آخر الأخبار
  أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%   ارتفاع منسوب مياه قناة الملك عبدالله واجراءات تمنع مداهمتها للمنازل   الأونروا تطالب إسرائيل بإدخال المساعدات العالقة في الأردن ومصر   انخفاض أسعار الذهب محليا   وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية

حقيقة ... زراعة الماريجوانا بـ"الأغوار" !

{clean_title}
تشهد مناطق الاغوار الوسطى تحسنا كبيرا في الاوضاع الامنية، بعد الحملات المكثفة التي تقوم بها مديرية شرطة غرب البلقاء في مختلف الاختصاصات، ومن ضمنها مكافحة المخدرات، ما انعكس ايجابا على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياحي في المنطقة، بحسب مدير شرطة غرب البلقاء العقيد حاتم المواجدة.
واضاف المواجدة في حديثه  ان المديرية تعمل مع كافة الجهات المعنية بكل تجانس وبروح الفريق الواحد لسد الثغرات والقصور لما فيه خدمة الوطن والمواطن والصالح العام، لافتا الى ان المديرية نفذت خلال الثمانية أشهر الماضية حوالي 1290 حملة امنية شملت كافة الاختصاصات بما فيها مكافحة المخدرات نتج عنها ضبط 836 شخصا.
وأضاف المواجدة انه ومقارنة مع السنوات الماضية فقد تراجعت قضايا المخدرات بشكل كبير خاصة قضايا الاتجار والترويج ، موضحا ان الاجهزة الامنية تعاملت مع 114 قضية تعاطي ممنوعات، و9 قضايا اتجار وترويج، فيما جرى القاء القبض على 285 مطلوبا.
واكد أن زراعة نبتة الماريجوانا اختفت تقريبا وما يتم ضبطه بين الحين والأخر من زراعة للنبتة هي حالات فردية وضمن نطاق ضيق.
وبين ان 50 % من المطلوبين في هذه قضايا المخدرات هم من زوار المنطقة وجرى ضبطهم من خلال النقاط الامنية، مؤكدا ان المديرية تعمل على مكافحة آفة لمخدرات أولا بأول وهي في طريقها الى الزوال نهائيا، مشيرا الى ان تغليظ العقوبات كان له الاثر الفاعل في تراجع هذه القضايا خلال الفترة الماضية.
وأشار الى ان تعاون المواطنين له الدور الاكبر في الحد من انتشار الجريمة، لافتا ان المديرية عمدت الى تفعيل دور الشركاء ومد جسور الثقة مع ابناء المجتمع المحلي، للوصول الى منظومة امن تكاملية وشاملة تهدف الى تعزيز الامن في المجتمع.
وبين ان المديرية قامت بتفعيل دور المجالس المحلية من خلال عقد 21 جلسة مجلس محلي و12 دورة لأصدقاء الشرطة منذ بداية العام.
من جانبهم، اعرب عدد من سكان اللواء عن ارتياحهم للحملات الأمنية التي تهدف الى القضاء على آفة المخدرات والحد من الجرائم، داعين الأجهزة الأمنية الى القيام بجولات متكررة في مناطق اللواء ليصار الى القضاء على زراعة الماريجوانا نهائيا ومنع انتشارها بين الشباب.
ويبين محمد العدوان ان التحسن الأمني يظهر جليا مع تراجع انتشار الماريجوانا، وتراجع أعداد متعاطيها وغياب انتشار المطلوبين وتراجع حوادث اطلاق العيارات النارية والمشاكل العشائرية، موضحا أن الأوضاع قبل ثلاثة اعوام كانت سيئة بحيث تشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم.
ويشير العدوان الى ان تراجع انتشار المخدرات في المنطقة سيوفر بيئة آمنة لنشوء الاجيال القادمة، وسيحميهم من التعرض لها أو الوقوع في مشاكلها، لافتا الى ان فرض سيادة القانون يشكل ضمانة لمجتمع آمن وسيعزز من النمو الاقتصادي في المنطقة التي تعتبر ركيزة اقتصادية وطنية.
ولفت إلى ان المنطقة بدأت تشهد إقبالا كبيرا من المتنزهين والسياح وتحسن الحركة التجارية في اللواء، مبينا ان هذا الأمر سيزيد من فرص الاستثمار في المنطقة.
ويشير ابو ياسين وهو أحد سكان اللواء ان الاوضاع الأمنية تحسنت بشكل كبير خلال العامين الماضيين مقارنة مع السنوات التي سبقتها، مؤكدا أن المواطن بدأ يلحظ هذا التحسن بشكل لافت مع غياب السيارات "الفلت" وتراجع إطلاق العيارات النارية وتراجع معدل الجريمة بشكل عام.
إلا ان الجهود الأمنية التي اثمرت عن تراجع زراعة الماريجوانا والقبض على عدد من المطلوبين أدت، بحسب أبو ياسين الى ظهور آفات جديدة كالسرقة والبلطجة، لافتا إلى أن غالبية الذين كانوا يتاجرون في هذه المادة فقدوا مصدر دخلهم ما دفعهم إلى اللجوء لمصادر أخرى.
واوضح ان غالبية حوادث السرقة والبلطجة تتم مع العمال الوافدين، الذين يمنعهم الخوف من التقدم بشكاوى لدى الجهات المختصة، وهو الأمر الذي أكده مصدر أمني بأنه لا توجد أية شكاوى من هذا النوع.
ويرى أبو ياسين ان العامل الاقتصادي يلعب دورا مهما في انتشار الجريمة بشكل عام، داعيا الحكومة الى تبني برامج تاهيل لهؤلاء الشباب، بهدف ادماجهم في المجتمع وتوفير فرص العمل الملائمة لتلبية متطلباتهم المعيشية، لثنيهم عن الاستمرار في هذا الطريق.
من جهته أكد مصدر امني أن هذه المناطق كانت ترتكب فيها جرائم (المخدرات وترويجها، والاحتيال وسرقة السيارات وحيازة الأسلحة غير المرخصة قانونا)، إضافة إلى أنها كانت تستغل كمكان آمن للمطلوبين، بقصد التواري عن انظار الشرطة، لافتا إلى أن الحملات الأمنية المتكررة فرضت الأمن وسيادة القانون في المنطقة، ما أدى إلى تراجع معدلات الجريمة بشكل لافت.