
تبنت جنيفر بريكر عائلة كبيرة عندما كانت ما تزال رضيعة. تخلى أهلها عنها لأنهم لم يستطيعوا أن يتقبلوا إعاقتها.
أصبحت جنيفر، مع مرور الزمن، مناضلة حقيقية. كانت شغوفة بالرياضة والجمباز وقررت أن لا تدع إعاقتها تمنعها من أن تعيش حياتها كما الآخرين وأن تترك أحلامها تقودها. لحسن حظها أن العائلة التي تبنتها كانت عائلة محبة، وهذا ما ساعدها في تصميمها على تحقيق إنجازات عظيمة.
كانت جنيفر مفتونة منذ وقت طويل ببطلة الجمباز Dominique Moceanu التي لمع اسمها في الألعاب الأولمبية في أتلانتا. كانت مثالها الأعلى وتتمنى أن تصبح بطلة كبيرة مثلها ذات يوم. لكن رغم طبعها المناضل، كانت بعض الأمور تقلق جنيفر وخصوصاً موضوع عائلتها الأصلية. فقررت ذات يوم أن تطلب من أهلها الذين تبنوها القيام بالبحث عنهم. وهنا حدثت الصدمة...كان اسم عائلتها بالولادة Moceanu. ودومينيك لم تكن سوى أختها من أبيها...
تقابلت الصبيتان معاً وأصبحتا من وقتها متقاربتين جداً... دومينيك معجبة جداً بشجاعة جنيفر : " أشعر باحترام كبير جداً تجاهها. استبسالها لتحقيق حلمها وكل ما استطاعت تجاوزه من أجل تحقيق هذا الحلم، شيء لا يصدق ! ".
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة
توقيف نجمة مسلسل "الطائر الرفراف" في مطار إسطنبول
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا