آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

ذهب للمقبرة ليلاً ليزور ابنته المتوفاة حديثا... بعد حلم أفزعه!

Monday
{clean_title}

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة قالوا انها حقيقية لفتاة توفيت بسكتة قلبية، وكانت فتاة متدينة وحسنة الخلق، وتبلغ من العمر 21 سنة.

توفيت الفتاة وقت الظهر ، وتمت التجهيزات ليتم دفنها بعد صلاة المغرب، فدفنوها وطلبوا لها الثبات ودعوا لها ثم ذهبوا إلى البيت يستقبلون المعزيين.

وبعد صلاة العشاء أحس أب الفتاة بالتعب، فقال لأحد أبنائه اعتذر لي من المعزين، فإني مرهق وأريد النوم. وأثناء نوم والد الفتاة جاءت اليه ابنته وهي تصرخ، وتقول يا أبتي "الحق على الحق علي".

استيقظ الاب من نومه فزعا، ثم ذكر ورده "مجموعة من الايات والادعية تقال قبل النوم" ورجع للنوم مرة أخرى. ظن أن الأمر طبيعي لأنه فقد ابنته، وبعد ما استغرق وقتا ليس طويلا في النوم، جاءت اليه ابنته وكررت نفس كلامها.

فقام فزعا وقال إن ابنتي تعذّب، ولكنها كانت من أهل الخير، وبدأ يفكر ولم يهدأ له بالـه حتى ذهب إلى المقبرة. فماذا رأى…. مصيبة……!!!

ذهب الى قبر ابنته فوجد القبر محفورا والجثة ليست فيه، التفت يمينا ويسارا لم يجد أحدا، وكان الوقت ليلا فوجد ذلك النور من غرفة حارس المقبرة، فتوجه اليه وعندما دخل الغرفه وجد هذا العامل يحاول فك الكفن من ابنته ليقضي غرضه منها.

فعجبا للمسلم فهو في حماية الله حيا وميتا .