آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

امريكية تحرق يدي ابنها ... لبسبب ... سيدهشك ... !!!

Friday
{clean_title}

القت السلطات في ولاية فلوريدا الأمريكية القبض على امرأة متهمة بإحراق يدي ابنها المراهق على موقد ساخن، بعد أن باع المخدرات التي تعود لوالديه لمنعهما من استخدمها.

وذكرت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأمريكية أن ابن زايمي فلوريس البالغ من العمر 15 عاماً وجد كيساً من مادة الماريغوانا تحت مصرف المياه في الحمّام، وقام ببيعه حتى لا يستخدمه والداه، وعقاباً له عمدت والدته إلى حرق يديه على الموقد.

وظهرت فلوريس في المحكمة يوم الإثنين بتهمة إساءة معاملة طفل، والمساهمة في جنوح قاصر. ويقول ضباط الشرطة الذين وصلوا إلى المنزل إن آثار الحروق كانت واضحة على يدي الابن.

وقالت كيسلين هوبرت التي تقطن في المنزل المجاور: "هذا أمر فظيع، ليست هذه هي الطريقة الصحيحة لتأديب طفل. لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأم أن تفعل هذا بابنها!"

وأفرجت المحكمة في وقت لاحق عن فلوريس تحت كفالة قضائية، وأمرها القاضي بعدم محاولة التواصل مع ابنها الذي نقل هو وشقيقته الصغرى للإقامة بشكل مؤقت مع أقربائهما.