آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

الشاب السعودي الذي توفي ليلة زفافه و السبب كان غريب جداً!!

{clean_title}

في قصة يقال بأنها قد حدثت بالفعل في احدى المدن في السعودية..بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف، كان الشاب وسيماً و لم يفلح في جذب "سلمى" إليه بشتى الطرق لم تكن تجرح شعوره و كانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة ، و هكذا يجب على المرأة ان تكون.

كانت فتاة متزنة و مستقيمة ، و كانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأسينتهي بخطأ أكبر منه ، فطلبت منه ان ينقلها للفرع الثاني للشركة.
و بعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، و لكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت اليه لم تجد تفسيراً له.

أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها و لكن دون جدوى غيرت مقعدها و جلست الى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر اليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء .

لم تستطع منع دموعها ، سالت على خدها .. فأخذ يمسحها بلطف و كأنه يطمئنها بأنه قريب منها و سيكون لها الزوج الوفي،حتى أحست بنوع من الإرتياح.

انتهت مراسم الزفاف ، و زف العروسان محاطينبفرحة الأهل .

انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف، اخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه و عن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، و هي مشغولة البال، قاطعته و قالت بنها تريد ان تتحدث معه في موضوع غريب لمم تفهمه اوقف السيارة و طلب منها الانتظار ، و نزل من السيارة و دخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام .

كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في اخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير الى الباقة التي في يده مبتسماً.

لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً و عاد ما تبقى منه ليرتطم بالارض، صرخت لهول ما رأت عيناهاركضت اليه و مسحت على رأسه .. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة : بطاقة إهداء، فتحتها و قرأت ما كتب فيها " حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة و لولاك ما اكتشفت ذاتي ، لك كل الحب حييت ام بعد مماتي".

اعتصرها الألم و بكت.. لم تبك يوماً كما بكت تلك الليلة .. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها، فقد احس قلبها بفراق محبوبه.. و الأن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة و ورود متناثرة.. لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. و لحقت به بع ساعة واحده من دفنه حسرة و حزن عليه.