آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

رسالة أخيرة من شاب لأمه بهجوم "أورلاندو" ! وهذا ما كتبه فيها ..

{clean_title}

لا يمكن لأحد أن يتخيل شعور أم تنتظر خبراً عن ابنها أو ابنتها المهدد بالموت، فكيف إذا كانت تستمع لصوت ابنها على الهاتف يرتجف صارخاً: سأموت يا أمي.

هذا ما حدث مع مينا جاستيس، أم أحد الذين عاشوا رعب الملهى الليلي في أورلاندو، حيث قتل 50 شخصاً في "مجزرة" مأساوية تبناها داعش فيما بعد.

وفي التفاصيل أن مينا تلقت الرسائل الأخيرة من نجلها المذعور الذي كان مختبئاً في حمام من حمامات الملهى.

في حين كانت الوالدة خارج الملهى تحاول الاتصال بنجلها إيدي جاستيس، 30 عاماً، الذي بعث إليها برسالة نصية عندما بدأ إطلاق النار وطلب منها الاتصال بالشرطة، بحسب ما نقلت صحيفة "الدايلي ميل".

وقد أخبرها أنه هرب إلى أحد الحمامات للاختباء مع مسؤولين عن الملهى، ثم كتب: "إنه قادم". وأعقبها برسالة جديدة جاء فيها: "لقد وجدنا، إنه هنا معنا". وقد روت الوالدة: "كانت هذه الرسالة الأخيرة التي تلقّيتها منه".

وقد أظهرت لقطات بثّها تلفزيون WFTV الرسائل المتبادلة بين الوالدة وابنها الذي يقول لها في إحدى الرسائل "أحبك"، قبل أن يعلمها أن هناك إطلاقاً للنار داخل الملهى.

فقد قال إيدي في الرسالة: "أمي أحبك. يطلقون النار داخل الملهى". فردّت عليه: "أنت بخير؟" قبل أن يجيبها: "عالق في الحمام". ثم سألته أمه عن اسم الملهى الذي يتواجد فيه، وطلبت منه أن يتصل بها. وكتب إيدي في رسالة جديدة: "اتصلي بهم. قولي لهم إنني في الحمام. إنه قادم. سأموت". فردّت والدته: "يقولون أن تبقى مكانك.

هل تأذّى أحد؟ في أي حمام أنت؟".

وقالت مينا جاستيس التي كانت لا تزال تجهل مصير ابنها حين تحدثت إلى الإعلام، إنها تعيش لحظات صعبة جداً فيما كانت تقف خارج الملهى الليلي في انتظار معرفة مزيد من المعلومات عن إطلاق النار.