آخر الأخبار
  ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز   42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي

قصة لاجئ سوري نال شهرة بفضل "الكنافة"

Saturday
{clean_title}

تمكّن السوري غسان عبد الفاتح من تحقيق نجاحٍ كبير في عاصمة إقليم كردستان العراق أربيل، بعد أن دخل أراضيها كلاجئٍ ومكث فترةً في مخيمات اللجوء إثر بدء أعمال العنف في سوريا منذ 2011. حيث ينحدر عبد الفاتح من أسرة سورية تتقن عمل حلوى الكنافة.

 

وكانت العائلة تمتلك محلات حلويات في العاصمة السورية دمشق، لكنها قررت ترك سوريا بعد اشتداد أعمال العنف فيها ليبدأوا مجدداً من قلب مخيمات اللجوء. وخلال فترة قصيرة أصبح فاتح أحد أشهر صنّاع الحلويات في أربيل.

 

في حديثه لوكالة الأناضول للأنباءقال فاتح أنه فكّر ملياً قبل الذهاب إلى أربيل واختار الذهاب أولاً إلى السعودية أو الإمارات العربية المتحدة للعمل في مجال الحلويات، لكنه أدرك أن الأمر سيكون أصعب مما تخيل هناك، ليستقر في النهاية في أربيل ويبدأ بكسب عيشه من عرق جبينه عن طريق العمل بمهنة يتقنها.

 

وبدأ بالفعل بصناعة وبيع الكنافة في زاوية صغيرة في سوق قيصر بالقرب من قلعة أربيل.

ومع الوقت شهدت الكنافة التي يتقن صنعها إقبالاً كبيراً من قبل سكّان المدينة. ومع ازدياد الطلب على الكنافة السورية تمكّن فاتح في نهاية السنة الأولى من قدومه من شراء أول محل حلويات خاص به، ثم تبعه بشراء محلين آخرين ليصبح صاحب سلسلة محال حلويات كما كان في العاصمة السورية دمشق. ويؤكد فاتح على أن الحرب في سوريا سببت دماراً كبيراً لكن الحياة تستمر واضطر هو وعائلته للخروج ببعض ما ادخروا ليبدأوا مجدداً من الصفر في أرضٍ جديدة.