
أدى سقوط الأمطار بغزارة إلى تجريف الأرض التى بها شهداء غزوة أحد، وكان من العلماء ورجال الدين الاسلامي في هذا الوقت أن يجتمعوا معاً لإنقاذ الموقف، ومنع تجريف بعض قبور الصحابة الكرام في هذا المكان ، وكان القرار بنقل بعض الجثامين إلى أماكن أخرى بعيدة عن تلك الفيضانات والتجريف.
هذه الفياضانات حدثت قبل سنتين لكننا نعود ونستذكرها الان ومن بين تلك الجثامين كان جثمان الصحابي الجليل سيدنا حمزة بن عبد المطلب وهو سيد الشهداء عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
ويروي الشيخ محمود الصواف العالم الجليل والذي حضر بنفسه هو وعلماء المسلمين لتلك الواقعة أنه وجد جثمان سيدنا حمزة كما هو بثيابه وجثته وكأنه حي كما أنه وجد يده موضوعه على بطنه وحينما أراد ان يحركها وهو ينقله وجد الدم يسيل منها وكانه قد قتل منذ ساعات فقط.
ويسرد تلك الوقائع الدكتور طارق سويدان عبر فيديو انتشر عبر الانترنت لملايين البشر في وقت قصير. ويؤكد فيه أنه بعد أكثر من 1400 عام ما زالت جثة سيدنا تنزف دماً حتى الأن وبه رائحة كالمسك.
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك