
القت السلطات في ولاية فلوريدا الأمريكية القبض على امرأة متهمة بإحراق يدي ابنها المراهق على موقد ساخن، بعد أن باع المخدرات التي تعود لوالديه لمنعهما من استخدمها.
وذكرت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأمريكية أن ابن زايمي فلوريس البالغ من العمر 15 عاماً وجد كيساً من مادة الماريغوانا تحت مصرف المياه في الحمّام، وقام ببيعه حتى لا يستخدمه والداه، وعقاباً له عمدت والدته إلى حرق يديه على الموقد.
وظهرت فلوريس في المحكمة يوم الإثنين بتهمة إساءة معاملة طفل، والمساهمة في جنوح قاصر. ويقول ضباط الشرطة الذين وصلوا إلى المنزل إن آثار الحروق كانت واضحة على يدي الابن.
وقالت كيسلين هوبرت التي تقطن في المنزل المجاور: "هذا أمر فظيع، ليست هذه هي الطريقة الصحيحة لتأديب طفل. لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأم أن تفعل هذا بابنها!"
وأفرجت المحكمة في وقت لاحق عن فلوريس تحت كفالة قضائية، وأمرها القاضي بعدم محاولة التواصل مع ابنها الذي نقل هو وشقيقته الصغرى للإقامة بشكل مؤقت مع أقربائهما.
قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي
مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين
جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: طموحات كبيرة تنتظر السوريين
إيران سمحت لسفن صينية بعبور مضيق هرمز منذ الأربعاء
عباس يوجه رسالة "للشعب الإسرائيلي" على هامش مؤتمر "فتح"
5 رسائل حاسمة من قمة ترامب وشي في بكين
قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام
تطور جديد في أزمة أحمد عز وزينة