آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”

تعرف على الدولة التي تمنح الرجل حقّ ضرب زوجته !

{clean_title}

أثار المجلس الإسلامي الباكستاني، غضبًا واسعًا بعد اقتراحه، أن من حقّ الزوج ضرب زوجته "ضربًا طفيفًا" كشكل من أشكال الانضباط المجتمعي، ضمن مسودتهم لمشروع قانون حماية المرأة المقترح.

في هذا المقترح، الذي أعلن عنه الخميس الماضي، أكد مجلس العقيدة الإسلامية أن حق الرجل "ضرب المرأة ضربًا طفيفًا يعني حقه في معاقبتها، فالرجل من حقه ضرب زوجته برفق إذا عارضت أوامره، أو رفضت أن ترتدي ملبسًا خلاف رغبته، أو اعتراضها على الجماع معه دون أي عذر شرعي، أو امتناعها عن الاستحمام بعد الجماع أو الدورة الشهرية"، بحسب تقرير باكستان اكسبريس نقلاً عن الاقتراح المقدم.

والمجلس الباكستاني الإسلامي، هو هيئة دستورية تأسست العام 1962، تعاون البرلمان في إقرار قوانين، لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، والاقتراح المقدم أُعدّ ليكون ردًا على وثيقة جمعية نساء ضد العنف التي أُعلنت العام 2015، طالبت إعادة تعريف "العنف" ليشمل أي جريمة ترتكب ضد المرأة، وتخصيص خط ساخن لاستقبال شكاوى حالات العنف ضد النساء، والتي وصفها المجلس بأنها "غير إسلامية”، بحسب صحيفة الإندبندنت.

وشمل مشروع القانون المكون من 163 بندًا، منع المرأة من الظهور عبر شاشات التلفزيون، أو الإعلانات المطبوعة، ومنع الممرضات من النساء من تمريض الرجال، ويعطي القانون أيضاً الزوج حق منع زوجته من مقابلة أي رجل غريب باستثناء الأقارب، ولكن المشروع قوبل بانتقادات كثيرة من قبل وسائل الإعلام الباكستانية، وناشطين في مجال حقوق المرأة، حتى أن بعض التقارير وصفته بأنه "سخيف".

ودعا مجلس حقوق الإنسان الباكستاني إلى حل وإلغاء ما وصفه بـ "مجلس المتعصبين"، مستطردًا، في بيان له، بحسب وكالة "الأسوشيتد برس"، أنه من الصعب أن نفهم لماذا أي شخص لديه عقل يفكر يعتقد أن هناك حاجة للتشجيع على خلق مبررات لزيادة العنف ضد المرأة في باكستان؟ حيث قدر المجلس أن نسبة 70% من النساء الباكستانيات يعانين من العنف المنزلي.

ونشرت صحيفة "الفجر"، وهي أكبر صحيفة تصدر باللغة الإنجليزية في باكستان، مقالاً ساخرًا عن مشروع القانون مع قائمة من الأشياء التي يمكن أن يضربها الأزواج غير زوجاتهم منها؛ "البيض، زجاجة الكاتشب من القاع، السجادة غير النظيفة" وكل ما يوصف بأنه "غير عاقل" تيمّناً بأغنية للمطرب العالمي الشهير مايكل جاكسون "Beat it”؛ إذ انتقدت الخميس الماضي عضوة بجمعية "البنجاب” مشروع القانون نشرته صحيفة "الواشنطن بوست”، حيث قالت راحيلا كاظم رئيسة جمعية "البنجاب” للدفاع عن حقوق الجنسين "اقتراحاتهم تعكس عقليتهم”، متابعة "نحن نسعى لمحاربة العنف ضد المرأة، واقتراحهم على النقيض تمامًا مما نطالب”.

من جهته صرح محمد خان شيراني، رئيس المجلس الإسلامي لوكالة "الأسوشيتد برس” أن الوثيقة هي "مجرد اقتراح، وأن الإسلام لا يسمح بالعنف ضد المرأة، وهناك خلط بين مفهوم العلاقة بين الرجل وزوجته في الإسلام، البعيد تمامًا عن قصة تعذيب الزوجات”.

يشار إلى أن مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين يضع باكستان في المرتبة 147 من بين 188 دولة؛ حيث سُجلت أرقام ومؤشرات ضعيفة في حماية حقوق المرأة في التعليم والصحة والتمكين السياسي والحالة الاقتصادية.