراً وغضباً على تصرفات الإنسان الجائع.