آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

رسالة أخيرة من شاب لأمه بهجوم "أورلاندو" ! وهذا ما كتبه فيها ..

{clean_title}

لا يمكن لأحد أن يتخيل شعور أم تنتظر خبراً عن ابنها أو ابنتها المهدد بالموت، فكيف إذا كانت تستمع لصوت ابنها على الهاتف يرتجف صارخاً: سأموت يا أمي.

هذا ما حدث مع مينا جاستيس، أم أحد الذين عاشوا رعب الملهى الليلي في أورلاندو، حيث قتل 50 شخصاً في "مجزرة" مأساوية تبناها داعش فيما بعد.

وفي التفاصيل أن مينا تلقت الرسائل الأخيرة من نجلها المذعور الذي كان مختبئاً في حمام من حمامات الملهى.

في حين كانت الوالدة خارج الملهى تحاول الاتصال بنجلها إيدي جاستيس، 30 عاماً، الذي بعث إليها برسالة نصية عندما بدأ إطلاق النار وطلب منها الاتصال بالشرطة، بحسب ما نقلت صحيفة "الدايلي ميل".

وقد أخبرها أنه هرب إلى أحد الحمامات للاختباء مع مسؤولين عن الملهى، ثم كتب: "إنه قادم". وأعقبها برسالة جديدة جاء فيها: "لقد وجدنا، إنه هنا معنا". وقد روت الوالدة: "كانت هذه الرسالة الأخيرة التي تلقّيتها منه".

وقد أظهرت لقطات بثّها تلفزيون WFTV الرسائل المتبادلة بين الوالدة وابنها الذي يقول لها في إحدى الرسائل "أحبك"، قبل أن يعلمها أن هناك إطلاقاً للنار داخل الملهى.

فقد قال إيدي في الرسالة: "أمي أحبك. يطلقون النار داخل الملهى". فردّت عليه: "أنت بخير؟" قبل أن يجيبها: "عالق في الحمام". ثم سألته أمه عن اسم الملهى الذي يتواجد فيه، وطلبت منه أن يتصل بها. وكتب إيدي في رسالة جديدة: "اتصلي بهم. قولي لهم إنني في الحمام. إنه قادم. سأموت". فردّت والدته: "يقولون أن تبقى مكانك.

هل تأذّى أحد؟ في أي حمام أنت؟".

وقالت مينا جاستيس التي كانت لا تزال تجهل مصير ابنها حين تحدثت إلى الإعلام، إنها تعيش لحظات صعبة جداً فيما كانت تقف خارج الملهى الليلي في انتظار معرفة مزيد من المعلومات عن إطلاق النار.