آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

هذا هو سر غضب الناس في رمضان تحديداً ..

{clean_title}
يتملك الغضب الكثير من الصائمين في رمضان، فتعلو الأصوات وتتحول إلى مشادات، ما يدفع إلى التساؤل: لماذا يغضب الناس حين يجوعون؟ والجواب هو أن هناك سببين علميين لهذه الحالة.

ونشر موقع "ذا كونفيرسايشن" العلمي شرحاً طبياً للحالة التي يتحول فيها الجوع إلى حالة من الغضب والتوتر وارتكاب الأخطاء، حيث يرجع الأمر إلى سبب هرموني وآخر يتعلق بغريزة البقاء.

وأوضح الموقع أن السبب الذي يجعل الناس يغضبون حين يجوعون هو هرموني، حيث يتسبب الجوع في نقص الجلوكوز في الجسم، ما يدفع الدماغ إلى إرسال إشارات إلى الغدد في الجسم من أجل إفراز هرمونات أربعة، تدفع إلى إنتاج المزيد منه انطلاقا من المخزون.

ويتعلق الأمر بأربعة هورمونات وهي هرمون النمو، الغليكاغون، الأدرينالين، والكورتيزول، وتكمن المشكلة في الهرمونين الأخيرين.

ولا يتم إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول في حالات قلة الجلوكوز فقط، فهذان الهرمونان يتم إفرازهما أيضا بكثافة في حالات التوتر والضغط، وهذا ما يجعل حالة نقص الجلوكوز شبيهة جدا بحالة التوتر والغضب من الناحية الهرمونية.

ويتعلق السبب الثاني بأن الجلوكوز عنصر هام جداً في تغذية الجسم ومده بالطاقة لكي يبقى حياً. لهذا إذا تراجعت معدلاته في الجسم فإن الدماغ يرسل إشارات إلى كامل الجسد ليتأهب، معتبراً أن هذه الحالة تهدد حياته وبقاءه، ما يجعل الجسم يعيش حالةً من الطوارئ على هذا الأساس، لينعكس توتراً وغضباً على تصرفات الإنسان الجائع.