آخر الأخبار
  النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة   إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع   يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية   مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام   فعاليات شعبية تدعو لمسيرة حاشدة إحياء لذكرى النكبة دعما لفلسطين والوصاية الهاشمية   فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك   موعد عيد الأضحى 2026 .. السعودية تتحرى هلال ذي الحجة السبت وترقب لتحديد "يوم عرفة"   عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني   الأردن ولاتفيا يبحثان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وآلياتها   انعدام الرؤية ورياح عاتية .. موجة غبارية كثيفة تضرب الأردن الجمعة والأرصاد تحذر   وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية   السعودية: غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج   دائرة الإحصاءات: أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025   كانت نُشرت صورهم سابقاً لخطورتهم .. القبض على مطلوب خطير ضمن عصابة إقليمية وبحوزته 350 كغم كبتاغون   الحكومة تكشف عن عدد المتسولين المضبوطين خلال شهر نيسان   بعد ادعاءات تجار سوريين .. وثائق ومراسلات تظهر حقيقة "ترانزيت الأغنام" عبر الأردن   مدير مستشفى الجامعة الأردنية يكشف تفاصيل صادمة: موظف من "الصف الرابع" اختلس مليون دينار على مدار 13 عامًا   بعد اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً   خوري: من يتحدثون عن الفساد اليوم كانوا جزءًا ممن امتلكوا حق المحاسبة

تعرف على الدولة التي تمنح الرجل حقّ ضرب زوجته !

Friday
{clean_title}

أثار المجلس الإسلامي الباكستاني، غضبًا واسعًا بعد اقتراحه، أن من حقّ الزوج ضرب زوجته "ضربًا طفيفًا" كشكل من أشكال الانضباط المجتمعي، ضمن مسودتهم لمشروع قانون حماية المرأة المقترح.

في هذا المقترح، الذي أعلن عنه الخميس الماضي، أكد مجلس العقيدة الإسلامية أن حق الرجل "ضرب المرأة ضربًا طفيفًا يعني حقه في معاقبتها، فالرجل من حقه ضرب زوجته برفق إذا عارضت أوامره، أو رفضت أن ترتدي ملبسًا خلاف رغبته، أو اعتراضها على الجماع معه دون أي عذر شرعي، أو امتناعها عن الاستحمام بعد الجماع أو الدورة الشهرية"، بحسب تقرير باكستان اكسبريس نقلاً عن الاقتراح المقدم.

والمجلس الباكستاني الإسلامي، هو هيئة دستورية تأسست العام 1962، تعاون البرلمان في إقرار قوانين، لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، والاقتراح المقدم أُعدّ ليكون ردًا على وثيقة جمعية نساء ضد العنف التي أُعلنت العام 2015، طالبت إعادة تعريف "العنف" ليشمل أي جريمة ترتكب ضد المرأة، وتخصيص خط ساخن لاستقبال شكاوى حالات العنف ضد النساء، والتي وصفها المجلس بأنها "غير إسلامية”، بحسب صحيفة الإندبندنت.

وشمل مشروع القانون المكون من 163 بندًا، منع المرأة من الظهور عبر شاشات التلفزيون، أو الإعلانات المطبوعة، ومنع الممرضات من النساء من تمريض الرجال، ويعطي القانون أيضاً الزوج حق منع زوجته من مقابلة أي رجل غريب باستثناء الأقارب، ولكن المشروع قوبل بانتقادات كثيرة من قبل وسائل الإعلام الباكستانية، وناشطين في مجال حقوق المرأة، حتى أن بعض التقارير وصفته بأنه "سخيف".

ودعا مجلس حقوق الإنسان الباكستاني إلى حل وإلغاء ما وصفه بـ "مجلس المتعصبين"، مستطردًا، في بيان له، بحسب وكالة "الأسوشيتد برس"، أنه من الصعب أن نفهم لماذا أي شخص لديه عقل يفكر يعتقد أن هناك حاجة للتشجيع على خلق مبررات لزيادة العنف ضد المرأة في باكستان؟ حيث قدر المجلس أن نسبة 70% من النساء الباكستانيات يعانين من العنف المنزلي.

ونشرت صحيفة "الفجر"، وهي أكبر صحيفة تصدر باللغة الإنجليزية في باكستان، مقالاً ساخرًا عن مشروع القانون مع قائمة من الأشياء التي يمكن أن يضربها الأزواج غير زوجاتهم منها؛ "البيض، زجاجة الكاتشب من القاع، السجادة غير النظيفة" وكل ما يوصف بأنه "غير عاقل" تيمّناً بأغنية للمطرب العالمي الشهير مايكل جاكسون "Beat it”؛ إذ انتقدت الخميس الماضي عضوة بجمعية "البنجاب” مشروع القانون نشرته صحيفة "الواشنطن بوست”، حيث قالت راحيلا كاظم رئيسة جمعية "البنجاب” للدفاع عن حقوق الجنسين "اقتراحاتهم تعكس عقليتهم”، متابعة "نحن نسعى لمحاربة العنف ضد المرأة، واقتراحهم على النقيض تمامًا مما نطالب”.

من جهته صرح محمد خان شيراني، رئيس المجلس الإسلامي لوكالة "الأسوشيتد برس” أن الوثيقة هي "مجرد اقتراح، وأن الإسلام لا يسمح بالعنف ضد المرأة، وهناك خلط بين مفهوم العلاقة بين الرجل وزوجته في الإسلام، البعيد تمامًا عن قصة تعذيب الزوجات”.

يشار إلى أن مؤشر الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين يضع باكستان في المرتبة 147 من بين 188 دولة؛ حيث سُجلت أرقام ومؤشرات ضعيفة في حماية حقوق المرأة في التعليم والصحة والتمكين السياسي والحالة الاقتصادية.