آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

تعرف بالفيديو على قصة الفتاة التي ماتت بحمام المدرسة و السبب مبكي جداً!

Saturday
{clean_title}

كانت الحياة الاسرية لهذه الفتاة بها الكثير من المشاكل وكانت دائمة التفكير فى حياتها، فبينما هي جالسة في الفصل فطلبت المعلمة منهم نقل الواجبات المنزلية من على السبورة وحذرت من لم يحضر معه هذا الواجب في الغد سيعاقب عقاباً شديد وسيجعله يجلس وحيداً في حمام المدرسة وانتهى اليوم الدراسي وذهبت الفتاة لمنزلها ولكن فور دخولها المنزل فإذا بوالدها يضرب والدتها ،هذا هو حال كل يوم فهذه المشاكل الأسرية لا تنتهي في حياة هذه الطفلة.

وبينما امها تصرخ وتطلب ان ينجدها احد من زوجها فإذا باخوات هذه الفتاة يطلبون منها التدخل لانقاذ والدتها فلم تتمالك الفتاة المسكينة نفسها وغلقت على نفسها باب غرفتها وظلت تبكي بشدة مما يحدث في البيت، ومن كثرة المشاكل الاسرية ، وبعد ان انتهت المشكلة بين الام والاب فذهبت الام الى غرفة الفتاة و بقيت الام تبكي وتشتكي لابنتها الصغيرة ،وقالت الام لإبنتها انا على استعداد لتحمل كل هذا من اجلكم.

مر الوقت سريعاً على الفتاة ومازالت لم تقم بكتابة الواجب المطلوب منها، فظلت تبكي الفتاة على ظروفها التي جعلت منها بدلا من ان تكون فتاة في سن الزهور ان تكون كسيدة عجوز.

نامت الفتاة واستيقظت في اليوم التالي واستعدت للذهاب الى المدرسة وذهبت بالفعل الى مدرستها والحزن يملاء وجهها فباتت لا تبتسم ابداً وجاء وقت حصة المعلمة التى طلبت منهم ان يحضرو بالواجب المنزلي فهي معلمة ليس لديها قلب فطلبت من التلاميذ اخراج الدفاتر التي بها الواجب كي تراه ،

قامت جميع الفتيات بتسليم دفتر الواجب الا هذه الفتاة المسكينة فقالت لها المعلمة " اين الواجب الخاص بكي "

قالت لها الفتاه " لم استطع حل هذا الواجب نظرا لظروف حدثت في المنزل

فقالت لها المعلمة اتبعيني

قالت لها الفتاه الى اين نذهب

فلم ترد هذه المعلمة على الفتاة ... وعندما وصلت الفتاة الى المعلمة فاذا بها تنهال على الفتاة بالضرب

كانت معها مسطرة قوية تضرب بها التلاميذ

وظلت تضرب هذه الفتاة المسكينة .. وما كان من الفتاة الا ان تصرخ وتقول لها ارحميني

ولكن المعلمة كان قلبها قاسي جدا، فقالت المعلمة " انا قلت من لم يحضر الواجب ساقوم بحبسة في حمام المدرسة كي تحل واجبها المدرس داخل الحمام

فطلبت من الفتاة احضار دفترها ثم اخذتها معها الى حمام المدرسة واغلقته عليها وعادت مرة اخرى الى الفصل، وانتهى اليوم الدراسي ومازالت الفتاة داخل حمام المدرسة نظراً لانها كانت الحصة الاخيرة.

فانصرف جميع من في المدرسة ونسيت المعلمة ان تخرج هذه الفتاة ، فلما شعرت الفتاة ان المدرسة لا يوجد بها احد فصرخت بشدة وطرقت الباب ولكن كان الكل قد خرج من المدرسة .

وكان اهل هذه الفتاة في انتظارها حتى تعود في حافلة المدرسة، ولكنها لم تحضر.. فذهبو اهلها الى المدرسة ولكنهم لم يجدوا احد وظلو يبحثون عن حارس المدرسة ولكنه كان غير متواجد ، فذهب والد الفتاة الى مركز الشرطة كي يبلغ بإختفاء ابنته .

وفي اليوم التالي ذهب الجميع الى المدرسة واثناء تناول المعلمين وجبة فطار معاً فاذا باحدى المعلمات تقول ان فتاة من المدرسة اختفت ولم تعد لاهلها فصعقت المعلمة التي كانت قد حبست هذه الفتاة وتذكرتها وخرجت تجري وتصرخ حتى صعدت الى اخر دور في المدرسة وهو المكان التي تركت فيه الفتاة وذهب خلفها الجميع كي يعرفوا ما سبب صراخها بهذه الطريقة ، وعندما فتحت باب حمام المدرسة المتواجد في اخر دور صعق الجميع من المشهد انها الفتاة التائهة , ملقاة على الارض ولا تحرك ساكناً فلقد ماتت الفتاة من خوفها الشديد، وكانت المعلمة التي حبستها تصرخ من هول المنظر.

فطالب اهل الفتاة ان يتم اعدام هذه المعلمة عديمة القلب والاحساس ولكن وفاة هذه الفتاة البريئة جعل والدها يرجع الى طريق الحق ويهتم باسرته ولا يضرب زوجته وهداه الله وبداء يهتم باسرتة واطفاله , وكان دائما يبكي ويقول انه السبب في موت ابنته لعدم اهتمامه بهم وانه هو سبب عدم تركيزههم في دراستهم.