آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

اشترى فندقاً ليراقب العلاقات الحميمة للنزلاء... تفاصيل القصة الغريبة

Monday
{clean_title}

لو وقع مخرج الأفلام الشهير ستيفن سبيلبرغ على نزل مانور هاوس الكائن بين مطاعم وجبات سريعة ومرائب لتصليح السيارات في الشارع الرئيس الرملي في بلدة أميركية عادية جداً، غالب الظن أنه كان ليكمل طريقه سريعاً متجاهلاً النزل.

وفي القصة التي نشرتها "دايلي مايل"، انه في الداخل، كانت الخدمة سيئة. أما المالك الذي لا يبدو مظهره وسيماً لكنه مهذّب وشديد الاهتمام فغالباً ما كان يقصد مكتب الاستقبال ليلاً لطلب شيء ما، ويبدو دائماً لاهثاً ومنقطع النفس. كانت غرف النزل عادية وليس فيها ما يلفت الأنظار ما عدا ميزة واحدة: فتحات غير مألوفة بعض الشيء، على طريقة الأكورديون، 6 × 14 إنشاً، في سقف الغرفة.
لو تمكّن النزلاء من التقصّي عن قرب، لأصيبوا ربما بصدمة قوية لأنهم كانوا ليروا عينَين تحدّقان إليهما من فوق وتراقبان ما يفعلونه. ومن يسترق النظر إليهم ليس سوى مالك النزل جيرالد فوز الذي كان خبيراً في التدمير تحت الماء في سلاح البحرية الأميركية، واشترى النزل المؤلف من طابق واحد في ضاحية أورورا في دنفر في ولاية كولورادو عام 1969، "تحقيقاً لحلم لطالما استحوذ على فكري وكياني"، كما كتب في يومياته. لكن حلمه لم يكن الانخراط في القطاع الفندقي، بل كان لديه حلم مختلف تماماً، فقد جاء في يومياته: "أخيراً، سأتمكّن من إشباع رغبتي الجامحة والمتواصلة في مراقبة الآخرين واستراق النظر إلى ما يقومون به".
وهكذا حوّل فوز النزل المؤلف من 21 غرفة إلى مكان لإشباع رغباته الشاذة وأمضى الأعوام الستة والعشرين اللاحقة في التجسس على السلوك الجنسي لضيوفه.
في كل ليلة – وفي النهار في حال بدا له أن النزلاء من النوع الذي يقيم علاقات حميمة خلال النهار – كان يتسلّل إلى العلية في الفندق ويسترق النظر لساعات عبر فتحات الهواء الوهمية التي تم تركيبها في السقف في أكثر من اثنتَي عشرة غرفة. لم يتم القبض عليه، وإذا كانت قصته الغريبة قد وصلت إلينا، فالسبب هو أنه لم يستطع أن يقاوم رغبته في التباهي وإثارة الإعجاب الذي يعتقد أنه يستحقه. عام 1980، وجّه فوز رسالة إلى الكاتب النيويوركي الشهير، غاي تاليس، الذي يؤرّخ السلوك الجنسي الغريب، متبجّحاً: "على الصعيد الجنسي، لقد شاهدت وراقبت ودرست أفضل العلاقات الجنسية المباشرة والعفوية وغير المخبرية بين الأزواج، ومعظم الانحرافات الجنسية التي يمكن أن تخطر في البال خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية".
و كشف فوز كل شيء لتاليس الذي كتب عن مآثره في مجلة "نيويوركر" وسوف يُصدر قريباً كتاباً بهذا الخصوص، وقد اشترى ستيفن سبيلبرغ حقوق الرواية التي سيتم تحويلها إلى فيلم من إخراج البريطاني سام منديز، الزوج السابق للممثلة كايت وينسلت والحائز على جائزة أوسكار.