آخر الأخبار
  عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط   لمدة 89 يوما و20 ساعة .. فصل الخريف يبدأ الاربعاء المقبل   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الحكومة تعقد جلستها الأحد في معان   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية

تزوج حماته في فترة خطوبته!

Sunday
{clean_title}

في حادثة غريبة شهدتها العاصمة المصرية القاهرة، أمر المستشار عبد الحميد الفقي مدير نيابة مصر القديمة، بإشراف المستشار محمد حسين، بإحالة شاب تزوج من حماته وقت خطوبة ابنتها، للجنايات.

وسرد الشاب  في تحقيقاته أمام النيابة، ليذهل الجميع ويتشتت به الأذهان لمرارته واستحالة استيعابه، وخاصة في تلك الواقعة التي جاءت صادمة لجميع العائلة، وهي أن أم الفتاة كانت قد تزوجت من زوج ابنتها في فترة خطوبته لها، بحسب المحضر.

ووفقا للمحضر، بعد أن مضى على الواقعة أكثر من ثلاثة سنوات، والتي كانت بدايتها عندما أقدم أحد الشباب والذى يعمل نجارًا لخطبة فتاة، وتم موافقة الأهل عليه، وتم إعلان خطوبتهما بشكل رسمي في إطار عائلي، وبعد فترة وجيزة انفصل والد الفتاة عن والدتها، ومع تردد الشاب على المنزل وبالقرب والاختلاط نشأت بينه وبين حماته علاقة حب، فلم تنتظر أن تقضى باقي شهور عدتها، فسرعان ما اتفقا على الزواج بينهما رسميا، ودون أن يدرى أو يستشعر أحدا من أفراد المنزل وخاصة خطيبته.

اتجه الزوجان لإحدى المدن السياحية ليقظيان شهر العسل، ولكن لم يمكثا فترة طويلة، فسرعان ما عادا بعد أسبوع من سفرهما، دون أن يعلم أحد عنهما أي شيء، متخذين قرار الانفصال عما بينهما وقام بتطليقها، وأخبرها بأنه سيستكمل خطوبته لابنتها ولا أحد سيعلم ما حدث بينهما، وانتهى الأمر عند ذلك.

وأكمل بأنه بعد أن ستر أمرهما لثلاث سنوات، حلت المشاكل الأسرية بينه وبين زوجته، فذهبت لتعيش في منزل والدتها، فبدأت المشاكل تنخر في العظام إلى أن وصلت لذروتها، فوصل الأمر بالزوج للتهديد بفضح الأمر، ودون موعد أو دراية، هرول لسانه بكلمات أمام نجلها وهو في لحظة تعصبه وأخبره بما كان بينه وبين امه قبل أن يصبح زوجا لابنتها، وبزلة اللسان استطرد وروى كل شيء، فأسرع نجلها نحو خاله وروى له ما سمعه وصدمه، ولكن خاله كان أكثر حنكة فذهب ليواجهها بما صغى بآذانه، ولكنها أنكرت، وأظهرت اندهاشها، وعللت ذلك بأنه يدعى عليها بذلك لما بينهما من مشاكل أسرية.

لم يقتنع شقيقها بعد مواجهتها بهذه الكلمات وإنكارها لها، بل أسرع ليبحث عن طليقها ليعلم منه عن تاريخ الطلاق، ويطالبه بتحرير محضر لها بما قاله زوج ابنته، مؤكدا أنه يتوقع ذلك من شقيقته، لسمعتها السيئة التي عرفت عنها، فلم يتردد للذهاب معه واتجها لقسم مصر القديمة.