آخر الأخبار
  البهو: البنية التحتية أساس لتطوير خدمات الاقتصاد الرقمي   الحكومة: نستعين بمؤثري التواصل الإجتماعي لنفي الشائعات   الشواربة: الازدحامات المرورية ضريبة العيش في المدينة   انخفاض أسعار الذهب محليا   30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام   طقس لطيف في أغلب المناطق السبت .. وغيوم على ارتفاعات منخفضة   الأرصاد تحذر: رياح قوية وهبات غبارية تؤثر على الرؤية مطلع الأسبوع   رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية   النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة   إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع   يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية   مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام   فعاليات شعبية تدعو لمسيرة حاشدة إحياء لذكرى النكبة دعما لفلسطين والوصاية الهاشمية   فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك   موعد عيد الأضحى 2026 .. السعودية تتحرى هلال ذي الحجة السبت وترقب لتحديد "يوم عرفة"   عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني   الأردن ولاتفيا يبحثان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وآلياتها   انعدام الرؤية ورياح عاتية .. موجة غبارية كثيفة تضرب الأردن الجمعة والأرصاد تحذر   وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية   السعودية: غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج

كيف تقوم الشركات الكبرى مثل أبل وفيسبوك بطرد الموظفين ؟

Saturday
{clean_title}

لا شك أن العمل في شركة تقنية كبرى مثل أبل أو فيسبوك حلمٌ بكل معنى الكلمة، فالرفاهية المطلقة التي يتمتع بها الموظف والامتيازات المصاحبة للعمل عدا عن تذاكر السفر المجانية، كلها أمورٌ تجعل أي موظف يرغب في العمل في مثل هذه الشركات الكبرى. لكن وبعيدًا عن الأحلام الوردية، تبقى كبرى الشركات التقنية في العالم مجرد شركات ربحية تجارية شأنها شأن أي شركة أخرى، ولها قوانين معينة في العمل إن لم يلتزم بها الموظف، فإن مصيره الطرد!

وإن كنت تظن أن طريقة هذه الشركات الكبرى أمثال أبل، فيسبوك، جوجل، في تسريح أو " طرد الموظفين بالمفهوم الأكثر قسوةً، يختلف عن باقي طريق الشركات، فإننا جمعنا لك بعض الطرق التي اختارتها هذه الشركات في طرد الموظفين غير المرغوب بوجودهم ضمن طاقمها.

ماري داغمان فوكسمان، قالت أن سيناريو الطرد النموذجي للشركات التكنولوجية الكبرى عادةً ما يحدث صبيحة نهار الجمعة. حيث يتوجه الموظف إلى مكتبه ويُفاجأ بأنه غير قادر على تسجيل الدخول إلى كمبيوتره الخاص ما يستدعيه لطلب المساعدة من ممثل الموارد البشرية، والذي بدوره يُبلغه بضرورة التحدث معه على انفراد.

في الاجتماع، يحضر إلى جانب ممثل الموارد البشرية عضو من الدائرة القانونية في الشركة، حيث يُوضح للموظف السبب أو الأسباب التي من أجلها تم استبعاده من العمل. بعد الاجتماع، يُرافق ممثل الموارد البشرية إلى جانب حراس الأمن الموظف إلى مكتبه لجمع أغراضه الشخصية قبل مغادرة المكان.

آمي ناساسي، والتي كانت مديرة في شركة "ون بليون بلس" للبرمجيات، قالت أن تجربة طرد الموظف هي تجربة موحشة للغاية. إذ يجب على المدير أن يتمسك بسيناريو معين ويتجنب قول أي شيء إيجابي عن الموظف المطرود. وذلك من أجل الحد من المخاطر القانونية المتوقعة عن قول أي شيء إيجابي يتعلق بالموظف.

معلق مجهول قال (أو قالت) أنه تم طرده من شركة أبل، وكانت العملية مختلفة قليلًا عن أي شركة أخرى. فقبل شهر من طرده من العمل، قال أنه تم إدراج اسمه ضمن قائمة "خطة تطوير" تستمر لمدة شهر. وبعد استكمال خطة التطوير وكافة المهام فيها، تم استدعاء الموظف إلى غرفة المدير وسلمه رسالة ليقرأها. وجاء في الرسالة أنه سيتم تسريحه من العمل لأنه لم يُوافق متطلبات العمل. وعن سؤال الموظف عن أي متطلبات يقصد وما هي، لم ينطق المدير بحرف واحد، بل وقف بوجهٍ فارغ من الملامح!

في الساعات القليلة بعد هذا النبأ الصادم، قال/قالت الموظف/ة أنه قام بحذف البيانات الخاصة بشركة أبل من جهاز كمبيوتره الخاص تحت الحراسة وجمع أغراضه الشخصية من المكتب، ولم يُسمح له بالتحدث مع أي موظف آخر أو أن يقول وداعًا لأحد!