آخر الأخبار
  الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء

تعرف على الدولة التي تمنح الرجل حقّ ضرب زوجته !

{clean_title}

أثار المجلس الإسلامي الباكستاني، غضبًا واسعًا بعد اقتراحه، أن من حقّ الزوج ضرب زوجته "ضربًا طفيفًا" كشكل من أشكال الانضباط المجتمعي، ضمن مسودتهم لمشروع قانون حماية المرأة المقترح.

في هذا المقترح، الذي أعلن عنه الخميس الماضي، أكد مجلس العقيدة الإسلامية أن حق الرجل "ضرب المرأة ضربًا طفيفًا يعني حقه في معاقبتها، فالرجل من حقه ضرب زوجته برفق إذا عارضت أوامره، أو رفضت أن ترتدي ملبسًا خلاف رغبته، أو اعتراضها على الجماع معه دون أي عذر شرعي، أو امتناعها عن الاستحمام بعد الجماع أو الدورة الشهرية"، بحسب تقرير باكستان اكسبريس نقلاً عن الاقتراح المقدم.

والمجلس الباكستاني الإسلامي، هو هيئة دستورية تأسست العام 1962، تعاون البرلمان في إقرار قوانين، لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، والاقتراح المقدم أُعدّ ليكون ردًا على وثيقة جمعية نساء ضد العنف التي أُعلنت العام 2015، طالبت إعادة تعريف "العنف" ليشمل أي جريمة ترتكب ضد المرأة، وتخصيص خط ساخن لاستقبال شكاوى حالات العنف ضد النساء، والتي وصفها المجلس بأنها "غير إسلامية”، بحسب صحيفة الإندبندنت.

وشمل مشروع القانون المكون من 163 بندًا، منع المرأة من الظهور عبر شاشات التلفزيون، أو الإعلانات المطبوعة، ومنع الممرضات من النساء من تمريض الرجال، ويعطي القانون أيضاً الزوج حق منع زوجته من مقابلة أي رجل غريب باستثناء الأقارب، ولكن المشروع قوبل بانتقادات كثيرة من قبل وسائل الإعلام الباكستانية، وناشطين في مجال حقوق المرأة، حتى أن بعض التقارير وصفته بأنه "سخيف".

ودعا مجلس حقوق الإنسان الباكستاني إلى حل وإلغاء ما وصفه بـ "مجلس المتعصبين"، مستطردًا، في بيان له، بحسب وكالة "الأسوشيتد برس"، أنه من الصعب أن نفهم لماذا أي شخص لديه عقل يفكر يعتقد أن هناك حاجة للتشجيع على خلق مبررات لزيادة العنف ضد المرأة في باكستان؟ حيث قدر المجلس أن نسبة 70% من النساء الباكستانيات يعانين من العنف المنزلي.

ونشرت صحيفة "الفجر"، وهي أكبر صحيفة تصدر باللغة الإنجليزية في باكستان، مقالاً ساخرًا عن مشروع القانون مع قائمة من الأشياء التي يمكن أن يضربها الأزواج غير زوجاتهم منها؛ "البيض، زجاجة الكاتشب من القاع، السجادة غير النظيفة" وكل ما يوصف بأنه "غير عاقل" تيمّناً بأغنية للمطرب العالمي الشهير مايكل جاكسون "Beat it”؛ إذ انتقدت الخميس الماضي عضوة بجمعية "البنجاب” مشروع القانون نشرته صحيفة "الواشنطن بوست”، حيث قالت راحيلا كاظم رئيسة جمعية "البنجاب” للدفاع عن حقوق الجنسين "اقتراحاتهم تعكس عقليتهم”، متابعة "نحن نسعى لمحاربة العنف ضد المرأة، واقتراحهم على النقيض تمامًا مما نطالب”.

من جهته صرح محمد خان شيراني، رئيس المجلس الإسلامي لوكالة "الأسوشيتد برس” أن الوثيقة هي "مجرد اقتراح، وأن الإسلام لا يسمح بالعنف ضد المرأة، وهناك خلط بين مفهوم العلاقة بين الرجل وزوجته في الإسلام، البعيد تمامًا عن قصة تعذيب الزوجات”.

يشار إلى أن مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين يضع باكستان في المرتبة 147 من بين 188 دولة؛ حيث سُجلت أرقام ومؤشرات ضعيفة في حماية حقوق المرأة في التعليم والصحة والتمكين السياسي والحالة الاقتصادية.