آخر الأخبار
  تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي   الزراعة: نصف مليون أضحية بلدية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد   توضيح حول صرف رواتب شهر أيار لمتقاعدي الضمان   لليوم الثالث على التوالي .. استقرار أسعار الذهب في الأردن   الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%   كممر رقمي إقليمي .. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن   ارتفاع التضخم 1.65% في الأردن خلال الثلث الأول من العام   جسر الداخلية وكتف الثامن وطريق المطار .. تحويلات مرورية في عمّان   المجلس الطبي: لم نصدر ما يمنع اطباء الأسنان من حقن البوتوكس والفيلر   إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيدا لاقتحامات المستوطنين   الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع   الضمان: 3733 ديناراً الحد الأعلى للأجر المشمول و623 ديناراً سقف بدل التعطل لـ 2026   ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي   نحو نصف مليون طالب يدرسون في الجامعات والكليات بالأردن   الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً   إغلاق وتحويلات مرورية مؤقتة في شارع المطار الليلة لأعمال التعبيد قرب الصويفية   أمانة عمان تتوعد بإجراءات قانونية بحق متسببين بتراكم النفايات في شوارع العاصمة   الدوريات الخارجية: إسعاف سائق دراجة نارية بعد سقوطه على طريق الممر التنموي   أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الجمعة ورياح مغبرة قوية تضرب المملكة   الداخلية: ارتفاع متوسط حركة الشحن اليومية عبر حدود الكرامة بنسبة 262%

أب يقتل ابنه ويدفنه تحت بيته و"يصب" عليه الاسمنت!

Thursday
{clean_title}

تجرد أب من مشاعره الإنسانية والرحمة والحنان وقتل ابنه بيده ولم يكتفي بذلك بل قام بدفنه أسفل بيته وصب عليه الاسمنت لمدة شهرين وكأنه لم يفعل شيء.

وقال الاب للشرطة المصرية " دائما ما كان يحدث خلاف بينه وبين إبنه ويدعي "حامد ” 32 عاما ويعمل عامل ومقيم بذات العنوان بسبب المال وفي المرة الأخيرة تشاجر معه وسيطر الشيطان على تفكيره وقام بضربه بقطعة من الحديد على رأسه وبعدها سقط على الأرض جثة هامدة دون أن يصرخ وأكمل الجاني أنه ظل واقفا مكانه خائف أن يراه أحد وكان كل تفكيره أن يتخلص من الجثة".

وقال الأب جاءت لي فكرة شيطانية وأخذت جثة ابني في غرفة تحت البيت وأضاف "أنه بيده حفر قبر ابنه وصب عليها اسمنت لكي لايكتشف احد الجريمة وعشت شهرين وكل ما يسأل عنه أحد كنت اتعذب وأشعر بالندم علشان حامد وحشني وأني دفنته تحت البيت الذي أسكن وأنام فيه".

وفي نهاية التحقيق إختتم الأب كلامة قائلا" أن الفلوس موتت الحنان والرحمة من قلبي وانها لا تساوي شعرة واحدة من ابني حامد لم أكن أتخيل اني أعمل كده في ضنايا وأقتله بأيدي وأدفنه تحت البيت وأجلس وأمارس حياتي ربنا يرحمه ويغفر له" .