آخر الأخبار
  رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز   "البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"   الأمن يوضح تفاصيل الاعتداء على مركبة في القويسمة ويضبط أطراف المشاجرة   بالصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام   المواصفات تتلف عشرات آلاف السلع المخالفة خلال 6 اشهر   الأراضي: قانون الملكية العقارية لا يتضمن ضرائب او رسوم جديدة   الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران   الأربعاء .. أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق   أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”

لماذا نكره صوت حك الأظافر على السبورة؟

Wednesday
{clean_title}

إن كنت مثل معظم الناس، فمؤكد أن صوت حكالأظافر على لوح السبورة ليس من الأصوات المحببة ويُثير لديك قشعريرة من نوعٍ خاص. لكن السؤال المهم، لماذا يُثير هذا الصوت ردة الفعل الغريبة لدى معظم الناس، ومن بينهم أنا وأنت؟

كشط الأظافر

 

دراسة تفسر سبب كرهنا لصوت حكالأظافر على السبورة..

في هذا المجال، تُشير دراسة حديثة قام بها علماء موسيقيون في أوروبا أن شكل قنوات الأذن لدينا والتصورات الخاصة بنا هي المسؤولة عن نفورنا من هذه الأصوات الحادة تمامًا كصوت كشط الأظافر على لوح السبورة.

القناة السمعية

الباحثون الذين قدّموا نتيجة دراستهم في يوم 3 نوفمبر للعام الجاري خلال اجتماع للجمعية الصوتية الأمريكية، أوضحوا أن الدراسة بدأت عبر إخضاع عدد من المشاركين إلى أصوات مزعجة مختلفة، مثل صوت حكشوكة على لوحة أو صرير الستايروفوم.

ثم تم تقييم الآلام التي عانى منها المشاركون مع كل صوت، مما سمح للباحثين بتحديد اثنين من أسوأ الأصوات على الإطلاق، وهما صوت كشط الأظافر على السبورة وصوت قطعة طباشير على لوح صخري.

صوت مزعج

بعد ذلك، قام الباحثون بتعديل كلا الصوتين عبر تعديل نطاقات صوتية معينة وإزالة الأجزاء التوافقية أو التخلص من الترددات المزعجة والصاخبة. وتم إخبار نصف المشتركين بالمصدر الحقيقي للصوت فيما أبلغوا النصف الآخر بأنه صوت صادر عن آلة موسيقية معاصرة. هذه التصورات لعبت دورًا هامًا خلال إعادة تشغيل المقاطع المعدلة لكلا الصوتين، وقام العلماء خلال التجربة بقياس مؤشرات حيوية معينة مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والتوصيل الكهربائي للجلد.

 

أصوات مزعجة

خلال متابعة المشاركين، وجد الباحثون أن الأصوات الهجومية غيرت من موصلية الجلد الكهربائية بشكلٍ ملحوظ، وسببت ردة فعل جسدية يُمكن قياسها.

ومن المثير للاهتمام أن الترددات الأكثر إيلامًا كانت تلك التي تتراوح بين تردد 2000 – 4000 هيرتز حيث تعتبر الأذن البشرية أكثر حساسية للأصوات التي تقع في هذا المجال الترددي، وذلك وفقًا لما قاله مايكل أولر، أستاذ الإعلام وإدارة الموسيقى في جامعة كولونيا في ألمانيا، وأحد المشاركين في الدراسة البحثية.

كما أشار أولر أن العديد من الميزات الصوتية فضلًا عن صوت بكاء الطفل تقع في هذا النطاق، ما يُشير إلى أن شكل قناة الأذن لدى الإنسان تطورت لتضخيم الترددات التي تعتبر مهمة للاتصال والتواصل.

وحيث أنه من الجيد أن تقوم القناة السمعية بتضخيم الأصوات ضمن هذا النطاق لتنبيه الناس إلى أصوات معينة مثل صوت بكاء الطفل، إلا أن تضخيم أصوات أخرى مثل صوت كشط الأظافر على السبورة يسبب شعورًا مؤلمًا.

صوت كشط الأظافر

هذا التفسير يجعل البعض يتساءلون عن سبب عدم تضخيم القناة السمعية في آذاننا للأصوات الواقعة في النطاق الترددي 150 – 7000 هيرتز، لكن العالم أولر أجاب بأنه لا تفسير محدد حتى اللحظة لهذا التساؤل، وأنه مطروح للبحث في المستقبل.

الباحثون وجدوا أيضًا أن كرهنا لصوت الحكعلى السبورة لا يستند فقط إلى علم وظائف الأعضاء، وإنما هناك عوامل نفسية أخرى.

فالمشاركون في الدراسة الذين ظنوا أن الصوت صادر عن آلة موسيقية معاصرة، قالوا أنهم وجدوه أكثر لطفًا ومتعة، على الرغم من أن الصوت لم يخدع الجسد وقيست نفس التغييرات الموصلية للجلد.