آخر الأخبار
  عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030

ماذا قال قنيبي في أول منشور بعد الإفراج عنه؟

{clean_title}
نشر الدكتور إياد قنيبي كلمته الأولى بعد الإفراج عنه قبل أيام، عبر خلالها عن 'شكره لله على نعمه'.

وتاليا نص منشور الدكتور إياد قنيبي:

'مرت أربعون عاما من عمري...

تقلبت خلالها في نعم الله عز وجل...في حلمه وكرمه وستره ورحمته...بما يعقد اللسان

ما من بلاء عانيته إلا و يترفق بي الرحمن فيه، ولا يُـحَـملني ما لا طاقة لي به، بل يشعرني بقربه ومَعِيَّته ويجعل لي في ثنايا البلاء خيرا عظيما، في ديني ونعيم قلبي ودنياي...

كانت عيني ترِقُّ أحيانا، وأنا في داخل بلائي، وأقول:

(ماذا فعلت حتى يحصل معي هذا؟!)، (لماذا أنا يا رب؟!)، (والله يا رب لا أستحق)...

أعني: ماذا فعلت حتى تحصل معي هذه اللطائف من رحمة ربي؟! لماذا أنا ينعم علي ربي بهذا الشكل؟! لا أستحق هذا الإنعام، إي والله لا أستحق.

وكانت تراودني الهواجس أن يكون هذا الإنعام استدراجا، وأنني في يوم من الأيام سوف 'أُعاقَب' على تراكمات تقصيراتي وأُجرد من هذه النعم لأعود إلى حجمي الحقيقي كإنسان لا يستحق كرم ربه، وأفقد الإحساس بالحظوة عنده سبحانه.

لكن يوم العقوبة القاصمة هذا لم يأتِ، بل لطف يتجدد وكرم يغمر وإنعام يزداد!

بل وأدركت أن خوفي المبالغ فيه من أن يكون الإنعام استدراجا كان سوء أدب تجاه ربي عز وجل، فالتعامل مع هداياه تعالى كأنها 'مسمومة' يعكِّر على مقام الشكر.. فأحمده عز وجل على أنه لم يعاملني بسوء ظني هذا.

كثيرا ما تساءلت: (لا أستحق هذا الكرم كله من الله !!)

فكأني أسمع الجواب: (صحيح، أنت لا تستحقه...لكنه تعالى أكرم من ألا يسعك كرمه)

- (أعمالي قليلة لا توازي نعمة الله علي!)

- (صحيح، لكنك تتعامل مع الودود الشكور سبحانه).

- (لكن هناك مَن أحسبهم خيرا مني، فلماذا أنا؟)

- (ليس شأنك-'مش شغلك'، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. يؤتيهم وإياك من فضله ولا يظلم أحدا)

- ('مش شغلي'، طيب...لكن ما هو شغلي إذاً؟ كيف أعبر لربي عن امتناني وأستديم نعمه؟)

- (أَفِض على الناس معاني المحبة وحسن الظن بالله التي تعيشها (وأحسن كما أحسن الله إليك)، وحدثهم عن رب ودود حليم بَرٍّ كريم (وأما بنعمة ربك فحدث)، وكن من الشاكرين).

أيها الأحبة، أعود إليكم بعد انقطاع طويل دام حوالي العام، وأعتذر عن التأخر في الرد على تهانيكم الكريمة. وأقول لكم: جزاكم الله خيرا على مساندتكم وأُخوتكم الإيمانية ودعائكم لأخيكم، والتي لمست آثارها الطيبة في تجربتي بفضل الله تعالى.

أحبكم في الله، وأسأل الله أن يجمعنا في الدنيا على طاعته وفي الآخرة في جنته. وأن يتم فرحتنا بفكاك المسلمين جميعا من كرباتهم وبعودة عزتهم ومجد دينهم.

أخوكم الذي يتشرف بكم: إياد قنـيـبـي'.