آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

قصة حب وتضحية تنتهي في الطائرة المنكوبة!!

{clean_title}

تعتبر هذه القصة من اكثر القصص المؤثرة منذ حادثة اختفاء الطائرة المصرية والتي كان على متنها العديد من الاشخاص والذين يحملون قصص حياتية وامور كثيرة كانت السبب وراء ذهابهم الى فرنسا ورغبتهم فة العودة الى وطنهم.

ومن ضمن هذه القصص هي قصة حب بين زوجين علم بان زوجته ريها البالغة من العمر 27 سنه تعاني من مرض خبيث وبدء الانتشار في كامل جسدها وقرر ان يبيع كل ما يملك لكي يسافر الى احد المراكز الطبية الفرنسية لاجراء عمليه لازالة الورم الخبيث.

وقرر ان يتخلى عن كل ما يملك لكي يحقق نجاة زوجته وهذا ما حدث بالفعل وقرر ان يقضي 3 اشهر العلاج فة فرنسا وبالفعل تنجح العلمية وتمر الزوجة بفترة النقاء وتنتهي الازمة على خير ويقرر الزوجين اللذان تركا خلفهم ثلاثة اطفال ان يرجعوا الى مصر مرة اخرى وكانوا على متن تلك الطائرة اللعينة التي اختفت واختفت معها احلام اهالي الضحايا الذين يعانون اليوم من مرض الانتظار، فهم لم يعرفوا اذا كانوا قد توفوا ام انهم احياء يرزقون ام ماذا !

وهذا ما لم تستطيع السلطات التوصل اليه حتى الان فالامر مازال غامض للغاية وغير معروف السر ورائه ابدا ولم تتضح الامور بعد .