آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

سعودي ضحى بنفسه لإنقاذ جيرانه.. ورحل بقصة مؤثرة

{clean_title}

أنا لها ولكل عظيمة"، هذا المثل ينطبق على إبراهيم الضفيان، الذي استقبل الموت مقبلا غير مدبر، لنجدة جيرانه من حريق كاد يتلهم الأخضر واليابس، منقذا أسرة تتكون من نساء وأطفال، ليسقط بعدها أرضاً ويتوفاه الله.

 

صرخات الجيران دفع زيد الضفيان للتوجه مع ولده إلى مطبخ منزل جيرانه، الذي شبت فيه النار. عن هذا الموضوع قال زيد لـ"العربية.نت": "دخلت مع والدي منزل جيراننا بعد مكالمة هاتفية لوالدتي في المنزل خرجنا على إثرها لنجد مطبخ محترق ودخان كثيف".

وأضاف: "كان والدي يقوم معنا بنفس الدور ويطفئ الحريق في المطبخ بعد أن أمن الأطفال والنساء في المنزل ليتم السيطرة على الحريق وإخماده".

لكن عند وصول الدفاع المدني، وخروج زيد ووالده، تفاجأ زيد بسقوط والده على الأرض نتيجة اختناقه جراء الدخان، الذي خنق المنزل. وقال عن هذا: "عند الذهاب لأحد المستوصفات القريبة حاول الطبيب إنعاش قلبه المتوقف لكنه توفي رحمه الله".

ابنه الأكبر مبارك يرى أن والده قدم روحه في سبيل النخوة والفزعة وهو ليس بمستغرب فوالده يحب الخير للناس رغم وجود أبنائه إلا أنه لم يركن للراحة والجلوس.

ونعم الزميل

الضفيان الذي عمل في هيئة الرياضة منذ سنوات، شهد له العديد من زملاء العمل بنبل أخلاقه وشهامته.

قال ناصر الحميدي لـ"العربية.نت": "زميلي الضفيان مات بنبل وشرف وشهامة. لم يبخل في فزعته تجاه جاره أو يوكلها لأحد أبنائه بل قام بها بنفسه وهذا نبل وشهامة عاش عليها في جميع تعاملاته معنا".

منصور بن عبيد، صديق الضفيان في العمل، هو الآخر قال: "ما فعله إبراهيم لم يكن غريبا عليه فهو دائما يسبق الناس لفعل الخير والفزعة له".