آخر الأخبار
  زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة

قصة حب وتضحية تنتهي في الطائرة المنكوبة!!

Sunday
{clean_title}

تعتبر هذه القصة من اكثر القصص المؤثرة منذ حادثة اختفاء الطائرة المصرية والتي كان على متنها العديد من الاشخاص والذين يحملون قصص حياتية وامور كثيرة كانت السبب وراء ذهابهم الى فرنسا ورغبتهم فة العودة الى وطنهم.

ومن ضمن هذه القصص هي قصة حب بين زوجين علم بان زوجته ريها البالغة من العمر 27 سنه تعاني من مرض خبيث وبدء الانتشار في كامل جسدها وقرر ان يبيع كل ما يملك لكي يسافر الى احد المراكز الطبية الفرنسية لاجراء عمليه لازالة الورم الخبيث.

وقرر ان يتخلى عن كل ما يملك لكي يحقق نجاة زوجته وهذا ما حدث بالفعل وقرر ان يقضي 3 اشهر العلاج فة فرنسا وبالفعل تنجح العلمية وتمر الزوجة بفترة النقاء وتنتهي الازمة على خير ويقرر الزوجين اللذان تركا خلفهم ثلاثة اطفال ان يرجعوا الى مصر مرة اخرى وكانوا على متن تلك الطائرة اللعينة التي اختفت واختفت معها احلام اهالي الضحايا الذين يعانون اليوم من مرض الانتظار، فهم لم يعرفوا اذا كانوا قد توفوا ام انهم احياء يرزقون ام ماذا !

وهذا ما لم تستطيع السلطات التوصل اليه حتى الان فالامر مازال غامض للغاية وغير معروف السر ورائه ابدا ولم تتضح الامور بعد .