آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

من هو فيليب مارتينيز "الكابوس" الذي يؤرق الحكومة الفرنسية؟

{clean_title}

ظهر اسم فيليب مارتينيز بقوة في الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها فرنسا جراء تبني الحكومة الاشتراكية لمشروع إصلاح قانون العمل دون عرضه على البرلمان. وتصاعدت الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة ضد هذا القانون بقيادة "الاتحاد العام للعمل"، وهو أكبر نقابة في فرنسا، والتي يرأسها فيليب مارتينيز.

دخلت فرنسا نفقا اجتماعيا يصعب حتى على كبار المتخصصين بالشأن السياسي الفرنسي التكهن بتوقيت وطبيعة نهايته. وهذا جراء تبني الحكومة في العاشر مايو/آيار 2016 مشروع إصلاح قانون العمل بالاعتماد على المادة 3-49 من الدستور الفرنسي متخطية بذلك البرلمان الذي لم يبد إجماعا حوله، ما أدى إلى احتجاجات واسعة.

وكان رد الاتحاد (الكونفدرالية) العام للعمل (سي جي تيه) قويا، حيث يعاب على حكومة فالس عدم أخذها بعين الاعتبار ردود الأفعال الممكنة لهذه النقابة عندما اعتمدت القانون واكتفت بالتفاوض مع الاتحاد (الكونفدرالية) الفرنسي الديمقراطي للعمل (سي آف دي تيه)، لتتواصل المواجهات بين أكبر نقابة عمالية في فرنسا (سي جي تيه)، والتي لم تظهر بعد أسابيع من الاحتجاجات والإضرابات، أية بادرة على التراجع عن تحقيق هدفها وهو إرغام الحكومة على سحب القانون، وبين الحكومة التي تصر على عدم التراجع عنه قبل أقل من عام يفصلها عن الانتخابات الرئاسية.

وفي خضم التوتر السائد بين الحكومة والاتحاد العام للعمل، سلطت وسائل الإعلام الفرنسية الكثير من الضوء على أمينها العام فيليب مارتينيز، الذي لم يكن يعرفه الكثير من الفرنسيين قبل أسابيع، وتحول في ظل الوضع الحالي إلى شخصية مهمة يعول عليها كثيرا في حل الأزمة الاجتماعية التي تعيشها البلاد.
من هو فيليب مارتينيز؟

ينحدر مارتينيز من أسرة أسبانية مهاجرة، عمل تقنيا في شركة رينو للسيارات ابتداء من سنة 1982، ليلتحق بالاتحاد العام للعمل بعد عامين فقط، وارتقى سلم المسؤوليات النقابية إلى أن أصبح أمينا عاما لأقوى نقابة في فرنسا في 2008.

زعيم نقابي هادئ في الظاهر، لكن يحمل بداخله قوة مشتعلة. فسياسيا، انتمى مارتينيز إلى الحزب الشيوعي الفرنسي (بي سي آف) قبل أن ينسحب منه في 2002، وذلك احتجاجًا على قرار الحزب إلغاء أقسامه في الشركات الفرنسية، إلا أنه ظل يحمل الكثير من توجهاته، وفق الكثير من القراءات.

وضع مارتينيز (سي جي تيه) على خط جديد في تعاطيها كنقابة عمالية مع الحكومة، ويعتبره منتقدوه شخصا متصلبا وقريبا جدا من اليسار الرديكالي، ويختلف كثيرا في أسلوبه مع الزعيمين السابقين للنقابة برنار تيبو ولويس فياني.

وصل هذا النقابي، صاحب الشارب الكث، إلى رأس (سي جي تيه) عقب تورط زعيمها السابق تيري لوبوان في فضيحة فساد. واستطاع أن يعيد لهذا التنظيم بريقه النقابي في وقت وجيز، وساعده ذلك في تعزيز مكانته على رأس النقابة.

وأكسبه اعتراضه على قانون العمل مزيدا من ثقة المنخرطين في النقابة وأعضائها، ما مكنه من تجديد ولايته لمدة ثلاث سنوات في أعقاب مؤتمر "صعب" نظم في مارسيليا في نيسان/أبريل 2016. حضره 33 فيدرالية و96 اتحادا إقليميا من مختلف القطاعات النقابية من عموم فرنسا.