آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

المعلمون يطالبون بالتركيز على الاعتدال في المناهج والتعليم للأجيال القادمة

{clean_title}

طالب تربويون بإعادة النظر في وسائل مكافحة الإرهاب، 'بدءا من الاهتمام بتنشئة أجيال على مفاهيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر ونبذ الإرهاب'، وذلك عقب الجريمة الإرهابية ضد مكتب دائرة المخابرات في منطقة البقعة أمس، داعين لبناء شخصية الجيل المقبل لتكون متوازنة فكريا وسلوكيا.

وشددوا على دور المؤسسات التعليمية في تحقيق ذلك، عبر توعية النشء بمخاطر التطرف والإرهاب على أمن واستقرار المملكة، ونهضتها.

وقالوا أمس إن ما تعرض له مكتب المخابرات، ما هو إلى 'عمل إرهابي لا يمت للدين والأخلاق بصلة، وأن منفذيه مجرمون يستحقون أشد العقاب'، مؤكدين أن ذلك 'لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة، حتى تتواصل مسيرة الأمن والأمان التي تتميز بها المملكة'.

وأكدوا ضرورة تنشئة الطلبة على مفاهيم الاعتدال والوسطية والتعايش مع الآخر، واحترام الاختلاف في الرأي.

وفي هذا الصدد، قالت المعلمة ربى البحيرات إن 'الموضوع في غاية الأهمية، وعلى المؤسسات التربوية دور كبير في غرس مفاهيم الاعتدال والتسامح والانتماء في نفوس طلبتنا'، لنصل بهم إلى مستوى متقدم من الفكر الذي يؤهلهم إلى حمل راية نهضة المملكة.

وأضافت أن 'هذه المفاهيم ندرسها نظريا، وهذا الأمر لا يحقق الهدف المرجو منه، بل يجب أن يكون هناك تفعيل لهذه المفاهيم من خلال تطبيقها على أرض الواقع، وتفعيل الطابور الصباحي والالتزام به'.
وبينت ضرورة أن يتم التركيز على هذه المفاهيم في جميع الكتب المدرسية لكافة المراحل التعليمية، مؤكدة أهمية تناول رسالة عمان في الكتب المدرسية من الصف الخامس حتى الثانوية العامة، داعية إلى ضرورة التعرف على النهج الذي تعتمده الجهات المتطرفة، والعمل على تحليله لمعرفة كيف نواجههم.

وشاطرها الرأي المعلم عامر القصص، الذي أكد ضرورة تخصيص الطابور الصباحي المدرسي للحديث عن أهمية الوطن والمواطن، وتعزيز مفاهيم الاعتدال والوسطية والحوار وقبول الآخر.
وقال القصص إنه يقع على المعلمين عبء كبير في تنشئة أجيال ملتزمة بهذه المفاهيم، وبالتالي على وزارة التربية والتعليم أن تعقد دورات تدريبية للمعلمين على المهارات الحياتية، التي من شأنها أن تغرس في نفوس المعلمين احترام الآخرين بصرف النظر عن آرائهم.

وأكد أهمية عقد ورشات وندوات وأنشطة لامنهجية للطلبة تمكنهم من بناء شخصية مثقفة بالمفاهيم الإنسانية، متقبلة للآخر ومحاربة للتطرف.

من جانبه، أوضح المعلم رائد عزام أن المناهج المدرسية بحاجة إلى تطوير وتنقية من الشوائب، بحيث تكون مناهج علمية تعلم الطالب منهجية التفكير العلمي، بعيدا عن التلقين والحفظ.
وأشار إلى أن المناهج المدرسية 'تنطوي على بعض الأفكار التي لا تخدم فكرة احترام التنوع المجتمعي وأصحاب الفكر الآخر'.

وقال إن 'المعلم تقع عليه مسؤولية كبيرة، كونه عند دخوله الغرفة الصفية، ينشأ لدينا المنهاج الخفي الذي يعتمد على تفكير المعلم وماذا يريد إيصاله للطلبة، فلذلك عليه مسؤولية بث أفكار تسامحية تتصدى للإرهاب والتطرف'.

من ناحيته، اعتبر المعلم حمزة براهمة أن من أهم وظائف المدرسة، نشر الوعي الصحيح بمختلف القضايا والأحداث، وتعليم الطلبة كيفية التعامل مع الأحداث المحيطة بهم.

وقال براهمة إن المدرسة 'مسؤولة أيضا عن تربية الإنسان وإعداده ليمارس وظائفه الاجتماعية'، لافتا إلى أن دورها الكبير في غرس الولاء في نفوس الطلبة وحمايتهم من الأفكار المتطرفة، وإبراز صورة الإسلام السمح لطلابها، من خلال عقد الندوات والمحاضرات والمسابقات التي تعنى بموضوع الإرهاب.

وأضاف أن مسؤولية محاربة الإرهاب تقع على عاتق كل فرد ومؤسسة في الدولة، وهكذا فالمدرسة تعد خط الدفاع الأول ضد انتشار هذا الفكر وصمام الأمان.