آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

تخلى عنها والداها بعدما إغتصبها شقيقها!

Sunday
{clean_title}
بعدما إغتصبها شقيقها في طفولتهما، اعترضت الأم لطفلين لويز بالمر (38 سنة) على قرار محكمة الاستئناف الذي قضى بتخفيض عقوبة سجنه. فوفق صحيفة "الميرور" البريطانية، تعرضت بالمر للإغتصاب من شقيقها ريتشارد دافنبورت (47 سنة) عندما كانت في الخامسة من عمرها في حين كان المتهم لا يتجاوز عمره الرابعة عشر عندما بدأ باستغلال شقيقته جنسياً في قافلة في حديقة المنزل العائلي، كان قد انتقل للعيش فيها بسبب أجواء العائلة المتوترة. واستمرت اعتداءاته ست سنوات إلى أن بدأ يخشى أن تحمل شقيقته ويُكشف أمره. وقد رفض والداها ومسؤولو الكنيسة إبلاغ الشرطة لدى اكتشافهم الأمر تجنباً لـ"إلحاق العار بدينهم" على حدّ تعبيرهم.
وتمّ القبض على دافنبورت العام الماضي في منزل العائلة في مدينة هيلز أوين البريطانية بتهمة الإغتصاب والإعتداءات الجنسية وحكم عليه بالسجن مدة 14 عاماً. إلاّ أنّ محكمة الإستئناف قررت مؤخراً تخفيض الحكم إلى 10 أعوام، ما أثار استغراب الضحية التي اعتبرت أنّ القضاة يقفون إلى جانب مغتصبي الأطفال بدلاً من دعم الضحايا وتشجيعهم على الإعتراف بما تعرضوا له. وأكثر ما يثير الاستغراب في هذه القضية هو وقوف والدي الضحية إلى جانب ابنهما المتهم في المحكمة، عوض الدفاع عن ابنتهما الضحية التي أكدت أنّها لن تغفر لهما أبداً وأنّها أصيبت بخيبة أمل لدى معرفتها بقرار المحكمة الذي لم يتمّ إعلامها به حتّى وقت متأخر. وأضافت بالمر التي تواصل عملها في التعليم ودراساتها في علم الإجرام أنّ من حق الضحايا إبداء رأيهم والطعن في حكم الاستئناف، فهي تواصل مساعدة ضحايا الإغتصاب من خلال التحدث عن تجربتها الخاصة بهدف التأكيد أنّ من حقهم أن يرفعوا صوتهم الذي لا بدّ أن يُسمع."الميرور"