آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

أب يقتل ابنه ويدفنه تحت بيته و"يصب" عليه الاسمنت!

{clean_title}

تجرد أب من مشاعره الإنسانية والرحمة والحنان وقتل ابنه بيده ولم يكتفي بذلك بل قام بدفنه أسفل بيته وصب عليه الاسمنت لمدة شهرين وكأنه لم يفعل شيء.

وقال الاب للشرطة المصرية " دائما ما كان يحدث خلاف بينه وبين إبنه ويدعي "حامد ” 32 عاما ويعمل عامل ومقيم بذات العنوان بسبب المال وفي المرة الأخيرة تشاجر معه وسيطر الشيطان على تفكيره وقام بضربه بقطعة من الحديد على رأسه وبعدها سقط على الأرض جثة هامدة دون أن يصرخ وأكمل الجاني أنه ظل واقفا مكانه خائف أن يراه أحد وكان كل تفكيره أن يتخلص من الجثة".

وقال الأب جاءت لي فكرة شيطانية وأخذت جثة ابني في غرفة تحت البيت وأضاف "أنه بيده حفر قبر ابنه وصب عليها اسمنت لكي لايكتشف احد الجريمة وعشت شهرين وكل ما يسأل عنه أحد كنت اتعذب وأشعر بالندم علشان حامد وحشني وأني دفنته تحت البيت الذي أسكن وأنام فيه".

وفي نهاية التحقيق إختتم الأب كلامة قائلا" أن الفلوس موتت الحنان والرحمة من قلبي وانها لا تساوي شعرة واحدة من ابني حامد لم أكن أتخيل اني أعمل كده في ضنايا وأقتله بأيدي وأدفنه تحت البيت وأجلس وأمارس حياتي ربنا يرحمه ويغفر له" .