آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً

اشترى فندقاً ليراقب العلاقات الحميمة للنزلاء... تفاصيل القصة الغريبة

Wednesday
{clean_title}

لو وقع مخرج الأفلام الشهير ستيفن سبيلبرغ على نزل مانور هاوس الكائن بين مطاعم وجبات سريعة ومرائب لتصليح السيارات في الشارع الرئيس الرملي في بلدة أميركية عادية جداً، غالب الظن أنه كان ليكمل طريقه سريعاً متجاهلاً النزل.

وفي القصة التي نشرتها "دايلي مايل"، انه في الداخل، كانت الخدمة سيئة. أما المالك الذي لا يبدو مظهره وسيماً لكنه مهذّب وشديد الاهتمام فغالباً ما كان يقصد مكتب الاستقبال ليلاً لطلب شيء ما، ويبدو دائماً لاهثاً ومنقطع النفس. كانت غرف النزل عادية وليس فيها ما يلفت الأنظار ما عدا ميزة واحدة: فتحات غير مألوفة بعض الشيء، على طريقة الأكورديون، 6 × 14 إنشاً، في سقف الغرفة.
لو تمكّن النزلاء من التقصّي عن قرب، لأصيبوا ربما بصدمة قوية لأنهم كانوا ليروا عينَين تحدّقان إليهما من فوق وتراقبان ما يفعلونه. ومن يسترق النظر إليهم ليس سوى مالك النزل جيرالد فوز الذي كان خبيراً في التدمير تحت الماء في سلاح البحرية الأميركية، واشترى النزل المؤلف من طابق واحد في ضاحية أورورا في دنفر في ولاية كولورادو عام 1969، "تحقيقاً لحلم لطالما استحوذ على فكري وكياني"، كما كتب في يومياته. لكن حلمه لم يكن الانخراط في القطاع الفندقي، بل كان لديه حلم مختلف تماماً، فقد جاء في يومياته: "أخيراً، سأتمكّن من إشباع رغبتي الجامحة والمتواصلة في مراقبة الآخرين واستراق النظر إلى ما يقومون به".
وهكذا حوّل فوز النزل المؤلف من 21 غرفة إلى مكان لإشباع رغباته الشاذة وأمضى الأعوام الستة والعشرين اللاحقة في التجسس على السلوك الجنسي لضيوفه.
في كل ليلة – وفي النهار في حال بدا له أن النزلاء من النوع الذي يقيم علاقات حميمة خلال النهار – كان يتسلّل إلى العلية في الفندق ويسترق النظر لساعات عبر فتحات الهواء الوهمية التي تم تركيبها في السقف في أكثر من اثنتَي عشرة غرفة. لم يتم القبض عليه، وإذا كانت قصته الغريبة قد وصلت إلينا، فالسبب هو أنه لم يستطع أن يقاوم رغبته في التباهي وإثارة الإعجاب الذي يعتقد أنه يستحقه. عام 1980، وجّه فوز رسالة إلى الكاتب النيويوركي الشهير، غاي تاليس، الذي يؤرّخ السلوك الجنسي الغريب، متبجّحاً: "على الصعيد الجنسي، لقد شاهدت وراقبت ودرست أفضل العلاقات الجنسية المباشرة والعفوية وغير المخبرية بين الأزواج، ومعظم الانحرافات الجنسية التي يمكن أن تخطر في البال خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية".
و كشف فوز كل شيء لتاليس الذي كتب عن مآثره في مجلة "نيويوركر" وسوف يُصدر قريباً كتاباً بهذا الخصوص، وقد اشترى ستيفن سبيلبرغ حقوق الرواية التي سيتم تحويلها إلى فيلم من إخراج البريطاني سام منديز، الزوج السابق للممثلة كايت وينسلت والحائز على جائزة أوسكار.