آخر الأخبار
  ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا

تخلى عنها والداها بعدما إغتصبها شقيقها!

Sunday
{clean_title}
بعدما إغتصبها شقيقها في طفولتهما، اعترضت الأم لطفلين لويز بالمر (38 سنة) على قرار محكمة الاستئناف الذي قضى بتخفيض عقوبة سجنه. فوفق صحيفة "الميرور" البريطانية، تعرضت بالمر للإغتصاب من شقيقها ريتشارد دافنبورت (47 سنة) عندما كانت في الخامسة من عمرها في حين كان المتهم لا يتجاوز عمره الرابعة عشر عندما بدأ باستغلال شقيقته جنسياً في قافلة في حديقة المنزل العائلي، كان قد انتقل للعيش فيها بسبب أجواء العائلة المتوترة. واستمرت اعتداءاته ست سنوات إلى أن بدأ يخشى أن تحمل شقيقته ويُكشف أمره. وقد رفض والداها ومسؤولو الكنيسة إبلاغ الشرطة لدى اكتشافهم الأمر تجنباً لـ"إلحاق العار بدينهم" على حدّ تعبيرهم.
وتمّ القبض على دافنبورت العام الماضي في منزل العائلة في مدينة هيلز أوين البريطانية بتهمة الإغتصاب والإعتداءات الجنسية وحكم عليه بالسجن مدة 14 عاماً. إلاّ أنّ محكمة الإستئناف قررت مؤخراً تخفيض الحكم إلى 10 أعوام، ما أثار استغراب الضحية التي اعتبرت أنّ القضاة يقفون إلى جانب مغتصبي الأطفال بدلاً من دعم الضحايا وتشجيعهم على الإعتراف بما تعرضوا له. وأكثر ما يثير الاستغراب في هذه القضية هو وقوف والدي الضحية إلى جانب ابنهما المتهم في المحكمة، عوض الدفاع عن ابنتهما الضحية التي أكدت أنّها لن تغفر لهما أبداً وأنّها أصيبت بخيبة أمل لدى معرفتها بقرار المحكمة الذي لم يتمّ إعلامها به حتّى وقت متأخر. وأضافت بالمر التي تواصل عملها في التعليم ودراساتها في علم الإجرام أنّ من حق الضحايا إبداء رأيهم والطعن في حكم الاستئناف، فهي تواصل مساعدة ضحايا الإغتصاب من خلال التحدث عن تجربتها الخاصة بهدف التأكيد أنّ من حقهم أن يرفعوا صوتهم الذي لا بدّ أن يُسمع."الميرور"