آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”

من هو فيليب مارتينيز "الكابوس" الذي يؤرق الحكومة الفرنسية؟

{clean_title}

ظهر اسم فيليب مارتينيز بقوة في الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها فرنسا جراء تبني الحكومة الاشتراكية لمشروع إصلاح قانون العمل دون عرضه على البرلمان. وتصاعدت الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة ضد هذا القانون بقيادة "الاتحاد العام للعمل"، وهو أكبر نقابة في فرنسا، والتي يرأسها فيليب مارتينيز.

دخلت فرنسا نفقا اجتماعيا يصعب حتى على كبار المتخصصين بالشأن السياسي الفرنسي التكهن بتوقيت وطبيعة نهايته. وهذا جراء تبني الحكومة في العاشر مايو/آيار 2016 مشروع إصلاح قانون العمل بالاعتماد على المادة 3-49 من الدستور الفرنسي متخطية بذلك البرلمان الذي لم يبد إجماعا حوله، ما أدى إلى احتجاجات واسعة.

وكان رد الاتحاد (الكونفدرالية) العام للعمل (سي جي تيه) قويا، حيث يعاب على حكومة فالس عدم أخذها بعين الاعتبار ردود الأفعال الممكنة لهذه النقابة عندما اعتمدت القانون واكتفت بالتفاوض مع الاتحاد (الكونفدرالية) الفرنسي الديمقراطي للعمل (سي آف دي تيه)، لتتواصل المواجهات بين أكبر نقابة عمالية في فرنسا (سي جي تيه)، والتي لم تظهر بعد أسابيع من الاحتجاجات والإضرابات، أية بادرة على التراجع عن تحقيق هدفها وهو إرغام الحكومة على سحب القانون، وبين الحكومة التي تصر على عدم التراجع عنه قبل أقل من عام يفصلها عن الانتخابات الرئاسية.

وفي خضم التوتر السائد بين الحكومة والاتحاد العام للعمل، سلطت وسائل الإعلام الفرنسية الكثير من الضوء على أمينها العام فيليب مارتينيز، الذي لم يكن يعرفه الكثير من الفرنسيين قبل أسابيع، وتحول في ظل الوضع الحالي إلى شخصية مهمة يعول عليها كثيرا في حل الأزمة الاجتماعية التي تعيشها البلاد.
من هو فيليب مارتينيز؟

ينحدر مارتينيز من أسرة أسبانية مهاجرة، عمل تقنيا في شركة رينو للسيارات ابتداء من سنة 1982، ليلتحق بالاتحاد العام للعمل بعد عامين فقط، وارتقى سلم المسؤوليات النقابية إلى أن أصبح أمينا عاما لأقوى نقابة في فرنسا في 2008.

زعيم نقابي هادئ في الظاهر، لكن يحمل بداخله قوة مشتعلة. فسياسيا، انتمى مارتينيز إلى الحزب الشيوعي الفرنسي (بي سي آف) قبل أن ينسحب منه في 2002، وذلك احتجاجًا على قرار الحزب إلغاء أقسامه في الشركات الفرنسية، إلا أنه ظل يحمل الكثير من توجهاته، وفق الكثير من القراءات.

وضع مارتينيز (سي جي تيه) على خط جديد في تعاطيها كنقابة عمالية مع الحكومة، ويعتبره منتقدوه شخصا متصلبا وقريبا جدا من اليسار الرديكالي، ويختلف كثيرا في أسلوبه مع الزعيمين السابقين للنقابة برنار تيبو ولويس فياني.

وصل هذا النقابي، صاحب الشارب الكث، إلى رأس (سي جي تيه) عقب تورط زعيمها السابق تيري لوبوان في فضيحة فساد. واستطاع أن يعيد لهذا التنظيم بريقه النقابي في وقت وجيز، وساعده ذلك في تعزيز مكانته على رأس النقابة.

وأكسبه اعتراضه على قانون العمل مزيدا من ثقة المنخرطين في النقابة وأعضائها، ما مكنه من تجديد ولايته لمدة ثلاث سنوات في أعقاب مؤتمر "صعب" نظم في مارسيليا في نيسان/أبريل 2016. حضره 33 فيدرالية و96 اتحادا إقليميا من مختلف القطاعات النقابية من عموم فرنسا.