آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

بالفيديو تخلى عنها أهلها لأنها بلا رجلين.. بعد سنوات اكتشفت شيئاً جنونياً عن عائلتها!

{clean_title}

تبنت جنيفر بريكر عائلة كبيرة عندما كانت ما تزال رضيعة. تخلى أهلها عنها لأنهم لم يستطيعوا أن يتقبلوا إعاقتها.

أصبحت جنيفر، مع مرور الزمن، مناضلة حقيقية. كانت شغوفة بالرياضة والجمباز وقررت أن لا تدع إعاقتها تمنعها من أن تعيش حياتها كما الآخرين وأن تترك أحلامها تقودها. لحسن حظها أن العائلة التي تبنتها كانت عائلة محبة، وهذا ما ساعدها في تصميمها على تحقيق إنجازات عظيمة.

كانت جنيفر مفتونة منذ وقت طويل ببطلة الجمباز Dominique Moceanu التي لمع اسمها في الألعاب الأولمبية في أتلانتا. كانت مثالها الأعلى وتتمنى أن تصبح بطلة كبيرة مثلها ذات يوم. لكن رغم طبعها المناضل، كانت بعض الأمور تقلق جنيفر وخصوصاً موضوع عائلتها الأصلية. فقررت ذات يوم أن تطلب من أهلها الذين تبنوها القيام بالبحث عنهم. وهنا حدثت الصدمة...كان اسم عائلتها بالولادة Moceanu. ودومينيك لم تكن سوى أختها من أبيها...

تقابلت الصبيتان معاً وأصبحتا من وقتها متقاربتين جداً... دومينيك معجبة جداً بشجاعة جنيفر : " أشعر باحترام كبير جداً تجاهها. استبسالها لتحقيق حلمها وكل ما استطاعت تجاوزه من أجل تحقيق هذا الحلم، شيء لا يصدق ! ".