آخر الأخبار
  تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة

تزوج حماته في فترة خطوبته!

{clean_title}

في حادثة غريبة شهدتها العاصمة المصرية القاهرة، أمر المستشار عبد الحميد الفقي مدير نيابة مصر القديمة، بإشراف المستشار محمد حسين، بإحالة شاب تزوج من حماته وقت خطوبة ابنتها، للجنايات.

وسرد الشاب  في تحقيقاته أمام النيابة، ليذهل الجميع ويتشتت به الأذهان لمرارته واستحالة استيعابه، وخاصة في تلك الواقعة التي جاءت صادمة لجميع العائلة، وهي أن أم الفتاة كانت قد تزوجت من زوج ابنتها في فترة خطوبته لها، بحسب المحضر.

ووفقا للمحضر، بعد أن مضى على الواقعة أكثر من ثلاثة سنوات، والتي كانت بدايتها عندما أقدم أحد الشباب والذى يعمل نجارًا لخطبة فتاة، وتم موافقة الأهل عليه، وتم إعلان خطوبتهما بشكل رسمي في إطار عائلي، وبعد فترة وجيزة انفصل والد الفتاة عن والدتها، ومع تردد الشاب على المنزل وبالقرب والاختلاط نشأت بينه وبين حماته علاقة حب، فلم تنتظر أن تقضى باقي شهور عدتها، فسرعان ما اتفقا على الزواج بينهما رسميا، ودون أن يدرى أو يستشعر أحدا من أفراد المنزل وخاصة خطيبته.

اتجه الزوجان لإحدى المدن السياحية ليقظيان شهر العسل، ولكن لم يمكثا فترة طويلة، فسرعان ما عادا بعد أسبوع من سفرهما، دون أن يعلم أحد عنهما أي شيء، متخذين قرار الانفصال عما بينهما وقام بتطليقها، وأخبرها بأنه سيستكمل خطوبته لابنتها ولا أحد سيعلم ما حدث بينهما، وانتهى الأمر عند ذلك.

وأكمل بأنه بعد أن ستر أمرهما لثلاث سنوات، حلت المشاكل الأسرية بينه وبين زوجته، فذهبت لتعيش في منزل والدتها، فبدأت المشاكل تنخر في العظام إلى أن وصلت لذروتها، فوصل الأمر بالزوج للتهديد بفضح الأمر، ودون موعد أو دراية، هرول لسانه بكلمات أمام نجلها وهو في لحظة تعصبه وأخبره بما كان بينه وبين امه قبل أن يصبح زوجا لابنتها، وبزلة اللسان استطرد وروى كل شيء، فأسرع نجلها نحو خاله وروى له ما سمعه وصدمه، ولكن خاله كان أكثر حنكة فذهب ليواجهها بما صغى بآذانه، ولكنها أنكرت، وأظهرت اندهاشها، وعللت ذلك بأنه يدعى عليها بذلك لما بينهما من مشاكل أسرية.

لم يقتنع شقيقها بعد مواجهتها بهذه الكلمات وإنكارها لها، بل أسرع ليبحث عن طليقها ليعلم منه عن تاريخ الطلاق، ويطالبه بتحرير محضر لها بما قاله زوج ابنته، مؤكدا أنه يتوقع ذلك من شقيقته، لسمعتها السيئة التي عرفت عنها، فلم يتردد للذهاب معه واتجها لقسم مصر القديمة.