آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

الفقر والعنوسة تدفعان العرسان الى "الذهب الروسي"

{clean_title}
في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية وارتفاع تكاليف الزواج وتزايد نسبة العنوسة بين النساء والرجال، في الأردن، أصبح الذهب المقلد والمعروف بـ"الروسي"، جسراً مقبولاً من المجتمع الأردني لاتمام عملية الزواج .خصوصاً، ان المهر لا يزال احد اهم شروط الزواج في المجتمع التقليدي والعشائري، ونظراً لعدم قدرة كثيرين من الشباب الأردني على شراء الذهب لغلائه، وقلة فرص العمل، يلجأ هؤلاء إلى شراء الذهب الروسي، كتعويض صوري امام الناس. لكن البعض صار يسمي هذا الالتفاف على تقليد "شبكة الذهب"، بالحيلة، لا سيما ان حالات طلاق كثيرة سجلت بسبب اكتشاف اهل العروس ان "شبكة" ابنتهم ليست ذهباً حقيقياً.

يقول ابو محمد، وهو تاجر ذهب شاب، لديه متجر في عمان ان "صناعة الذهب الروسي ومظهره لا تختلف عن مظهر الذهب الأصلي ويشبهه باتقان وجمالية حتى أن هناك اشكالا وموديلات للذهب الروسي فاقت الذهب الأصلي ومن هنا تجد تنوعاً لزبائننا فيقصدنا الأغنياء ومتوسطو الدخل والفقراءط.

ولا تختلف سمية، عن رأي ابو محمد، تؤكد أنها تشتري الذهب الروسي للتزيين، "أعتقد أن الذهب الأصلي والمقلد يؤديان نفس الغرض فلم أدفع المبالغ الطائلة لشراء الذهب واكون فريسة للديون أو أتعرض لخطر السرقة"، مشيرة إلى أن "الهدف هو الزينة، فلماذا ندفع الكثير من المال، ويمكن أن يكون امام الناس له نفس الحضور".

يؤكد سامر، "ان نسبة كبيرة من العائلات الأردنية تقبل على شراء الذهب الروسي عوضاً عن الذهب الأصلي وذلك بهدف تسهيل واتمام الزواج"، مضيفاً أن من أسباب تزايد العنوسة في الأردن هو عدم القدرة على "شراء الذهب" محلياً وعالمياً، وهو ما اعتبره نوعاً من "الاحتيال المشروع"، موضحاً انه إذا كانت نتيجته جمع شاب وشابة في الحلال، لتذهب عاداتنا وتقاليدنا التي لم تقدم لنا غير مزيد من العوانس والأطفال اللقطاء إلى الجحيم".

هذا وقد ثارت مؤخراً احتجاجات نظمها تجار الذهب التقليدي من خلال وسائل الإعلام الاردنية نتيجة عزوف الناس عن شراء الذهب وتوجههم إلى الروسي.

فقام نقيب تجار صناعة الحلي والمجوهرات اسامة امسيح بنفي ادعاءات بعض تجار الذهب الروسي بأنه مطلي بالذهب، مؤكداً انها لا تمت لمكونات الذهب الحقيقي بصلة ولا تتجاوز كونها اكسسوارا، بل ولا توجد اي مادة تدخل في صناعة الذهب الحقيقي تدخل في صناعة الذهب الروسي".

كما طالب كلا من وزارة الصناعة والتجارة وجمعية حماية المستهلك بتنفيذ حملات توعية لإزالة اللبس الذي قد يقع به بعض المستهلكين جراء الغش التجاري الذي قد يمارسه بعض ضعاف النفوس من تجار قطاع هذا النوع من "الاكسسوارات".

وحث الجهات المعنية بتنفيذ حملات تفتيشية للحد من التجاوزات التي توقع المستهلك باللبس سيما ان هناك العديد من المشكلات الاجتماعية قد حدثت جراء شراء العريس "الاكسسوار الروسي" لتكتشف العروس أنه ليس حقيقيا وتبدأ مشكلات ربما تنتهي بالطلاق .