
في قصة واقعية حدثت بالفعل في إحدى الدول العربية .. ذكرت حدى الداعيات انها كانت تُلقي محاضرة في إحدى مراكز الذكر ، و كانت المحاضرة عن فضل الصدقة و بعد إنتهاء المحاضرة بالتبرع بما هو موجود معهن من نقود أو حلي و خلافه.
و تقول الداعية أتتني إحدى الحاضرات و أعططتني عقد الذهب التي كانت تلبسه و تقول.. انه كان ثمين و مليء بالالماس و رفضت هذه الداعية ان تأخذه في البداية نظراً لكون العقد ثمين جداً لكن هذه المرأة أصرت عليها ان تأخذه و قالت للداعية بأن هذا العقد غالي عليها و لكن لن تبخل في سبيل الله، ثم أخذت من المتبرعات لأحد محلات الذهب لبيعه و التصدق بثمنه فقال لها البائع يجب ان نزيل الفصوص " الأحجار التي يزينون بها المجوهرات".. ثم يزن الذهب لبيعه و عندما انتهى من نزع الفصوص و عادت اليه أراها شيء غريب.. شعر و أظافر تحت الفصوص.
أخذتها الداعية و تقول كنت في شغف لمعرفة قصة هذه السيدة و عملت محاضرة ثانية في نفس المكان و حضرت صاحبة العقد ، و بعد انتهاء المحاضرة أتت الداعية بالشعر و الأظافر و أخبرتها كيف وجدتها.. فقالت المرأة هل تصدقين أن لي 16 عاماً اعيش مع زوجي و أولادي كالأغراب لا علاقة بيني و بينهم و عندما تصدقت بالعقد فجأة عادت الأمور كما كانت عليها .. و أجمعنا لأول مرة على سفرة واحدة.. و عاد زوجي يعاملني ك زوجة كما من قبل و كأن شيء لم يكن.ان هذا العقد هدية من أعز صديقاتي!!
أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية