آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية

تعرف بالفيديو على قصة الفتاة التي ماتت بحمام المدرسة و السبب مبكي جداً!

{clean_title}

كانت الحياة الاسرية لهذه الفتاة بها الكثير من المشاكل وكانت دائمة التفكير فى حياتها، فبينما هي جالسة في الفصل فطلبت المعلمة منهم نقل الواجبات المنزلية من على السبورة وحذرت من لم يحضر معه هذا الواجب في الغد سيعاقب عقاباً شديد وسيجعله يجلس وحيداً في حمام المدرسة وانتهى اليوم الدراسي وذهبت الفتاة لمنزلها ولكن فور دخولها المنزل فإذا بوالدها يضرب والدتها ،هذا هو حال كل يوم فهذه المشاكل الأسرية لا تنتهي في حياة هذه الطفلة.

وبينما امها تصرخ وتطلب ان ينجدها احد من زوجها فإذا باخوات هذه الفتاة يطلبون منها التدخل لانقاذ والدتها فلم تتمالك الفتاة المسكينة نفسها وغلقت على نفسها باب غرفتها وظلت تبكي بشدة مما يحدث في البيت، ومن كثرة المشاكل الاسرية ، وبعد ان انتهت المشكلة بين الام والاب فذهبت الام الى غرفة الفتاة و بقيت الام تبكي وتشتكي لابنتها الصغيرة ،وقالت الام لإبنتها انا على استعداد لتحمل كل هذا من اجلكم.

مر الوقت سريعاً على الفتاة ومازالت لم تقم بكتابة الواجب المطلوب منها، فظلت تبكي الفتاة على ظروفها التي جعلت منها بدلا من ان تكون فتاة في سن الزهور ان تكون كسيدة عجوز.

نامت الفتاة واستيقظت في اليوم التالي واستعدت للذهاب الى المدرسة وذهبت بالفعل الى مدرستها والحزن يملاء وجهها فباتت لا تبتسم ابداً وجاء وقت حصة المعلمة التى طلبت منهم ان يحضرو بالواجب المنزلي فهي معلمة ليس لديها قلب فطلبت من التلاميذ اخراج الدفاتر التي بها الواجب كي تراه ،

قامت جميع الفتيات بتسليم دفتر الواجب الا هذه الفتاة المسكينة فقالت لها المعلمة " اين الواجب الخاص بكي "

قالت لها الفتاه " لم استطع حل هذا الواجب نظرا لظروف حدثت في المنزل

فقالت لها المعلمة اتبعيني

قالت لها الفتاه الى اين نذهب

فلم ترد هذه المعلمة على الفتاة ... وعندما وصلت الفتاة الى المعلمة فاذا بها تنهال على الفتاة بالضرب

كانت معها مسطرة قوية تضرب بها التلاميذ

وظلت تضرب هذه الفتاة المسكينة .. وما كان من الفتاة الا ان تصرخ وتقول لها ارحميني

ولكن المعلمة كان قلبها قاسي جدا، فقالت المعلمة " انا قلت من لم يحضر الواجب ساقوم بحبسة في حمام المدرسة كي تحل واجبها المدرس داخل الحمام

فطلبت من الفتاة احضار دفترها ثم اخذتها معها الى حمام المدرسة واغلقته عليها وعادت مرة اخرى الى الفصل، وانتهى اليوم الدراسي ومازالت الفتاة داخل حمام المدرسة نظراً لانها كانت الحصة الاخيرة.

فانصرف جميع من في المدرسة ونسيت المعلمة ان تخرج هذه الفتاة ، فلما شعرت الفتاة ان المدرسة لا يوجد بها احد فصرخت بشدة وطرقت الباب ولكن كان الكل قد خرج من المدرسة .

وكان اهل هذه الفتاة في انتظارها حتى تعود في حافلة المدرسة، ولكنها لم تحضر.. فذهبو اهلها الى المدرسة ولكنهم لم يجدوا احد وظلو يبحثون عن حارس المدرسة ولكنه كان غير متواجد ، فذهب والد الفتاة الى مركز الشرطة كي يبلغ بإختفاء ابنته .

وفي اليوم التالي ذهب الجميع الى المدرسة واثناء تناول المعلمين وجبة فطار معاً فاذا باحدى المعلمات تقول ان فتاة من المدرسة اختفت ولم تعد لاهلها فصعقت المعلمة التي كانت قد حبست هذه الفتاة وتذكرتها وخرجت تجري وتصرخ حتى صعدت الى اخر دور في المدرسة وهو المكان التي تركت فيه الفتاة وذهب خلفها الجميع كي يعرفوا ما سبب صراخها بهذه الطريقة ، وعندما فتحت باب حمام المدرسة المتواجد في اخر دور صعق الجميع من المشهد انها الفتاة التائهة , ملقاة على الارض ولا تحرك ساكناً فلقد ماتت الفتاة من خوفها الشديد، وكانت المعلمة التي حبستها تصرخ من هول المنظر.

فطالب اهل الفتاة ان يتم اعدام هذه المعلمة عديمة القلب والاحساس ولكن وفاة هذه الفتاة البريئة جعل والدها يرجع الى طريق الحق ويهتم باسرته ولا يضرب زوجته وهداه الله وبداء يهتم باسرتة واطفاله , وكان دائما يبكي ويقول انه السبب في موت ابنته لعدم اهتمامه بهم وانه هو سبب عدم تركيزههم في دراستهم.