آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

حقيقة ... زراعة الماريجوانا بـ"الأغوار" !

Monday
{clean_title}
تشهد مناطق الاغوار الوسطى تحسنا كبيرا في الاوضاع الامنية، بعد الحملات المكثفة التي تقوم بها مديرية شرطة غرب البلقاء في مختلف الاختصاصات، ومن ضمنها مكافحة المخدرات، ما انعكس ايجابا على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياحي في المنطقة، بحسب مدير شرطة غرب البلقاء العقيد حاتم المواجدة.
واضاف المواجدة في حديثه  ان المديرية تعمل مع كافة الجهات المعنية بكل تجانس وبروح الفريق الواحد لسد الثغرات والقصور لما فيه خدمة الوطن والمواطن والصالح العام، لافتا الى ان المديرية نفذت خلال الثمانية أشهر الماضية حوالي 1290 حملة امنية شملت كافة الاختصاصات بما فيها مكافحة المخدرات نتج عنها ضبط 836 شخصا.
وأضاف المواجدة انه ومقارنة مع السنوات الماضية فقد تراجعت قضايا المخدرات بشكل كبير خاصة قضايا الاتجار والترويج ، موضحا ان الاجهزة الامنية تعاملت مع 114 قضية تعاطي ممنوعات، و9 قضايا اتجار وترويج، فيما جرى القاء القبض على 285 مطلوبا.
واكد أن زراعة نبتة الماريجوانا اختفت تقريبا وما يتم ضبطه بين الحين والأخر من زراعة للنبتة هي حالات فردية وضمن نطاق ضيق.
وبين ان 50 % من المطلوبين في هذه قضايا المخدرات هم من زوار المنطقة وجرى ضبطهم من خلال النقاط الامنية، مؤكدا ان المديرية تعمل على مكافحة آفة لمخدرات أولا بأول وهي في طريقها الى الزوال نهائيا، مشيرا الى ان تغليظ العقوبات كان له الاثر الفاعل في تراجع هذه القضايا خلال الفترة الماضية.
وأشار الى ان تعاون المواطنين له الدور الاكبر في الحد من انتشار الجريمة، لافتا ان المديرية عمدت الى تفعيل دور الشركاء ومد جسور الثقة مع ابناء المجتمع المحلي، للوصول الى منظومة امن تكاملية وشاملة تهدف الى تعزيز الامن في المجتمع.
وبين ان المديرية قامت بتفعيل دور المجالس المحلية من خلال عقد 21 جلسة مجلس محلي و12 دورة لأصدقاء الشرطة منذ بداية العام.
من جانبهم، اعرب عدد من سكان اللواء عن ارتياحهم للحملات الأمنية التي تهدف الى القضاء على آفة المخدرات والحد من الجرائم، داعين الأجهزة الأمنية الى القيام بجولات متكررة في مناطق اللواء ليصار الى القضاء على زراعة الماريجوانا نهائيا ومنع انتشارها بين الشباب.
ويبين محمد العدوان ان التحسن الأمني يظهر جليا مع تراجع انتشار الماريجوانا، وتراجع أعداد متعاطيها وغياب انتشار المطلوبين وتراجع حوادث اطلاق العيارات النارية والمشاكل العشائرية، موضحا أن الأوضاع قبل ثلاثة اعوام كانت سيئة بحيث تشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم.
ويشير العدوان الى ان تراجع انتشار المخدرات في المنطقة سيوفر بيئة آمنة لنشوء الاجيال القادمة، وسيحميهم من التعرض لها أو الوقوع في مشاكلها، لافتا الى ان فرض سيادة القانون يشكل ضمانة لمجتمع آمن وسيعزز من النمو الاقتصادي في المنطقة التي تعتبر ركيزة اقتصادية وطنية.
ولفت إلى ان المنطقة بدأت تشهد إقبالا كبيرا من المتنزهين والسياح وتحسن الحركة التجارية في اللواء، مبينا ان هذا الأمر سيزيد من فرص الاستثمار في المنطقة.
ويشير ابو ياسين وهو أحد سكان اللواء ان الاوضاع الأمنية تحسنت بشكل كبير خلال العامين الماضيين مقارنة مع السنوات التي سبقتها، مؤكدا أن المواطن بدأ يلحظ هذا التحسن بشكل لافت مع غياب السيارات "الفلت" وتراجع إطلاق العيارات النارية وتراجع معدل الجريمة بشكل عام.
إلا ان الجهود الأمنية التي اثمرت عن تراجع زراعة الماريجوانا والقبض على عدد من المطلوبين أدت، بحسب أبو ياسين الى ظهور آفات جديدة كالسرقة والبلطجة، لافتا إلى أن غالبية الذين كانوا يتاجرون في هذه المادة فقدوا مصدر دخلهم ما دفعهم إلى اللجوء لمصادر أخرى.
واوضح ان غالبية حوادث السرقة والبلطجة تتم مع العمال الوافدين، الذين يمنعهم الخوف من التقدم بشكاوى لدى الجهات المختصة، وهو الأمر الذي أكده مصدر أمني بأنه لا توجد أية شكاوى من هذا النوع.
ويرى أبو ياسين ان العامل الاقتصادي يلعب دورا مهما في انتشار الجريمة بشكل عام، داعيا الحكومة الى تبني برامج تاهيل لهؤلاء الشباب، بهدف ادماجهم في المجتمع وتوفير فرص العمل الملائمة لتلبية متطلباتهم المعيشية، لثنيهم عن الاستمرار في هذا الطريق.
من جهته أكد مصدر امني أن هذه المناطق كانت ترتكب فيها جرائم (المخدرات وترويجها، والاحتيال وسرقة السيارات وحيازة الأسلحة غير المرخصة قانونا)، إضافة إلى أنها كانت تستغل كمكان آمن للمطلوبين، بقصد التواري عن انظار الشرطة، لافتا إلى أن الحملات الأمنية المتكررة فرضت الأمن وسيادة القانون في المنطقة، ما أدى إلى تراجع معدلات الجريمة بشكل لافت.