آخر الأخبار
  الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان

بعد 50 سنة..اكتشف هذا الرجل سر امرأته الرهيب في علبة أحذية

Saturday
{clean_title}

تزوج رجل وامرأة مدة 50 سنة متواصلة. كانا يتشاركان كل شيء ما عدا شيئاً واحداً : كانت المرأة تحتفظ بعلبة أحذية قديمة فوق خزانتها ولم يكن مسموحاً لزوجها أن يلمسها. وكان يحترم خيارها بدون أن يطرح أسئلة أبداً، حتى انتهى بأن نسي أخيراً كل شيء عن العلبة. لكن ذات يوم اضطر لنقل زوجته إلى المستشفى.

لم يكن الأطباء متفائلين بحالتها الصحية، لهذا أعطت الإذن لزوجها كي يفتح العلبة. فجلب سلماً وتسلقه لكي يصل إلى العلبة العتيدة وفتحها لينظر إلى الداخل. ما شاهده جعله يكاد يسقط عن السلم. كان هناك دميتان مشغولتان يدوياً بالكروشيه و 95000 دولار !

عاد مذهولاً إلى المستشفى ليطلب شرحاً من امرأته. فقالت له :" بعد زواجنا بقليل، قالت لي جدتي إن سر الزواج السعيد يكمن في ألا أغضب أبداً. لذلك عندما كنت أغضب منك، كنت أحافظ على هدوئي وأحيك دمية ".

تأثر الرجل كثيراً. لم يكن هناك سوى دميتين في العلبة، مما يعني أنها لم تغضب منه إلا مرتين فقط طوال سنين حياتهما المشتركة. وعانق امرأته مضطرباً، ثم سألها من أين أتت بالنقود.

قالت " آه، هذه النقود جمعتها من مبيع كل الدمى الأخرى ".

إنها امرأة رائعة ومحبة ضحت لتدعم زواجها حتى ولو أتى الدرس متأخراً كثيراً.