آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

بالفيديو جثمان سيدنا حمزة ما زال ينزف بعد أكثر من 1400 عاما..!

Wednesday
{clean_title}

أدى سقوط الأمطار بغزارة إلى تجريف الأرض التى بها شهداء غزوة أحد، وكان من العلماء ورجال الدين الاسلامي في هذا الوقت أن يجتمعوا معاً لإنقاذ الموقف، ومنع تجريف بعض قبور الصحابة الكرام في هذا المكان ، وكان القرار بنقل بعض الجثامين إلى أماكن أخرى بعيدة عن تلك الفيضانات والتجريف.

هذه الفياضانات حدثت قبل سنتين لكننا نعود ونستذكرها الان ومن بين تلك الجثامين كان جثمان الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهو سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .

ويروي الشيخ محمود الصواف العالم الجليل والذي حضر بنفسه هو وعلماء المسلمين لتلك الواقعة أنه وجد جثمان سيدنا حمزة كما هو بثيابه وجثته وكأنه حي كما أنه وجد يده موضوعه على بطنه وحينما أراد ان يحركها وهو ينقله وجد الدم يسيل منها وكانه قد قتل منذ ساعات فقط.

ويسرد تلك الوقائع الدكتور طارق سويدان عبر فيديو انتشر عبر الانترنت لملايين البشر في وقت قصير. ويؤكد فيه أنه بعد أكثر من 1400 عام ما زالت جثة سيدنا تنزف دماً حتى الأن وبه رائحة كالمسك.