آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

حقيقة ... زراعة الماريجوانا بـ"الأغوار" !

Friday
{clean_title}
تشهد مناطق الاغوار الوسطى تحسنا كبيرا في الاوضاع الامنية، بعد الحملات المكثفة التي تقوم بها مديرية شرطة غرب البلقاء في مختلف الاختصاصات، ومن ضمنها مكافحة المخدرات، ما انعكس ايجابا على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياحي في المنطقة، بحسب مدير شرطة غرب البلقاء العقيد حاتم المواجدة.
واضاف المواجدة في حديثه  ان المديرية تعمل مع كافة الجهات المعنية بكل تجانس وبروح الفريق الواحد لسد الثغرات والقصور لما فيه خدمة الوطن والمواطن والصالح العام، لافتا الى ان المديرية نفذت خلال الثمانية أشهر الماضية حوالي 1290 حملة امنية شملت كافة الاختصاصات بما فيها مكافحة المخدرات نتج عنها ضبط 836 شخصا.
وأضاف المواجدة انه ومقارنة مع السنوات الماضية فقد تراجعت قضايا المخدرات بشكل كبير خاصة قضايا الاتجار والترويج ، موضحا ان الاجهزة الامنية تعاملت مع 114 قضية تعاطي ممنوعات، و9 قضايا اتجار وترويج، فيما جرى القاء القبض على 285 مطلوبا.
واكد أن زراعة نبتة الماريجوانا اختفت تقريبا وما يتم ضبطه بين الحين والأخر من زراعة للنبتة هي حالات فردية وضمن نطاق ضيق.
وبين ان 50 % من المطلوبين في هذه قضايا المخدرات هم من زوار المنطقة وجرى ضبطهم من خلال النقاط الامنية، مؤكدا ان المديرية تعمل على مكافحة آفة لمخدرات أولا بأول وهي في طريقها الى الزوال نهائيا، مشيرا الى ان تغليظ العقوبات كان له الاثر الفاعل في تراجع هذه القضايا خلال الفترة الماضية.
وأشار الى ان تعاون المواطنين له الدور الاكبر في الحد من انتشار الجريمة، لافتا ان المديرية عمدت الى تفعيل دور الشركاء ومد جسور الثقة مع ابناء المجتمع المحلي، للوصول الى منظومة امن تكاملية وشاملة تهدف الى تعزيز الامن في المجتمع.
وبين ان المديرية قامت بتفعيل دور المجالس المحلية من خلال عقد 21 جلسة مجلس محلي و12 دورة لأصدقاء الشرطة منذ بداية العام.
من جانبهم، اعرب عدد من سكان اللواء عن ارتياحهم للحملات الأمنية التي تهدف الى القضاء على آفة المخدرات والحد من الجرائم، داعين الأجهزة الأمنية الى القيام بجولات متكررة في مناطق اللواء ليصار الى القضاء على زراعة الماريجوانا نهائيا ومنع انتشارها بين الشباب.
ويبين محمد العدوان ان التحسن الأمني يظهر جليا مع تراجع انتشار الماريجوانا، وتراجع أعداد متعاطيها وغياب انتشار المطلوبين وتراجع حوادث اطلاق العيارات النارية والمشاكل العشائرية، موضحا أن الأوضاع قبل ثلاثة اعوام كانت سيئة بحيث تشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم.
ويشير العدوان الى ان تراجع انتشار المخدرات في المنطقة سيوفر بيئة آمنة لنشوء الاجيال القادمة، وسيحميهم من التعرض لها أو الوقوع في مشاكلها، لافتا الى ان فرض سيادة القانون يشكل ضمانة لمجتمع آمن وسيعزز من النمو الاقتصادي في المنطقة التي تعتبر ركيزة اقتصادية وطنية.
ولفت إلى ان المنطقة بدأت تشهد إقبالا كبيرا من المتنزهين والسياح وتحسن الحركة التجارية في اللواء، مبينا ان هذا الأمر سيزيد من فرص الاستثمار في المنطقة.
ويشير ابو ياسين وهو أحد سكان اللواء ان الاوضاع الأمنية تحسنت بشكل كبير خلال العامين الماضيين مقارنة مع السنوات التي سبقتها، مؤكدا أن المواطن بدأ يلحظ هذا التحسن بشكل لافت مع غياب السيارات "الفلت" وتراجع إطلاق العيارات النارية وتراجع معدل الجريمة بشكل عام.
إلا ان الجهود الأمنية التي اثمرت عن تراجع زراعة الماريجوانا والقبض على عدد من المطلوبين أدت، بحسب أبو ياسين الى ظهور آفات جديدة كالسرقة والبلطجة، لافتا إلى أن غالبية الذين كانوا يتاجرون في هذه المادة فقدوا مصدر دخلهم ما دفعهم إلى اللجوء لمصادر أخرى.
واوضح ان غالبية حوادث السرقة والبلطجة تتم مع العمال الوافدين، الذين يمنعهم الخوف من التقدم بشكاوى لدى الجهات المختصة، وهو الأمر الذي أكده مصدر أمني بأنه لا توجد أية شكاوى من هذا النوع.
ويرى أبو ياسين ان العامل الاقتصادي يلعب دورا مهما في انتشار الجريمة بشكل عام، داعيا الحكومة الى تبني برامج تاهيل لهؤلاء الشباب، بهدف ادماجهم في المجتمع وتوفير فرص العمل الملائمة لتلبية متطلباتهم المعيشية، لثنيهم عن الاستمرار في هذا الطريق.
من جهته أكد مصدر امني أن هذه المناطق كانت ترتكب فيها جرائم (المخدرات وترويجها، والاحتيال وسرقة السيارات وحيازة الأسلحة غير المرخصة قانونا)، إضافة إلى أنها كانت تستغل كمكان آمن للمطلوبين، بقصد التواري عن انظار الشرطة، لافتا إلى أن الحملات الأمنية المتكررة فرضت الأمن وسيادة القانون في المنطقة، ما أدى إلى تراجع معدلات الجريمة بشكل لافت.