آخر الأخبار
  الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026

بالفيديو تخلى عنها أهلها لأنها بلا رجلين.. بعد سنوات اكتشفت شيئاً جنونياً عن عائلتها!

Sunday
{clean_title}

تبنت جنيفر بريكر عائلة كبيرة عندما كانت ما تزال رضيعة. تخلى أهلها عنها لأنهم لم يستطيعوا أن يتقبلوا إعاقتها.

أصبحت جنيفر، مع مرور الزمن، مناضلة حقيقية. كانت شغوفة بالرياضة والجمباز وقررت أن لا تدع إعاقتها تمنعها من أن تعيش حياتها كما الآخرين وأن تترك أحلامها تقودها. لحسن حظها أن العائلة التي تبنتها كانت عائلة محبة، وهذا ما ساعدها في تصميمها على تحقيق إنجازات عظيمة.

كانت جنيفر مفتونة منذ وقت طويل ببطلة الجمباز Dominique Moceanu التي لمع اسمها في الألعاب الأولمبية في أتلانتا. كانت مثالها الأعلى وتتمنى أن تصبح بطلة كبيرة مثلها ذات يوم. لكن رغم طبعها المناضل، كانت بعض الأمور تقلق جنيفر وخصوصاً موضوع عائلتها الأصلية. فقررت ذات يوم أن تطلب من أهلها الذين تبنوها القيام بالبحث عنهم. وهنا حدثت الصدمة...كان اسم عائلتها بالولادة Moceanu. ودومينيك لم تكن سوى أختها من أبيها...

تقابلت الصبيتان معاً وأصبحتا من وقتها متقاربتين جداً... دومينيك معجبة جداً بشجاعة جنيفر : " أشعر باحترام كبير جداً تجاهها. استبسالها لتحقيق حلمها وكل ما استطاعت تجاوزه من أجل تحقيق هذا الحلم، شيء لا يصدق ! ".