آخر الأخبار
  المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”   القوات المسلحة تدعو مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم   ولي العهد: "كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال"   أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين

ذهب للمقبرة ليلاً ليزور ابنته المتوفاة حديثا... بعد حلم أفزعه!

{clean_title}

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة قالوا انها حقيقية لفتاة توفيت بسكتة قلبية، وكانت فتاة متدينة وحسنة الخلق، وتبلغ من العمر 21 سنة.

توفيت الفتاة وقت الظهر ، وتمت التجهيزات ليتم دفنها بعد صلاة المغرب، فدفنوها وطلبوا لها الثبات ودعوا لها ثم ذهبوا إلى البيت يستقبلون المعزيين.

وبعد صلاة العشاء أحس أب الفتاة بالتعب، فقال لأحد أبنائه اعتذر لي من المعزين، فإني مرهق وأريد النوم. وأثناء نوم والد الفتاة جاءت اليه ابنته وهي تصرخ، وتقول يا أبتي "الحق على الحق علي".

استيقظ الاب من نومه فزعا، ثم ذكر ورده "مجموعة من الايات والادعية تقال قبل النوم" ورجع للنوم مرة أخرى. ظن أن الأمر طبيعي لأنه فقد ابنته، وبعد ما استغرق وقتا ليس طويلا في النوم، جاءت اليه ابنته وكررت نفس كلامها.

فقام فزعا وقال إن ابنتي تعذّب، ولكنها كانت من أهل الخير، وبدأ يفكر ولم يهدأ له بالـه حتى ذهب إلى المقبرة. فماذا رأى…. مصيبة……!!!

ذهب الى قبر ابنته فوجد القبر محفورا والجثة ليست فيه، التفت يمينا ويسارا لم يجد أحدا، وكان الوقت ليلا فوجد ذلك النور من غرفة حارس المقبرة، فتوجه اليه وعندما دخل الغرفه وجد هذا العامل يحاول فك الكفن من ابنته ليقضي غرضه منها.

فعجبا للمسلم فهو في حماية الله حيا وميتا .