آخر الأخبار
  مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء

الغموض يحيط بمشاورات تشكيل الحكومة وترجيح إعلانها رسميا غدا

{clean_title}
ما إن انطلق ماراثون المشاورات، التي بدأها الدكتور هاني الملقي بعد تكليفه أول من أمس بتشكيل الحكومة الجديدة، حتى امتلأت صالونات عمان السياسية والفضاء الإلكتروني بالتكهنات والشائعات، مركزة في غالبها على الشاغلين المرتقبين للحقائب الوزارية، في الحكومة التي باتت توصف بـ"الانتقالية".
وربما كان الغموض، الذي يكتنف تشكيلة حكومة الدكتور الملقي، المرتقب الإعلان عنها مساء اليوم أو غدا على أبعد تقدير، هو السبب في انتشار هذه التكهنات والشائعات، فضلا عن رغبة عدد من "المستوزرين" في الترويج لأنفسهم عبر هذه القائمة المزعومة أو تلك.
ويحرص الرئيس الجديد على عدم تسريب أية معلومات حول التشكيلة الجديدة، وطبيعة المشاورات التي يجريها، قبيل عرضها على جلالة الملك، ونيل الموافقة الملكية على اختياره.
وفيما تشير التوقعات إلى احتمال دخول شخصيات سياسية سبق أن تسلمت مواقع وزارية في حكومات سابقة، الحكومة الجديدة، أشارت المعلومات الراشحة الى ان نصف عدد أعضاء فريق حكومة الدكتور عبدالله النسور المستقيلة، مرشحة للعودة لحمل حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.
وكانت وسائل إعلام انشغلت امس بتداعيات نشر "قائمة وهمية"، ملأت الفضاء الإلكتروني بكثافة، وحملت أسماء عدد من المسؤولين السابقين كوزراء بالحكومة المرتقبة، إلا أن رئيس الوزراء المكلف اضطر للخروج عن صمته، لينفي، عبر صفحته على موقع "فيسبوك" صحة مثل هذه القائمة، او ان تكون صدرت اسماء او ترشحت من قبله، فيما اعتبرها مقربون من الرئيس "قائمة وهمية هدفت إلى التشويش على حكومة الملقي وآلية اختياره لوزرائه".
وقال المُلقي بمداخلته على "فيسبوك" إنه ما يزال في طور المشاورات لاختيار طاقمه الوزاري، مبينا انه يُجري اجتماعات مكثفة للخروج بتوليفته الحكومية.
ووصف الملقي القوائم، التي يتم تداولها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف المختلفة بأنها "محض إشاعات".
كما نفى عدد ممن وردت أسماؤهم في القائمة الوهمية، أن يكونوا قد بلغوا أو استمزجوا للدخول في تشكيلة الحكومة المقبلة.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد هناندة، على حسابه الخاص في "فيسبوك"، منشورا نفى فيه حمله حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في القائمة المزعومة.
ونشر الهناندة ما نصه: "أرجو العلم أن موضوع الوزارة غير صحيح ومجرد إشاعة، مع شكري وتقديري وامتناني للجميع وتمنياتي لحكومة دولة هاني الملقي بما فيهم من سيحمل حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتوفيق والنجاح".
كما نفى مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء هايل عبيدات عبر صفحته أيضا على "فيسبوك" ان يكون قد استمزج او كلف بحقيبة المياه والري، واعتبر ان ما كتب "مجرد إشاعات".
وقالت مصادر مقربة من الرئيس المكلف إن الرئيس يدرس ملفات من وقع عليهم الاختيار، للنظر في مدى ملاءمتهم لبرنامج حكومته، الذي حدد محاوره كتاب التكليف السامي، ليتسنى له الاختيار وفقا للبرامج المنوي تنفيذها في المرحلة المقبلة.