آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

كيف تقوم الشركات الكبرى مثل أبل وفيسبوك بطرد الموظفين ؟

{clean_title}

لا شك أن العمل في شركة تقنية كبرى مثل أبل أو فيسبوك حلمٌ بكل معنى الكلمة، فالرفاهية المطلقة التي يتمتع بها الموظف والامتيازات المصاحبة للعمل عدا عن تذاكر السفر المجانية، كلها أمورٌ تجعل أي موظف يرغب في العمل في مثل هذه الشركات الكبرى. لكن وبعيدًا عن الأحلام الوردية، تبقى كبرى الشركات التقنية في العالم مجرد شركات ربحية تجارية شأنها شأن أي شركة أخرى، ولها قوانين معينة في العمل إن لم يلتزم بها الموظف، فإن مصيره الطرد!

وإن كنت تظن أن طريقة هذه الشركات الكبرى أمثال أبل، فيسبوك، جوجل، في تسريح أو " طرد الموظفين بالمفهوم الأكثر قسوةً، يختلف عن باقي طريق الشركات، فإننا جمعنا لك بعض الطرق التي اختارتها هذه الشركات في طرد الموظفين غير المرغوب بوجودهم ضمن طاقمها.

ماري داغمان فوكسمان، قالت أن سيناريو الطرد النموذجي للشركات التكنولوجية الكبرى عادةً ما يحدث صبيحة نهار الجمعة. حيث يتوجه الموظف إلى مكتبه ويُفاجأ بأنه غير قادر على تسجيل الدخول إلى كمبيوتره الخاص ما يستدعيه لطلب المساعدة من ممثل الموارد البشرية، والذي بدوره يُبلغه بضرورة التحدث معه على انفراد.

في الاجتماع، يحضر إلى جانب ممثل الموارد البشرية عضو من الدائرة القانونية في الشركة، حيث يُوضح للموظف السبب أو الأسباب التي من أجلها تم استبعاده من العمل. بعد الاجتماع، يُرافق ممثل الموارد البشرية إلى جانب حراس الأمن الموظف إلى مكتبه لجمع أغراضه الشخصية قبل مغادرة المكان.

آمي ناساسي، والتي كانت مديرة في شركة "ون بليون بلس" للبرمجيات، قالت أن تجربة طرد الموظف هي تجربة موحشة للغاية. إذ يجب على المدير أن يتمسك بسيناريو معين ويتجنب قول أي شيء إيجابي عن الموظف المطرود. وذلك من أجل الحد من المخاطر القانونية المتوقعة عن قول أي شيء إيجابي يتعلق بالموظف.

معلق مجهول قال (أو قالت) أنه تم طرده من شركة أبل، وكانت العملية مختلفة قليلًا عن أي شركة أخرى. فقبل شهر من طرده من العمل، قال أنه تم إدراج اسمه ضمن قائمة "خطة تطوير" تستمر لمدة شهر. وبعد استكمال خطة التطوير وكافة المهام فيها، تم استدعاء الموظف إلى غرفة المدير وسلمه رسالة ليقرأها. وجاء في الرسالة أنه سيتم تسريحه من العمل لأنه لم يُوافق متطلبات العمل. وعن سؤال الموظف عن أي متطلبات يقصد وما هي، لم ينطق المدير بحرف واحد، بل وقف بوجهٍ فارغ من الملامح!

في الساعات القليلة بعد هذا النبأ الصادم، قال/قالت الموظف/ة أنه قام بحذف البيانات الخاصة بشركة أبل من جهاز كمبيوتره الخاص تحت الحراسة وجمع أغراضه الشخصية من المكتب، ولم يُسمح له بالتحدث مع أي موظف آخر أو أن يقول وداعًا لأحد!