آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

بعد 50 عاما على انتظار زوجها.. اكتشفت شيئا مذهلا!

{clean_title}

بعدما توقفت الرسائل القادمة من أستراليا اليها، ظلت ماريا تراسل زوجها باستمرار مدة 50 عاما، أما هو فلا يرد عليها، لم تمل من المراسلة طيلة هذه المدة، الا أن صارت عجوزا فأصبحت غير قادرة على العناية بنفسها، فتولى الجيران العناية بها واحضار الدواء اليها.

ذات يوم طلبت العجوز من جيرانها الاستفسار عن حال زوجها عبر سؤال أي شخص مسافر لاستراليا، وبالفعل كان لها ما ارادت، فبعد الاستفسار عن زوجها، وجاءها الجواب انه متوفي، تاركا وراءه ثروة تقدر بالمليارات، أما طيلة 50 سنة فكان مشغولا عنها بجمع المال ومرافقة النساء.

طيلة 50 سنين.. ماذا انتظرت المرأة العجوز؟

هذه المرأة العجوز، والتي تدعى ماريا وعمرها 75 عاما من أرياف أحدى الدول الاوربية الفقيرة، كانت قد تزوجت من شخص تحبه، أي منذ أكثر من 50 عاما، فقررا السفر الى أسترليا بطريقة غير شرعية، وبالفعل سافرا بأعجوبة وفرحا كثيرا بالحياة الجديدة، وعمل الزوج فلاحا في احدى المزارع، حينها كان يكسب الكثير من الاموال وعاشا حياة جيدة وهادئة حتى وصلت لماريا رسالة من أمها، تخبرها أنها مريضة جدا وتحتضر.

حينها قال لها زوجها لا تسافري يا ماريا فربما اذا سافرت لن تستطيعي العودة، فذلك مستحيل جدا، لكنها اصرت على الذهاب لامها المريضة التي تحبها، وبالفعل عادت لبلدها بعد مساعدة من سفارة بلدها الام في استراليا، غير ان والدتها توفيت بعد فترة وجيزة من عودتها، عندها حاولت العودة مجددا للعيش مع زوجها غير انها فشلت في ايجاد وسيلة، فلجات الى مراسلته يويميا.

مع مرور الوقت اصبحت الرسائل تقل رويدا رويدا ربما مل زوجها من انتظارها. هو ايضا لم يجد طريقة لكي يجعل زوجته تعود ولكنه ارسل لها رسالة قال فيها انه يرفض العودة لحياة الفقر مرة اخرى وانه سوف يبحث لها عن طريق لكي تعود الى استراليا.

وبعدها توقفت رسائله فتوقفت معها أخباره، لكن بعد 50 عاما كانت المفاجأة كبيرة جدا، لأن زوجها توفي وترك لها ثروة تعوضها سنوات البعد، هذه الثروة وزعتها على فقراء قريتها وجيرانها.