
أدى سقوط الأمطار بغزارة إلى تجريف الأرض التى بها شهداء غزوة أحد، وكان من العلماء ورجال الدين الاسلامي في هذا الوقت أن يجتمعوا معاً لإنقاذ الموقف، ومنع تجريف بعض قبور الصحابة الكرام في هذا المكان ، وكان القرار بنقل بعض الجثامين إلى أماكن أخرى بعيدة عن تلك الفيضانات والتجريف.
هذه الفياضانات حدثت قبل سنتين لكننا نعود ونستذكرها الان ومن بين تلك الجثامين كان جثمان الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهو سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
ويروي الشيخ محمود الصواف العالم الجليل والذي حضر بنفسه هو وعلماء المسلمين لتلك الواقعة أنه وجد جثمان سيدنا حمزة كما هو بثيابه وجثته وكأنه حي كما أنه وجد يده موضوعه على بطنه وحينما أراد ان يحركها وهو ينقله وجد الدم يسيل منها وكانه قد قتل منذ ساعات فقط.
ويسرد تلك الوقائع الدكتور طارق سويدان عبر فيديو انتشر عبر الانترنت لملايين البشر في وقت قصير. ويؤكد فيه أنه بعد أكثر من 1400 عام ما زالت جثة سيدنا تنزف دماً حتى الأن وبه رائحة كالمسك.
قيمتها 150 مليار دولار .. العراق يدرس بيع 600 ألف عقار بينها قصور صدام
بسبب "شريحة هاتف" .. حبس مشدد لطالب جامعي لمدة 25 عامًا في مصر
ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي
الرجاء المغربي يدرس فسخ عقد شرارة .. واللاعب يضع شرطا لإنهاء الاتفاق
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
وائل جسار يرد على الهجوم عليه بعد تصريحاته عن عمرو دياب وكايروكي