آخر الأخبار
  بلاد الشام: استمرار للأجواء الخريفية الأيام القادمة و الأمطار تتركز على سوريا و لبنان   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق

قصة الأردنية التي قطعت عضو طفلها الذكري في عمان ؟

Thursday
{clean_title}

هذه ليست قصة من نسج الخيال ، بل وقعت في عمان منتصف التسعينات وأحدثت حين نشرها هزة في المجتمع الأردني لما حوته من مفاجآت ،.

القصة باختصار ، أن إحدى المواطنات في عمان ، أقدمت على فعلة لا تخطر على بال الأباليس ، حينما قامت بقطع عضو ابنها الذكري بواسطة شفرة .

القصة باختصار : أن مديرة المدرسة التي يدرس فيها ابنها ذو السبع سنوات ، جاؤوا إليها بطفل تغطي ملابسه الدماء عثروا عليه قرب المدرسة وهو يبكي بحرقة وقوة وينظر إلى ملابسه ، الأمر الذي دفعها إلى طلب الشرطة والدفاع المدني فتم نقل الطفل إلى المستشفى ليتبين بأن شخصا قطع عضوه الذكري .

بعد التحقيق والبحث والتحري ، تبين بأن الذي قام بهذه الجريمة هو والدة هذا الطفل ، هل تعلمون لماذا ..

نترككم مع اعترافها الذي أدلت به للشرطة وهي قضية معروفة ومشهورة في أروقة المحاكم في الأردن ، وليس هناك من محام أو قاض إلا وسمع بها .

قالت الأم باعترافها :

نعم ، أنا الذي قطعت ذكره ، وعندما سألها الضابط : لماذا ، وهل تفعل أم هذا بابنها ، قالت : كان الهدف هو إغاظة زوجي ، .. زوجي أراد أن يتزوج بأخرى ، ولما عجزت عن الدفاع عن نفسي والإنتقام لكرامتي ، تفطنت إلى أن أعز شيء عنده هو ابنه الذي هو أبني ، ومن أجل ذلك ،قررت أن أحرق قلبه كما يريد أن يحرق قلبي وأوقف مشروع زواجه فذهبت بالطفل بالقرب من المدرسة وفعلت ذلك .

هذه القضية التي تداولتها كل وسائل الإعلام في الاردن في حينها ، أثارت وأغضبت الملك الحسين ، طيب الاه ثراه ، الذي أصدر أمرا بمعالجة الطفل في بريطانيا على نفقته الشخصية .

قد تسألون ماذا حل بالأب ، لقد عاش صدمة لا زال إلى الآن يعاني من آثارها ، بينما قضت المحكمة بسجن الأم ثلاث سنوات ، وبعدها انتهى كل شيء .

إلى هنا نعرف تفاصيل القضية ، أما ماذا حل بالطفل الذي أصبح شابا الآن فلا علم لنا بذلك ، ومن يعرف شيئا عنه فنرجو إبلاغنا لعلنا نلتقيه .