آخر الأخبار
  هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب   عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة   مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام   ارتفاع شكاوى الأردنيين من الأسواق 123%   البنك الأهلي الأردني يصدر تقرير الاستدامة لعام 2025 ويعزز الدمج الاستراتيجي للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة   قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة   وفاة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   الأمانة تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا   البنك الدولي: صرف 292 مليون دولار لبرنامج إصلاح التعليم في الأردن   الأحد .. ارتفاع ملموس على الحرارة و أجواء معتدلة في أغلب المناطق   الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء

تعرف بالفيديو على قصة الفتاة التي ماتت بحمام المدرسة و السبب مبكي جداً!

Sunday
{clean_title}

كانت الحياة الاسرية لهذه الفتاة بها الكثير من المشاكل وكانت دائمة التفكير فى حياتها، فبينما هي جالسة في الفصل فطلبت المعلمة منهم نقل الواجبات المنزلية من على السبورة وحذرت من لم يحضر معه هذا الواجب في الغد سيعاقب عقاباً شديد وسيجعله يجلس وحيداً في حمام المدرسة وانتهى اليوم الدراسي وذهبت الفتاة لمنزلها ولكن فور دخولها المنزل فإذا بوالدها يضرب والدتها ،هذا هو حال كل يوم فهذه المشاكل الأسرية لا تنتهي في حياة هذه الطفلة.

وبينما امها تصرخ وتطلب ان ينجدها احد من زوجها فإذا باخوات هذه الفتاة يطلبون منها التدخل لانقاذ والدتها فلم تتمالك الفتاة المسكينة نفسها وغلقت على نفسها باب غرفتها وظلت تبكي بشدة مما يحدث في البيت، ومن كثرة المشاكل الاسرية ، وبعد ان انتهت المشكلة بين الام والاب فذهبت الام الى غرفة الفتاة و بقيت الام تبكي وتشتكي لابنتها الصغيرة ،وقالت الام لإبنتها انا على استعداد لتحمل كل هذا من اجلكم.

مر الوقت سريعاً على الفتاة ومازالت لم تقم بكتابة الواجب المطلوب منها، فظلت تبكي الفتاة على ظروفها التي جعلت منها بدلا من ان تكون فتاة في سن الزهور ان تكون كسيدة عجوز.

نامت الفتاة واستيقظت في اليوم التالي واستعدت للذهاب الى المدرسة وذهبت بالفعل الى مدرستها والحزن يملاء وجهها فباتت لا تبتسم ابداً وجاء وقت حصة المعلمة التى طلبت منهم ان يحضرو بالواجب المنزلي فهي معلمة ليس لديها قلب فطلبت من التلاميذ اخراج الدفاتر التي بها الواجب كي تراه ،

قامت جميع الفتيات بتسليم دفتر الواجب الا هذه الفتاة المسكينة فقالت لها المعلمة " اين الواجب الخاص بكي "

قالت لها الفتاه " لم استطع حل هذا الواجب نظرا لظروف حدثت في المنزل

فقالت لها المعلمة اتبعيني

قالت لها الفتاه الى اين نذهب

فلم ترد هذه المعلمة على الفتاة ... وعندما وصلت الفتاة الى المعلمة فاذا بها تنهال على الفتاة بالضرب

كانت معها مسطرة قوية تضرب بها التلاميذ

وظلت تضرب هذه الفتاة المسكينة .. وما كان من الفتاة الا ان تصرخ وتقول لها ارحميني

ولكن المعلمة كان قلبها قاسي جدا، فقالت المعلمة " انا قلت من لم يحضر الواجب ساقوم بحبسة في حمام المدرسة كي تحل واجبها المدرس داخل الحمام

فطلبت من الفتاة احضار دفترها ثم اخذتها معها الى حمام المدرسة واغلقته عليها وعادت مرة اخرى الى الفصل، وانتهى اليوم الدراسي ومازالت الفتاة داخل حمام المدرسة نظراً لانها كانت الحصة الاخيرة.

فانصرف جميع من في المدرسة ونسيت المعلمة ان تخرج هذه الفتاة ، فلما شعرت الفتاة ان المدرسة لا يوجد بها احد فصرخت بشدة وطرقت الباب ولكن كان الكل قد خرج من المدرسة .

وكان اهل هذه الفتاة في انتظارها حتى تعود في حافلة المدرسة، ولكنها لم تحضر.. فذهبو اهلها الى المدرسة ولكنهم لم يجدوا احد وظلو يبحثون عن حارس المدرسة ولكنه كان غير متواجد ، فذهب والد الفتاة الى مركز الشرطة كي يبلغ بإختفاء ابنته .

وفي اليوم التالي ذهب الجميع الى المدرسة واثناء تناول المعلمين وجبة فطار معاً فاذا باحدى المعلمات تقول ان فتاة من المدرسة اختفت ولم تعد لاهلها فصعقت المعلمة التي كانت قد حبست هذه الفتاة وتذكرتها وخرجت تجري وتصرخ حتى صعدت الى اخر دور في المدرسة وهو المكان التي تركت فيه الفتاة وذهب خلفها الجميع كي يعرفوا ما سبب صراخها بهذه الطريقة ، وعندما فتحت باب حمام المدرسة المتواجد في اخر دور صعق الجميع من المشهد انها الفتاة التائهة , ملقاة على الارض ولا تحرك ساكناً فلقد ماتت الفتاة من خوفها الشديد، وكانت المعلمة التي حبستها تصرخ من هول المنظر.

فطالب اهل الفتاة ان يتم اعدام هذه المعلمة عديمة القلب والاحساس ولكن وفاة هذه الفتاة البريئة جعل والدها يرجع الى طريق الحق ويهتم باسرته ولا يضرب زوجته وهداه الله وبداء يهتم باسرتة واطفاله , وكان دائما يبكي ويقول انه السبب في موت ابنته لعدم اهتمامه بهم وانه هو سبب عدم تركيزههم في دراستهم.