
أدى سقوط الأمطار بغزارة إلى تجريف الأرض التى بها شهداء غزوة أحد، وكان من العلماء ورجال الدين الاسلامي في هذا الوقت أن يجتمعوا معاً لإنقاذ الموقف، ومنع تجريف بعض قبور الصحابة الكرام في هذا المكان ، وكان القرار بنقل بعض الجثامين إلى أماكن أخرى بعيدة عن تلك الفيضانات والتجريف.
هذه الفياضانات حدثت قبل سنتين لكننا نعود ونستذكرها الان ومن بين تلك الجثامين كان جثمان الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهو سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
ويروي الشيخ محمود الصواف العالم الجليل والذي حضر بنفسه هو وعلماء المسلمين لتلك الواقعة أنه وجد جثمان سيدنا حمزة كما هو بثيابه وجثته وكأنه حي كما أنه وجد يده موضوعه على بطنه وحينما أراد ان يحركها وهو ينقله وجد الدم يسيل منها وكانه قد قتل منذ ساعات فقط.
ويسرد تلك الوقائع الدكتور طارق سويدان عبر فيديو انتشر عبر الانترنت لملايين البشر في وقت قصير. ويؤكد فيه أنه بعد أكثر من 1400 عام ما زالت جثة سيدنا تنزف دماً حتى الأن وبه رائحة كالمسك.
لاعب أردني يرتدي نفس رقم زميله .. تخسير نادي الطلبة العراقي لسبب غريب
أزمات نجم ريال مدريد تتواصل .. إدانة جديدة وقضية قد تقوده إلى السجن
باسم سمرة ومحمد رمضان يجتمعان مجدداً في "عشماوي" بعد انتهاء خلافاتهما
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها