آخر الأخبار
  عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية   ريادة وطنية وحضور عالمي ... عمّان الأهلية تتصدر تصنيف التايمز للتخصصات 2026   85.20 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية   تحويلات مرورية في تلاع العلي اعتباراً من يوم غد الثلاثاء   الغذاء والدواء تدعو إلى تحري الدقة عند إنتاج مقاطع مصورة تتعلق بالاشتراطات الصحية في المنشآت الغذائية   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق وحار نسبياً في مناطق البادية   مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا

مصريون يدقون ناقوس الخطر بسبب خطط الأردن

Monday
{clean_title}
اثارت نتائج «مؤتمر المانحين» الذي عقد في شهر فبراير مخاوف الاعلام المصري من استبدال المملكة للعمالة الوافدة المصرية بالعمالة السورية.

وبحسب صحيفة المصري اليوم اشارت الى أنه لا يوجد لوم على الأردن فهي دولة صغيرة جغرافيًّا، لكنها تلعب سياسة كالكبار، حضورها بارز، طلباتها محددة، مكاسبها ملموسة وعليها اتخاذ القرارت التي تصب في مصلحة شعبها.

واشارت الصحيفة الى أن 'الإشكالية هنا أن الأردن نفسه يعاني ارتفاعًا في معدلات البطالة التي ارتفعت خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 14.6%، بحسب البيانات الصادرة من دائرة الإحصاءات العامة.

وقد تعهدت الحكومة بتشغيل أربعة أردنيين مقابل كل لاجئ سوري، ليصل عدد الفرص التي يجب على الاقتصاد الأردني إنتاجها خلال 3 سنوات حوالي مليون فرصة عمل، وهو رقم، وفقًا لأحد المستثمرين الأردنيين، شبه مستحيل.

وفي ظل أزمة البطالة الأردنية المتزامن مع رغبتها الملحّة في خلق 50 ألف فرصة عمل بشكل مبدئي للسوريين هذا العام واستيفاء الـ 200 ألف فرصة خلال عامين، لن يكون أمام الحكومة إلا استبدال العمالة الأجنبية في الأردن بعمالة سورية، وبهذا تضرب عصفورين بحجر: تفي بالتزاماتها أمام الدول المانحة، وفي الوقت نفسه لا تجور على فرص الشباب الأردني في العمل الذي يعاني فعليًّا من بطالة حاليًا.

وهنا مربط الفرس بالنسبة لنا، فوفقًا للأرقام الرسمية، هناك 330 ألف أجنبي يعملون بتصاريح عمل في الأردن، حصة مصر منهم هي 65%، أي أننا نتحدث عن ربع مليون عامل مصري تقريبًا يعملون بتصاريح عمل في الأردن، وإن كانت وزارة العمل المصرية تقول إن العاملين المصريين بالأردن يبلغ عددهم 720 ألف عامل، أي أن هناك ما يقرب من نصف مليون عامل مصري يعملون هناك بلا تصاريح.

لكن لو ركزنا فقط على الـ250 ألف عامل مصري (الذين يمتلكون تصاريح عمل) وهم يمثلون كما أسلفنا 65% من حجم العمالة الوافدة لبلد يعاني أزمة بطالة ومُطالَب بخلق 200 ألف فرصة عمل خلال عامين، لأدركنا دون تفكير أن المصريين سيكونون هم الخاسر الأول في هذه الاتفاقية، وأن الحل الأول أمام الأردن هو استبدال عمالة مصرية بأخرى سورية.


ووضع الاعلام المصري اللوم على حكومته حيث قال 'للأسف غياب مصر عن الساحة السياسية، ترك الآخرين يلعبون أدوار البطولة ويقسمون الأنصبة، ففي القضية السورية مثلًا الكل كان حاضرًا «تركيا، إيران، السعودية، الأردن». الكل حاول أن يؤمّن وضعه أو يحقق مطالبه، في حين القاهرة ارتضت بدور المشاهد.

نحن، لا سمح الله، لا نطالب أحدًا بالمتاجرة بالشعب السوري، لكن السياسة لا تدار بالعواطف والنوايا الطيبة، المعلوم من السياسة بالضرورة أن انسحابك من المشهد لا يفقدك وزنك الإقليمي فحسب، بل ربما يجعلك تدفع فاتورة مكاسب الآخرين، كما قد يحدث في الأردن اليوم.'