آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

بالفيديو جثمان سيدنا حمزة ما زال ينزف بعد أكثر من 1400 عاما..!

{clean_title}

أدى سقوط الأمطار بغزارة إلى تجريف الأرض التى بها شهداء غزوة أحد، وكان من العلماء ورجال الدين الاسلامي في هذا الوقت أن يجتمعوا معاً لإنقاذ الموقف، ومنع تجريف بعض قبور الصحابة الكرام في هذا المكان ، وكان القرار بنقل بعض الجثامين إلى أماكن أخرى بعيدة عن تلك الفيضانات والتجريف.

هذه الفياضانات حدثت قبل سنتين لكننا نعود ونستذكرها الان ومن بين تلك الجثامين كان جثمان الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهو سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .

ويروي الشيخ محمود الصواف العالم الجليل والذي حضر بنفسه هو وعلماء المسلمين لتلك الواقعة أنه وجد جثمان سيدنا حمزة كما هو بثيابه وجثته وكأنه حي كما أنه وجد يده موضوعه على بطنه وحينما أراد ان يحركها وهو ينقله وجد الدم يسيل منها وكانه قد قتل منذ ساعات فقط.

ويسرد تلك الوقائع الدكتور طارق سويدان عبر فيديو انتشر عبر الانترنت لملايين البشر في وقت قصير. ويؤكد فيه أنه بعد أكثر من 1400 عام ما زالت جثة سيدنا تنزف دماً حتى الأن وبه رائحة كالمسك.