آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

قصة الأردنية التي قطعت عضو طفلها الذكري في عمان ؟

Friday
{clean_title}

هذه ليست قصة من نسج الخيال ، بل وقعت في عمان منتصف التسعينات وأحدثت حين نشرها هزة في المجتمع الأردني لما حوته من مفاجآت ،.

القصة باختصار ، أن إحدى المواطنات في عمان ، أقدمت على فعلة لا تخطر على بال الأباليس ، حينما قامت بقطع عضو ابنها الذكري بواسطة شفرة .

القصة باختصار : أن مديرة المدرسة التي يدرس فيها ابنها ذو السبع سنوات ، جاؤوا إليها بطفل تغطي ملابسه الدماء عثروا عليه قرب المدرسة وهو يبكي بحرقة وقوة وينظر إلى ملابسه ، الأمر الذي دفعها إلى طلب الشرطة والدفاع المدني فتم نقل الطفل إلى المستشفى ليتبين بأن شخصا قطع عضوه الذكري .

بعد التحقيق والبحث والتحري ، تبين بأن الذي قام بهذه الجريمة هو والدة هذا الطفل ، هل تعلمون لماذا ..

نترككم مع اعترافها الذي أدلت به للشرطة وهي قضية معروفة ومشهورة في أروقة المحاكم في الأردن ، وليس هناك من محام أو قاض إلا وسمع بها .

قالت الأم باعترافها :

نعم ، أنا الذي قطعت ذكره ، وعندما سألها الضابط : لماذا ، وهل تفعل أم هذا بابنها ، قالت : كان الهدف هو إغاظة زوجي ، .. زوجي أراد أن يتزوج بأخرى ، ولما عجزت عن الدفاع عن نفسي والإنتقام لكرامتي ، تفطنت إلى أن أعز شيء عنده هو ابنه الذي هو أبني ، ومن أجل ذلك ،قررت أن أحرق قلبه كما يريد أن يحرق قلبي وأوقف مشروع زواجه فذهبت بالطفل بالقرب من المدرسة وفعلت ذلك .

هذه القضية التي تداولتها كل وسائل الإعلام في الاردن في حينها ، أثارت وأغضبت الملك الحسين ، طيب الاه ثراه ، الذي أصدر أمرا بمعالجة الطفل في بريطانيا على نفقته الشخصية .

قد تسألون ماذا حل بالأب ، لقد عاش صدمة لا زال إلى الآن يعاني من آثارها ، بينما قضت المحكمة بسجن الأم ثلاث سنوات ، وبعدها انتهى كل شيء .

إلى هنا نعرف تفاصيل القضية ، أما ماذا حل بالطفل الذي أصبح شابا الآن فلا علم لنا بذلك ، ومن يعرف شيئا عنه فنرجو إبلاغنا لعلنا نلتقيه .